رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تعليق عضوية سوريا بمنظمة التعاون الإسلامى

عربى وعالمى

الخميس, 16 أغسطس 2012 07:42
تعليق عضوية سوريا بمنظمة التعاون الإسلامىالرئيس محمد مرسي
كتب ـ سحر ضياء الدين وعبدالمنعم البراشى:

اختتمت أمس فاعليات مؤتمر القمة الاسلامى بمكة المكرمة والتى أكدت علي ضرورة توحيد الأمة الاسلامية لتحقيق القوة، وحملت وسائل الاعلام عبء تحقيق التضامن الاسلامى والاهتمام  بالقضية الفلسطينية لأنها القضية المركزية للأمة الاسلامية، كما أكدت علي ضرورة وحدة سوريا وسيادتها وأدانت استمرار أعمال العنف وسيل الدماء حتى الآن.

وقررت القمة تعليق عضوية سوريا فى منظمة التعاون الاسلامى وكل الأجهزة المتفرقة والمتخصصة لعدم التوصل لنتائج لتنفيذ مبادرة المبعوث الأممى العربى لحل الأزمة.
ودعا البيان الختامى للقمة الحكومة السورية إلى الوقف الفورى لكل أعمال العنف وعدم استخدام العنف ضد المدنيين العزل.
وطالب البيان بضرورة رفع الحصار الإسرائيلى علي قطار غزة واضطلاع مجلس الأمن بمسئولياته فى حفظ وصون الأمن والسلم الدولى والتحرك الفورى لرفع الحصار وإلزام إسرائيل بوقف عدوانها المستمر ضد الشعب الفلسطينى

وأدان إسرائيل لاستمرارها فى اعتقال آلاف الأسرى الفلسطينيين فى سجونها وتعريضهم لشتى صنوف التعذيب وحرمانهم من حقوقهم الأساسية.
شدد مؤتمر القمة علي أهمية تعزيز التعاون والحوار مع الدول غير الأعضاء فى منظمة التعاون التي تتواجد بها مجتمعات وجماعات مسلمة،الممثلين له المجتمعات بما يحفظ حقوقها ومواصلة مراقبة أى تطور عن كثب واستنكر سياسية التنكيل والعنف التي تمارسها حكومة اتحاد ميانمار ضد جماعة الروهينجيا المسلمة. كما استنكر التهميش التاريخى لجماعة الروهينجيا المسلمة فى ميانمار ودعا سكان ميانمار لاعتماد سياسة تشمل جميع مكونات شعبها، بما فى ذلك المسلمون فى البلاد وندد بأعمال العنف التى وقعت فى الآونة الأخيرة.
ودعا القادة الدول الأعضاء التي ترتبط
بعلاقات سياسية ودبلوماسية ومصالح اقتصادية مع حكومة ميانمار إلي استخدام هذه العلاقات لممارسة الضغط عليها لوقف أعمال التنكيل والعنف ضد مسلمى الروهينجيا.
وأعرب البيان عن قلقه أمام تصاعد ظاهرة الربط بين الاسلام والإرهاب، التي تستغلها بعض التيارات والأحزاب المتطرفة فى الغرب للإساءة للإسلام والمسلمين، وأكد ضرورة العمل الجماعى لأبراز حقيقة الإسلام وقيمه السامية.
وفى كلمته فى افتتاح القمة رحب الملك عبدالله بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين بقادة الدول الإسلامية وسأل الله أن يوفقهم علي فهم الأمور وأسباب الضعف الذى يتعرض له المسلمون وسبل الحفاظ على تماسكهم ووحدتهم.
وقال إن الإسلام يعيش اليوم حالة من الفتن التي بسببها تسيل دماء أبناء الأمة فى هذا الشهر الكريم، وأضاف أن الحل الأمثل لكل ما يحدث لا يكون لا بالتضامن والتسامح والاعتدال والوقوف صفًا وإن انتصرنا للوسطية حاربنا الغلو فأستحلفكم بالله جل جلاله أن نكون علي قدر المسئولية.
واقترح إقامة مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية يكون مقره الرياض وأعضائه من منظمة التعاون الإسلامى وهو ما أقرته القمة.

 

أهم الاخبار