رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المراقبون فى التريمسة والعنف يحصد 72 قتيلا بسوريا

عربى وعالمى

السبت, 14 يوليو 2012 20:28
المراقبون فى التريمسة والعنف يحصد 72 قتيلا بسورياالعنف فى سوريا
دمشق - (ا ف ب):

دخل وفد من المراقبين الدوليين في سوريا السبت التريمسة في ريف حماه للتحقق مما جرى اثر وقوع 150 قتيلا في البلدة قبل يومين، في حين تواصلت عمليات القصف والاشتباكات في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام خصوصا في ريف دمشق وحمص ما ادى الى مقتل 72 شخصا اليوم السبت، بينهم تسع نساء وسبعة اطفال، في حين شهدت درعا جنوبا اقتحاما لاحدى بلداتها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

واكدت المتحدثة باسم بعثة المراقبين سوسن غوشة ردا على ان "وفدا من المراقبين توجه الى التريمسة للتحقق مما جرى وقد تمكنوا من دخول البلدة" موضحة ان الموكب "تألف من 11 مركبة".
واوضحت ان البعثة "لم تطلب اذنا رسميا من السلطات السورية" مشددة على ان رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال روبرت مود "كان واضحا" خلال مؤتمره الصحافي في دمشق الجمعة حين اعلن عن استعداد بعثة المراقبين الدوليين للتوجه الى التريمسة والتحقق من الوقائع "عندما يحصل وقف جدي لاطلاق النار".
واضافت غوشة "علمنا بالامس انه كان هناك وقف لاطلاق النار، لذا ارسلنا دورية الى التريمسة في مهمة استطلاعية قامت بتقييم الوضع لجهة حصول وقف اطلاق النار وامكانية دخولنا الى البلدة".
ولفتت الى انه بناء على ذلك "ارسلنا اليوم السبت دورية متكاملة من اجل التحقق مما جرى".
من ناحيته افاد الناشط الاعلامي المعارض ابو غازي ان "المراقبين الدوليين وصلوا الى التريمسة وقد عاينوا اماكن القصف واجروا مقابلات مع الاهالي".
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان افاد ان القوات النظامية قصفت الخميس الماضي بلدة التريمسة في هجوم بالدبابات والمروحيات ما ادى الى مقتل اكثر من 150 شخصا، بينما اعلن الجيش السوري من جهته انه قتل عددا كبيرا من "الارهابيين" في التريمسة نافيا قتل اي مدني.
وكانت بعثة المراقبين الدوليين المؤلفة من 300 عنصر غير مسلح علقت عملياتها في منتصف يونيو، بسبب "تصاعد العنف بشكل كبير" في البلاد التي تشهد احداثا دامية منذ منتصف مارس 2011 ذهب ضحيتها اكثر من 17 الف قتيل اغلبهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
ويصعب التاكد من عدد القتلى من مصدر مستقل منذ توقفت الامم المتحدة عن احصاء الضحايا في اواخر العام 2011، بينما يتعذر تقصي الحقائق الميدانية والامنية بسبب القيود المفروضة على حركة الصحفيين.
دوليا، وفي احدث ردات الفعل على ما حصل في التريمسة، وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اليوم السبت ما حصل في بلدة التريمسة في سوريا بـ"المذبحة اللا انسانية"، مشددا في كلمة امام هيئات حزبه، العدالة والتنمية في كوجيلي على ان النظام السوري سينهار "عاجلا ام آجلا".
وتسمح انقرة لعناصر الجيش السوري الحر بالدخول بحرية الى اراضيها.
من جهته قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اليوم السبت

