كلينتون: التقاء أمريكا والصين كقوتين فرصة وليس تهديداً

عربى وعالمى

الجمعة, 04 مايو 2012 19:18
كلينتون: التقاء أمريكا والصين كقوتين فرصة وليس تهديداً
واشنطن - أ ش أ:

 أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن الولايات المتحدة والصين يحاولان معا القيام بعمل غير مسبوق بشأن تحديد إجابة جديدة عن مسألة قديمة تتعلق بالتقاء قوة قائمة وراسخة وبين قوة ناشئة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ترى في ذلك فرصة وليس تهديدا كما تتطلع إلى المستقبل بتفاؤل كبير.

وأضافت كلينتون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جايتنر في ختام الدورة الرابعة للحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين التي عقد على مدى يومين في بكين، أن البلدين لا يستطيعان مواصلة النظر إلى العالم من خلال عدسات الماضي القديمة، سواء أكان ذلك تركة الإمبريالية أو الحرب الباردة أو سياسة توازن القوى، مشيرة إلى أن عدم التفكير في العلاقة المستقبلية سيؤدي إلى نتائج سلبية.
وأكدت أن البلدين تحاولان بدلا من ذلك القيام ببناء علاقة مرنة تسمح لكل منهما بالازدهار دون منافسة غير صحية أو روح التنافس والصراع للوفاء بمسئولياتهما الوطنية والإقليمية والعالمية.
من جانبه ، أثنى جايتنر على التسلسل الذى شهده تحسن إظهار اليوان الصيني بقيمته الحقيقية، مشيرا إلى أن الصين سمحت يتحقيق تقدم فيما يتعلق بتقدير قيمة اليوان بقيمته الحقيقية على مدى السنوات الثلاث الماضية، وهو ما تحسن بنسبة 13 في المائة على مدى الـ 20 إلى 22 شهرا الماضية وبنسبة 40 في المائة على مدى السنوات الخمس الماضية.
ونوه بأن الصين سمحت بتوسيع نطاق تخفيف الحظر المفروض على السماح لسعر الصرف بالتحرك وفقا لقوى السوق..كما خفضت بشكل كبير المبلغ

المخصص للتدخل في أسواق الصرف، كما خفضت اختلالات الحساب الجاري التجاري والفوائض الخارجية إلى حد كبير جدا، وواصلت الانتقال تدريجيا لتخفيف الرقابة على تحركات رأس المال وتشجيع زيادة إمكانية التحويل وزيادة استخدام اليوان دوليا، مشيرا إلى أن كل هذه التغيرات تعكس النطاق الكامل للتغييرات التي استجدت نتيجة للالتزام الصين بالإصلاح في هذا السياق.
كما أشار إلى أن هناك حاجة إلى مواصلة تقييم سعر اليوان مقابل الدولار والعملات الرئيسية وفقا لآليات السوق، وهو ما رجح أن يحدث على مدى الفترة القادمة.
وعلقت وزيرة الخارجية الأمريكية على ذلك بالقول بأن هذا كان له مردود مثمر جدا خلال الدورة الرابعة للحوار الاستراتيجي والاقتصادي، ومثل مؤشرا على ما تم التوصل إليه في بناء علاقة قوية ومرنة والقدرة على إجراء مناقشات صريحة ومفتوحة تماما حول القضايا الخلافية دون الإضرار بكامل نطاق المسائل الهامة التي يعمل الطرفان عليها.
وقالت كلينتون: "إننا نقوم ببناء أساس للتعاون في المستقبل سوف تفيد أممنا والعالم على حد سواء".


 

أهم الاخبار