رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في ذكرى خلافته لوالده

10 سنوات على تنصيب "عمار الحكيم" رئيسًا للمجلس الإسلامي العراقي

عربى وعالمى

الأحد, 01 سبتمبر 2019 13:35
10 سنوات على تنصيب عمار الحكيم رئيسًا للمجلس الإسلامي العراقيعمار الحكيم الرئيس الاسبق للمجلس الاسلامي العراقي

كتبت -سارة عبد الحميد:

كان عمار قد غادر العراق طفلًا في عام ١٩٧٩ برفقة والده الذي كان ملاحقًا من قبل أجهزة الأمن التابعة لصدام حسين، وقد درس عمار الحكيم بإحدى المدارس الثانوية في طهران، وأتم دراسته الجامعية في الجامعة الإسلامية بمدينة قم.

حصل على شهادة القانون وقد كان عمار المقرب والمبعوث الشخصى لعمه السيد محمد باقر الحكيم في العديد من البلدان قبل رجوعه إلى العراق من أجل جمع التبرعات للمجلس في بلدان العالم، وكانت له في حياة والده نشاطات واسعة كحضور المؤتمرات، والقيام بالزيارات لجهات رسمية داخلية وخارجية وكان يوصف بأنه وزير خارجية المجلس الأعلى قبل وفاة والده .

 

وفي مثل هذا اليوم 1 سبتمبر عام 2009 انتخب

المجلس الأعلي الإسلامي العراقي عمار الحكيم رئيسًا له خلفًا لوالده عبدالعزيز الحكيم .

عمار عبدالعزيز محسن الحكيم سياسي عراقي هو ابن عبد العزيز الحكيم الرئيس السابق للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي والرئيس السابق لكتلة الائتلاف العراقي الموحد في البرلمان العراقي، كما أنه حفيد المرجع الديني آية الله العظمى محسن الحكيم المرجع الشيعي في العراق والمتوفي سنة 1970.

 

 تولى رئاسة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في 2009 بعد وفاة والده بعد أن أوصى به والده عبدالعزيز الحكيم رئاسة المجلس الأعلى الإسلامي بعد تراض جميع قيادات في المجلس الأعلى الإسلامي ومنظمة

بدر وهذا ما أكدتةُ القيادة في المجلس الأعلى الإسلامي ومنظمة
بدر وتعتبر من أكبر و أهم الكتل العراقية وحازت على 30 مقعد في انتخابات برلمان 2014 و هو حاليًّا يرأس تيار الحكمة الوطني في البرلمان العراقي .

وفي عام 2017 أعلن عمار الحكيم عن انسحابه من المجلس الأعلي الإسلامي العراقي وشكل حزب جديد يحمل اسم تيار الحكمة الوطني.

 

و أشرف أيضًا على إنشاء وإدارة بعض المشاريع والمؤسسات الدينية والثقافية في المهجر ومن أهمها مدرسة دار الحكمة للعلوم الإسلامية العربية التاريخية ومؤسسة شهيد المحراب التي أسسها عمه محمد باقر الحكيم، وهو من المؤيدين بقوة بل الداعين إلى إنشاء نظام فيدرالى في العراق عبر تقسيمه إلى أقاليم مختلفة، بدءًا بتشكيل إقليم جنوب العراق.

 

اقرأ أيضًا :

زي النهاردة.. وفاة الرئيس العراقي المتسامح عبدالرحمن عارف

زي النهارده.. البرلمان العراقي ينصِّب صدام حسين رئيسًا مدى الحياة.. والقدر يأبى

أهم الاخبار