رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أوباما يصل هاواى للمشاركة بقمة آسيا - الهادئ

عربى وعالمى

السبت, 12 نوفمبر 2011 13:09
هونولولو - أ ف ب:

وصل الرئيس الامريكي باراك اوباما مساء الجمعة الى هونولولو وهي البلدة التي نشأ فيها في هاواي، حيث يترأس اليوم السبت والاحد القمة السنوية للدول الاعضاء الـ21 في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا المحيط الهادئ (ابيك).

واذا كانت أعمال القمة ستتمحور حول النمو، سيستأثر بالاهتمام اليوم السبت مشروع اقامة منطقة للتبادل الحر تضم الولايات المتحدة واليابان وتترك جانبا العملاق الصيني.
وستعلن عشرة من البلدان المطلة على المحيط الهادئ (استراليا وبروناي وتشيلي والولايات المتحدة واليابان وماليزيا ونيوزيلاندا والبيرو وسنغافورة وفيتنام) الخطوط العريضة لمشروع "الشراكة بين دول المحيط الهادئ".
وترى الولايات المتحدة في هذا المشروع "ميثاقا للقرن الحادي والعشرين". وهو يقضي بفرض معايير اجتماعية وبيئية على المشاركين في مقابل التبادل الحر.
وشددت اليابان القوة الاقتصادية العالمية الثالثة على اهمية هذا المشروع بإعلانها الجمعة عن عزمها على المشاركة فيه.
وصدر الإعلان عن رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا الذي وصل هو ايضا الى هونولولو.
ويأتي انضمام اليابان كثالث قوة اقتصادية في العالم في اللحظة الاخيرة الى المشروع ليزيد من عزلة الصين، ثاني

قوة اقتصادية، بسبب تشكيك رعاة المشروع بنواياها وخصوصا من بينهم الولايات المتحدة.
كما يعقد انضمام اليابان جدول المفاوضات غير المعلن بعد نظرا لحرصها على حماية سوقها.
واشاد السناتور الامريكي مارك كيرك من جهة أخرى بإعلان اليابان، محذرا من ان على طوكيو تعديل سياستها التجارية.
واشار المسئول الامريكي الكبير الى ان "على اليابان ان تكون مستعدة للتقييد بمعايير تحرير التجارة الواردة في "الشراكة بين بلدان المحيط الهادئ".
وقال إن على طوكيو ايضا "تبديد هواجس الولايات المتحدة على صعيد العوائق التجارية في قطاعات الزراعة والخدمات والصناعة".
ويستبعد المشروع الذي عرض على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي آسيا-المحيط الهادئ 11 بلدا من ابيك بالاضافة الى كندا وكوريا الجنوبية وروسيا وخصوصا الصين القوة الاقتصادية العالمية الثانية.
وعبر مقالة نشرتها اليوم السبت صحيفة جلوبال تايمز الصينية، اعربت الصين عن اسفها للصلة التي اقامتها الولايات المتحدة بين التبادل الحر وحقوق الانسان
وقللت اهمية الشراكة بين بلدان المحيط الهادئ من دون الصين.
وكان مسئول كبير في وزارة التجارة الصينية هو يو جيانهوا قد اشار الى ان بكين لم تتلق دعوة للانضمام الى الشراكة بين بلدان المحيط الهادئ. وقال "الا اذا تلقينا الدعوة سندرسها بعناية".
وفي الانتظار، انتقدت الحكومة الصينية مشروعا أمريكيا آخر لخفض الرسوم الجمركية لبلدان ابيك على المنتجات "الخضراء" كتلك التي تتيح توفير الطاقة.
وستبدأ قمة ابيك مساء السبت بعشاء يشارك فيه 21 رئيس دولة وحكومة تلقوا دعوات من باراك اوباما. وقرر الزعماء ايضا عقد اجتماعات ثنائية، وسيجري اوباما محادثات مع نظيريه الصيني هو جينتاو والروسي ديمتري مدفيديف ورئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا على ان يعقد مؤتمرا صحفيا مساء الاحد قبل التوجه الى استراليا حيث يشارك في قمة أخرى لدول آسيا والشرق في بالي باندونيسيا.
وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بعد محادثات اولى مع مسئولين في ابيك "نعتبر ان منطقة آسيا والمحيط الهادئ ستكون مركز الثقل الاستراتيجي والاقتصادي للعالم في القرن الحادي والعشرين".
ويوم غد الاحد، ستلتقط للزعماء الصورة التقليدية بالزي المحلي. وبرزت المنافسة الصينية الامريكية من جديد قبل القمة، اذ انتقدت كلينتون الخميس القمع السياسي في الصين واعربت عن قلقها إزاء اقدام رهبان من التيبت على حرق انفسهم. وردت الصين برفض "التدخل" في شئونها الداخلية.

أهم الاخبار