رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نائبة رئيس مالاوى تؤدى يمين الرئاسة بعد وفاته

عربى وعالمى

الأحد, 08 أبريل 2012 09:57
   نائبة رئيس مالاوى تؤدى يمين الرئاسة بعد وفاتهجويس باندا نائبة رئيس مالاوي
ليلونجوي- رويترز

أدت الناشطة البارزة في مجال حقوق المرأة جويس باندا الاحد اليمين الدستورية رئيسة لمالاوي لتصبح أول رئيسة للبلاد وتنعش الآمال في بداية جديدة لهذا البلد الصغير الفقير بعد وفاة سلفها.

وعملت باندا (61 عاما) - وهي ابنة لرجل شرطة وحصلت على شهرة دولية لعملها في مجال تعليم الفتيات الفقيرات - نائبة للرئيس بينجو وا موثاريكا الذي توفي يوم الخميس متأثرا بأزمة قلبية.
وخلفت باندا موثاريكا بحكم الدستور.

وسقطت مالاوي التي تعتمد على المساعدات في ازمة اقتصادية طوال العام المنصرم بعد خلافات بين موثاريكا - الاكاديمي البارز والاقتصادي السابق في البنك الدولي- مع المانحين الغربيين الذين جمدوا ملايين الدولارات من المساعدات.

وأدت باندا اليمين الدستورية رئيسة للبلاد السبت في مقر الجمعية الوطنية الذي بنته الصين في العاصمة ليلونجوي بينما رفرفت الاعلام التي تم تنكيسها حدادا على الرئيس الراحل الذي لم تؤكد الحكومة رسميا نبأ وفاته إلا أمس السبت.

وقالت باندا التي ارتدت ملابس سوداء ووشاحا باللونين الفضي والزهري

وغطاء رأس وسط اصوات تصفيق وتهليل عالية "اريد من الجميع ان يمضوا قدما نحو المستقبل بالأمل وروح الوحدة".

وأثار تأجيل الاعلان الرسمي لوفاة الرئيس القلق من صراع على السلطة لأن باندا كانت فصلت من حزب موثاريكا الحاكم في 2010 بعد جدل بشأن خلافة الرئيس لكنها احتفظت بمنصبها الرسمي.

لكن المخاوف من ازمة سياسية في المستعمرة البريطانية السابقة الحبيسة تراجعت بعد تأييد مسئولين كبار والجيش لباندا وفقا للدستور.

وفي مؤشر على التأييد الذي تتمتع به في الاوساط السياسية دعا زعماء المعارضة إلى الاسراع باداء اليمين. كما اعرب نحو عشرين من اعضاء المجلس الوطني الحاكم من الحزب الديمقراطي التقدمي الذي كان يتزعمه موثاريكا عن دعمهم لها.

وقالت باندا انها عقدت "اجتماعا جيدا" مع حكومة موثاريكا.

ورحب المواطنون الذين اعتبر كثير منهم موثاريكا رئيسا مستبدا وعنيدا بأول رئيسة لبلادهم.

وظهرت باندا في وقت سابق في مؤتمر صحفي لتبدد المخاوف بشأن وقوع نزاعات في نقل السلطة واعلنت الحداد عشرة ايام على موثاريكا الذي حكم البلاد منذ عام 2004.

وقالت باندا بينما كان يقف الى جانبها اعضاء من الحكومة والنائب العام وقائدا الجيش والشرطة "اناشد جميع ابناء ملاوي التزام الهدوء والحفاظ على السلم خلال هذه الفترة المفجعة."

ومن المتوقع ان تدير باندا البلاد حتى موعد الانتخابات المقررة في 2014.

واصدرت الرئاسة والحكومة بيانا تؤكدان فيه للمواطنين والمجتمع الدولي ان "دستور جمهورية مالاوي سيحترم بصورة تامة في ادارة الفترة الانتقالية".

وحثت بريطانيا والولايات المتحدة على انتقال سلس يحترم الدستور.

وفي واشنطن رحب المتحدث باسم البيت الابيض تومي فيتور بأداء باندا اليمين وقال ان الولايات المتحدة تتطلع الى تعزيز الشراكة مع مالاوي.

وقال "باتباع الاجراءات الدستورية لهذا الانتقال أكدت حكومة وشعب مالاوي مجددا التزامهما بالمباديء الديمقراطية وأظهروا الاهمية الحاسمة للمؤسسات الديمقراطية السليمة".

وساد الهدوء شوارع العاصمة ليلونجوي ومدينة بلانتيري المركز التجاري اليوم غير ان الشرطة تولت حراسة المواقع الحيوية.

ولم يحزن كثيرون من مواطني مالاوي البالغ عددهم 13 مليون نسمة على موثاريكا الذي اعتبروه حاكما مستبدا وحملوه شخصيا مسئولية الازمة الاقتصادية الناجمة عن خلاف دبلوماسي مع القوة الاستعمارية السابقة وهي بريطانيا قبل عام.

أهم الاخبار