رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أوباما: الحرب على سوريا لا تحظى بدعم شعبي

عربى وعالمى

الجمعة, 06 سبتمبر 2013 14:46
أوباما: الحرب على سوريا لا تحظى بدعم شعبياوباما
كتب- محمد نصر:

قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما إنه سيواصل المشاروات مع زملائه فى العالم والكونجرس وسيقدم أفضل حجة للشعب الأمريكى، حول توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا، موضحا أنه يعتزم إلقاء كلمة من البيت الأبيض يوم الثلاثاء المقبل.

واعتبر استخدام السلاح الكيماوى فى سوريا ضد المدنيين أمرا مشين، مؤكدا "أثق أننا اخترنا الخيار المناسب وسنواجه التحدى"، مشيرا إلى أنه سيتم إصدار بيان فى وقت لاحق هذا المساء لتوضيح الأمر.
وأبدى الرئيس الأمريكى فى مؤتمر على هامش قمة العشرين فى "سانت بيطرسبرج"  شكره للرئيس الروسى بوتين لأنه فتح المجال لإبداء رأي واسع حول القضية السورية، مؤكدا أنه كان هناك إجماعا داخل قاعة القمة أن الأسلحة الكيماوية استخدمت بالفعل فى سوريا وكان هناك رأى تم التوصل له بالإجماع حول الالتزام بضروة الحظر الكيماوى.
وأوضح اوباما أن الأغلبية فى القاعة كانت راضية عن استنتاجها بأن حكومة الأسد هى المسئول عن الأسلحة الكيماوية لكن بوتين يعارض هذه الوجهه"، مؤكدا أن  الانقسام معنى بالأممم المتحدة وهناك عدد من الدول ترى أن  مسألة مبدأ أن يتخذ قرار الحرب لابد أن

يكون عبر مجلس الأمن.
وقال إنه رأيى ورأى الآخرين فى الغرفة إنه إذا قمنا بالالتزام بحظر السلاح الكيماوى فإنه من الضرورى اتخاذ ردا مناسبا، ونسعى أن  نعمل من خلال الأمم المتحدة والقنوات الدولة لوقف هذا الاعتداء، مضيفا :"أعتقد أن العالم على المحك وأن التزامى بأمن الولايات المتحدة إنه فى حال انتهاك شئ من هذا القبيل وإنه عندما تكون الدول الأخرى فى حالة شلل وعندما لا يتم الالتزام بهذه المعاهدة وعندما لا تلتزم بمعاهدات أخرى هنا تكون الصعوبة".
وأضاف أن أكثر من 1400 شخص قتلوا بالغاز و400 منهم أطفالا ونحن لا نفبرك ولانسعى لإثارة ذلك لشن حربا ضد الأسد، مؤكدا :"انا انتخبت لإنهاء الحروب ولست لشنها وحاولت خلال فترة حكمى للحدد من العمليات العسكرية ولكننى أعلم أن هناك خيارات صعبة إذا كان علينا أن نقف فى وجه القضايا المهمة".
وأكد الرئيس الأمريكى فى مؤتمر صحفى أنه إذا لم يكن مجلس
الأمن قادرا على اختيار المعايير الدولة وكان عاجز فإن الكثيرين سيبدون الشكوك كحول المنظمة، قائلا:"أنا أعلم أن هذا امر لا يحبذه الكثيرون من سكان العالم ولكن السؤال، هل هذه المعاهدات لها معنى؟، مشيرا إلى أن الضربات العسكرية المحتملة لسوريا لا تحظى بأى دعم شعبى.
وأكمل :"إذا كان هؤلاء الذين ينتقدون وقوف المجتمع الدولى مكتوفا، وهؤلاء جميعا يقولون لماذا لا تقوم أمريكا بفعل شئ باعتبارها أقوى دول العالم وعندما نستعد للقيام بهذا الدور يقول البعض إننا لسنا متأكدين!".
وأكد أنه يتم مناقشة الوضع فى سوريا وكان الموضع الرئيسىى فى النقاش ومن المهمم أن نتحدث عن مصالحنا المشتركة وبالنسبة لسوريا قلت لبوتين :"لا يمكن أن نتوصل لاتفاق ولكننى قلت أيضا إننا نتفق معا على أن الأزمة الأساسية لا يمكن حلها إلا من خلال عملية انتقالية سياسة ولذلك علينا العمل معا حتى لو اختلف الدول الكبرى بالنسبة للسلاح الكيماوى لأن هناك أربع ملاين شخص نازحين من سوريا".
وقال أوباما إنه بالنسبة للصراع الأساسى فما لم يكن المجتمع الدولى مستعدا لنشر قوات ضخمة فى الأراضى السورية فإن علينا إذا التوصل إلى حل سياسى للأزمة وهذا لا يمكن ان يتحقق.
وأكد أن كل شئ ممكن فى حال رد الأسد بالكيماوى لكن ليس ذلك من الأمور الحكيمة ولكن فى حال ذلك لن يواصل مجلس الأمن معارضته ضد أى عمل ضد الأسد.

أهم الاخبار