هادى يبحث مع الكونجرس التسوية السياسية فى اليمن

عربى وعالمى

الخميس, 24 مايو 2012 14:37
هادى يبحث مع الكونجرس التسوية السياسية فى اليمنالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي
صنعاء- (يو بي أي):

بحث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليوم الخميس في صنعاء مع وفد الكونجرس الأمريكي برئاسة رئيس لجنة العلاقات الخارجية لشرق آسيا ستيف تشابوت، التسوية السياسية باليمن وفق المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن الدولي.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن هادي وتشابوت بحثا "التسوية السياسية التاريخية في اليمن في ضوء المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة والمدعمة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014 منذ البدايات الأولى وحتى الإنتخابات الرئاسية في فبراير ".

وكان وصل الى صنعاء وفد الكونجرس الأمريكي في وقت سابق اليوم ووصفت زيارته بأنها "استطلاعية في إطار العلاقات المتينة بين البلدين خاصة بهذه الظروف الدقيقة والحساسة التي يمر بها اليمن".

وأشار الرئيس اليمني خلال اللقاء إلى أن "الشعب اليمني اختار الخروج من الأزمة الطاحنة بالطريقة السلمية والانتخابات التي احتشدت إليها الجماهير بصورة غير مسبوقة من اجل تجنب الإحتراب والانقسام وما لا يحمد عقباه".

وكشف هادي عن مساع "بصدد التهيئة الملائمة وتوفير الظروف المناسبة للولوج الى المؤتمر الوطني الشامل بعد تشكيل لجنة الاتصال واللجنة التحضيرية العليا، وذلك من أجل مناقشة كل القضايا التي تهم الوطن وأمنه واستقراره ووحدته وبحضور المكونات السياسية والثقافية والإجتماعية بكل أطيافها واتجاهاتها".

وتطرق "إلى ما يعانيه اليمن من الإرهاب وما يرتكبه من أفعال إجرامية ومشينة والتي كان آخرها الجريمة البشعة تفجير ميدان السبعين الذي استهدف

مجموعة من الجنود الأبرياء الذين كانوا يؤدون التمارين الأولية للعرض العسكري بمناسبة العيد الوطني الـ 22 للجمهورية اليمنية".

ووصف مقتل الجنود اليمنيين بأنه "يمثل اسواء كارثة يرتكبها هؤلاء المجرمون الإرهابيون بصورة وحشية لا تنم عن ذرة من الدين أو الأخلاق أو الإنسانية".

واكد الرئيس اليمني "على ضرورة التعاون الكامل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي من اجل خروج اليمن من هذه الأزمات".

ونقلت (سبأ) عن رئيس الوفد الأمريكي إدانة الولايات المتحدة الأمريكية لهذا الفعل المشين الذي يؤكد ضرورة التعاون من اجل القضاء على الإرهاب الذي لا يعطي اعتبارا لحياة الإنسان أيا كانت ديانته ولا يعير الحرمات أو الأطفال أو النساء ادني اعتبار، مشيراً الى أن ان "المجتمع الدولي يكره هذا المسلك وهذا الوجود الارهابي".

وأكد تشابوت أن بلاده ستسمر في الدعم والمساندة لليمن من أجل الخروج من الأزمة ونجاح المرحلة الإنتقالية كاملة وفقا لمقتضيات المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014.

وشدد على تضامن واشنطن مع اليمن خاصة في هذه الفترة الحاسمة من تاريخه حتى يستطيع تحقيق التطلعات والتطورات المطلوبة في شتى مناحي الحياة.

ويعارض العديد من القوى السياسية في اليمن المشاركة في الحوار الوطني المزمع عقده بموجب المبادرة الخليجية لا سيما جماعة الحوثيينفي الشمال، و"الحراك الجنوبي" في الجنوب والذي يدعو لانفصال الجنوب عن الشمال.

 

أهم الاخبار