رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصدر يشترط انسحاب أمريكا للإبقاء على "مدربين"

عربى وعالمى

الخميس, 20 أكتوبر 2011 09:30
بغداد - (ا ف ب) :

 أبدى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر موافقته على بقاء مدربين امريكيين في العراق شرط انسحاب جميع القوات الامريكية وإبرام اتفاق جديد مع الولايات المتحدة يسبقه تقديم تعويضات للعراقيين، من دون ان يحدد طبيعة هذه التعويضات.

وقال الصدر في كلمة بثتها قناة "المسار" الفضائية مساء الاربعاء: قيل ان كان السلاح امريكيا فيجب ان يكون المدربون امريكيين، قلنا ان ذلك لا يكون الا بعد الانسحاب التام من الاراضي العراقية".

واضاف: بعد ذلك يصار الى توقيع عقد جديد بعد دفع التعويضات للشعب العراقي المظلوم من دون

اعطاء مزيد من التفاصيل حول هذه التعويضات.
وتعد تصريحات الصدر بالموافقة على بقاء عسكريين امريكيين في العراق، الاولى من نوعها بعد عودته من ايران الى مدينة النجف الاثنين.
ويتنقل الصدر بين النجف وقم في ايران حيث يجري فيها دراساته الدينية.
ويفترض ان تقوم واشنطن بسحب جميع قواتها من العراق نهاية العام الحالي، وفقا للاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن، لكن البلدين متفقان على ضرورة ابقاء كتيبة من بضعة آلاف عسكري تتولى
مهمة تدريب الجيش العراقي.
وتتعثر المفاوضات حول الوضع القانوني للقوات الامريكية في العراق بعد 2011, وسط مطالب واشنطن بحصانة لجنودها ليكونوا بعيدا عن اي ملاحقة قضائية في العراق، فيما ترفض بغداد تقديم ذلك.
وقال الصدر: مازلنا رافضين للوجود الامريكي في العراق, مازلنا ننعته بالاحتلال ويدخل في ذلك وجود المدربين العسكريين الامريكيين على الاراضي العراقية سواء باتفاق ام لا".
وكان الصدر دعا الشهر الماضي اتباعه الى التوقف عن مهاجمة القوات الامريكية قبل انتهاء موعد انسحابها الذي يجب ان يتم نهاية ديسمبر 2011.
وتتهم الولايات المتحدة مليشيات مرتبطة بالصدر بالوقوف وراء هجمات يتعرض لها جنودها.
وتشغل الكتلة التي يتزعمها الصدر 40 مقعدا في البرلمان العراقي ولها خمسة وزراء في الحكومة.

 

أهم الاخبار