رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سوريون: الأسد يستحق مصيرا أسوأ من القذافى

عربى وعالمى

الأربعاء, 14 مارس 2012 20:27
سوريون: الأسد يستحق مصيرا أسوأ من القذافى
الحدود السورية التركية - (ا ف ب):

اعتبر المسؤول الثاني في الجيش السوري الحر، المكون من عسكريين منشقين عن الجيش النظامي السوري، ان الرئيس بشار الاسد يستحق مصيرا "اسوأ" من مصير الزعيم الليبي معمر القذافي الذي قتله الثوار الليبيون بعد اسره.

وفي تصريح له بالقرب من الحدود السورية التركية اعرب النقيب عمار الواوي امين سر المجلس العسكري للجيش السوري الحر عن ثقته بانتصار المعارضة على نظام الاسد الذي يقمع بشكل دموي الثورة الشعبية التي انطلقت قبل عام.
واضاف هذا الضابط المنشق عن الجيش النظامي السوري ان "عدد الذين قتلهم الاسد يجعله يستحق مصيرا اسوأ من مصير القذافي" الذي قتل خلال

اسره في اكتوبر 2011 بايدي الثوار بعد ثمانية اشهر من بدء النزاع المسلح في ليبيا.
واكد الواوي ان الجيش السوري الحر يضم 50 الف رجل "ليس لديهم من اسلحة سوى الكلاشنيكوف والمسدسات" في مواجهة دبابات ومدفعية و300 الف جندي سوري ومليون من عناصر الاستخبارات والميليشيات.
وقال ان "الثورة في فرنسا (من اجل نيل الاستقلال) استمرت عشر سنوات والفلسطينيون يحاربون اسرائيل منذ 1948 لكن الثورة تنتصر دائما عندما يقرر الشعب اسقاط النظام".
وهو يرى ان "فشل" الجهود الدبلوماسية لدى السلطات السورية
اثبت ان الحل العسكري هو الوحيد الممكن.
وطالب الواوي بمنطقة حظر جوي وممرات انسانية.
وردا على سؤال عن وجود عناصر من القاعدة او مقاتلين افغان او باكستانيين في صفوف الجيش السوري اكد الضابط المنشق "نحن كلنا سوريون في الجيش السوري الحر وكلنا جنود سابقون في الجيش النظامي".
واكد في المقابل ان النظام السوري هو الذي يستخدم عناصر من قوى الامن الايرانية ومقاتلين في حزب الله الشيعي اللبناني وميليشيات عراقية تابعة للزعيم الشيعي مقتدي الصدر.
وقال ان "النظام بدأ في استخدام الدين لتقسيم البلاد" ذي الغالبية السنية.
واضاف "لا يمكن تصور نشوب حرب اهلية او دينية لان السوريين كلهم يريدون شيئا واحدا: سقوط الاسد".
وبعد عام على انطلاق الثورة يستفيد النظام من ضعف تسليح الثوار وتفتت المعارضة وانقسام المجتمع الدولي في اعادة تاكيد سلطته.

 

أهم الاخبار