ان الوقت ما زال متاحا لتفادي نشوب حرب اهلية في سوريا معتبرا ان ذلك سيكون "اسوأ" ما يمكن ان يحصل في هذا البلد.
واشار هولاند خلال مقابلة تلفزيونية مع ثلاث محطات فرنسية اجريت معه بمناسبة العيد الوطني في 14 يوليو الى ان روسيا والصين "تعرقلان اي قرار في مجلس الامن" الدولي سعيا لايجاد تسوية توقف اعمال العنف في سوريا.
وتابع "قلت ذلك لبوتين الشديد التمسك بان تبقى سوريا قريبة من بلاده. هناك علاقات تجارية وتاريخية، وانني احترمها".
وذكر "قلت له ان الاسوأ هو ان تكون هناك حرب اهلية في سوريا. دعونا اذا نتصرف لايجاد موقف سياسي يمنع الحرب الاهلية. ما زال الوقت مناسبا، أكثر من مناسب".
وادان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشدة في بيان نشر على موقعه الرسمي اليوم السبت مقتل 150 شخصا في التريمسة في سوريا مشددا على ضرورة ان تحث هذه الجريمة على الاسراع بايجاد حل سلمي لانقاذ سوريا.
وجدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمنباراست اليوم استعداد ايران لـ"الاضطلاع بدورها" الى جانب الدول الاخرى في المنطقة في السعي الى اجراء حوار بين الحكومة والمعارضة في سوريا.
وكانت الدول الـ15 الاعضاء في مجلس الامن استأنفت الجمعة مشاوراتها حول مشروعي قرار بشأن سوريا، الاول غربي يتضمن تهديدا لدمشق بعقوبات اقتصادية اذا لم تسحب قواتها واسلحتها الثقيلة من المدن في غضون عشرة ايام من تاريخ صدور القرار، والثاني روسي لا يتضمن اي تهديد، لكن بحسب دبلوماسيين فان المفاوضات بين الاعضاء تراوح مكانها.
ميدانيا سقط السبت في سوريا 72 قتيلا هم 34 مدنيا و21 من القوات النظامية و17 من المنشقين عن الجيش او المقاتلين المعارضين، حسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر المرصد ان محافظة درعا جنوب سوريا، شهدت اقتحام مئات من جنود القوات النظامية بالدبابات وناقلات الجند المدرعة بلدة خربة غزالة وسط اطلاق رصاص كثيف، حيث بدات حملة مداهمات واعتقالات في البلدة.
ولفت الى مقتل مدني إثر اصابته برصاص قناص تابع لقوات النظام في بلدة الحراك في ريف درعا.
وافاد الناشط بيان احمد من لجان التنسيق المحلية من خربة غزالة ان "قوات الامن والشبيحة بدات بعد توقف القصف باقتحام الحيين الغربي والشمالي للبلدة مع مداهمات وتفتيش وتكسير"، مشيرا الى انها "تحرق كل بيت خال من السكان".
ولفت الى ان "قوات الامن تدخل البلدة من دون مقاومة لان عناصر
الجيش الحر الذين كانوا فيها غادروها بشكل كامل"، لافتا الى ان "الجرحى بالعشرات ولا يوجد الا مواد اسعاف اولية".
وفي ريف دمشق، افاد المرصد ان ثمانية مدنيين قتلوا، بينهم اربع سيدات وطفلة إثر سقوط قذيفة على منزل في مدينة دوما، بالاضافة الى مدني جراء القصف على بلدة المليحة.
واضاف المرصد ان مقاتلا معارضا سقط في حلب خلال اشتباكات مع القوات النظامية على مداخل مدينة اعزاز.
وقتل، بحسب المرصد، ثمانية من المقاتلين المعارضين اثر هجوم شنوه على حاجز للقوات النظامية في منطقة تل سلور في محافظة حلب على الحدود السورية التركية.
واكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع فرانس برس ان "عدد قتلى القوات النظامية الذين سقطوا نتيجة الهجوم على الحاجز بلغ ما لا يقل عن 13 بينهم ضابط".
الى ذلك قتل ثمانية من القوات النظامية بتفجير سيارة مفخخة بريف حماة وسبعة خلال اشتباكات في محافظتي دير الزور وحمص.
وفي محافظة حماة ، قتل تسعة مدنيين بينهم سيدتان وطفل اثر انفجار سيارة مفخخة امام مفرزة الامن العسكري بمدينة محردة، وثلاثة مدنيين برصاص قوات النظام في بلدة حلفايا، بالاضافة الى ثلاثة اشخاص إثر انفجار عبوة ناسفة امام مدرسة بحي الكرامة في مدينة حماة.
وشهدت محافظة حمص مقتل 12 شخصا بينهم سبعة مدنيين بينهم امرأة حامل جراء القصف على مدينة القصير بريف حمص، واربعة بينهم سيدةاثر القصف الذي تعرضت له مدينة الرستن من قبل القوات النظامية، بالاضافة الى مقتل مدنيين وثلاثة مقاتلين معارضين في مدينة حمص في اشتباكات مع القوات النظامية في حي السلطانية.
ولفت المرصد ايضا الى مقتل ضابط منشق برتبة مقدم جراءالقصف على بلدة الرستن وجندي منشق جراء القصف والاشتباكات في مدينة حمص.
واشارت الهيئة العامة للثورة السورية الى ان احياء حمص القديمة والحميدية وجورة الشياح تشهد "قصفا عنيفا بالصواريخ والهاون منذ الساعة السابعة صباحا وحتى اللحظة يترافق مع انتشار للقناصة حول الحي وعلى اسطح المنازل".
وافاد الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في حمص هادي العبدالله وطالة ان ما يزيد من خطورة القصف على حيي جوبر والقصير في حمص هو ان "الابنية في هذين الحين لا تتعدى الطابقين في احسن الاحوال ما يجعلها غير آمنة لساكنيها وليست مكانا للحماية من القصف".
واوضح العبدالله انه نتيجة ذلك "تنقل العائلات الى أقبية المدارس غير الصالحة للسكن نتيجة الرطوبة"، مشيرا الى انه في بعض الاحيان يتم اسكان "نحو خمس عائلات اي ما بين 12 الى 20 شخصا في غرفة واحدة لا تتعدى مساحتها 25 مترا مربعا".
وفي مدينة دير الزور، اشار المرصد الى مقتل سبعة مواطنين بينهم سيدة واربعة اطفال ثلاثة منهم من عائلة واحدة اثر سقوط قذيفة هاون على منزلهم في حي الجبيلة، وطفلة قتلت جراء القصف على حي الحويقة في المدينة، بالاضافة الى رقيب اول منشق جراء الاستباكات.
وتتعرض بلدات البصيرة والشحيل والزر وبقرص بريف دير الزور ل"قصف عنيف من قبل القوات النظامية التي تستخدم المدفعية المتمركزة بالقرب من مدينة الميادين واسفر القصف عن اصابة 16 شخصا بعضهم بجالة خطرة"، بحسب المرصد.
وتعرضت مدينة الموحسن لقصف من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة عليها، بينما شهدت مدينة دير الزور اشتباكات بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية التي حاولت اقتحام حي الصناعة.
وفي محافظة ادلب  قتل شاب في معرة النعمان، وثلاثة مقاتلين معارضين.
وفي ريف اللاذقية قتل مزارع إثر كمين للقوات النظامية بين قرية بكسريا وقرية ارملة.

أهم الاخبار