رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف: مبارك لايتحدث مع أحد ويردد « ربنا كبير»

صحف

الثلاثاء, 31 مايو 2011 08:55
كتب- عصام عابدين

حالة من التعتيم الإعلامي غير المسبوق يشهدها مستشفي شرم الشيخ الدولي عن ميعاد نقل الرئيس السابق حسني مبارك الي محبسه بسجن ليمان طرة أو أحد المستشفيات الأخري لاستكمال العلاج‏.

وأصبح من الصعب الحصول علي أية معلومات عن الحالة الصحية لمبارك من الدكتور محمد فتح الله مدير عام مستشفي شرم الشيخ الدولي الذي رفض نهائيا التحدث في هذا الموضوع.

وعلمت "الأهرام" أن حالة الرئيس السابق النفسية غير مستقرة, حيث تأتي نوبات الاكتئاب بصفة متلاحقة منذ مساء أمس الأول أكثر عما كانت عليه من قبل في ظل الأحداث المتلاحقة منذ يوم الجمعة الماضي والتي بدأت بالمظاهرة الحاشدة امام مستشفي شرم الشيخ الدولي إلا أن حالته ازدادت سوء أمس بعد علمه بمعاينة اللجنة الطبية الخماسية لمستشفي سجن طرة .

ورفض مبارك تناول الطعام مما استدعي تدخل الفريق الطبي المعالج له في محاولة منهم لاعادته الي حالته الطبيعية خاصة بعد أن فقد جزءا كبيرا من وزنه وبدت عليه علامات الهزال الشديد فيما ظل طوال الوقت صامتا لايتحدث مع أحد ويردد( ربنا كبير).

باروكة لتهريب مبارك

وكشفت تقارير صحفية عن تفاصيل عملية تهريب الرئيس المخلوع حسني مبارك والتى خطط لها حسين سالم أحد فلول نظامه السابق وذلك بعد صلاة الجمعة الماضية من المستشفي الذي يعالج فيه بشرم الشيخ.

وكانت الخطة التى انفردت بنشرها "روزاليوسف" تركز علي إثارة الجماهير ممن

يصلون بالمسجد وتشير المعلومات إلي أن فريق التنفيذ الإسرائيلى الذى استعان به حسين سالم يتكلم المصرية بطلاقة وأنهم أقنعوا المصلين بضرورة الذهاب إلي المستشفي الذي يوجد به مبارك عقب الصلاة للتظاهر وأقنعوا الناس بضرورة اقتحام المستشفي.

أما بقية القصة كما خطط لها سالم فكانت بعد كسر البوابة سيصعد الفريق الإسرائيلي إلي غرفة الرئيس المخلوع عن طريق رسم «كروكي» لها ذكرت به جميع التفاصيل وأنهم تدربوا علي التضاريس من خلال صور التقطت من موبايل لم يحدد صاحبة غير أنه من المرجح التقاط تلك الصور عن طريق سوزان مبارك زوجة الرئيس المخلوع.

الخطة كانت مثل أفلام هوليوود فمن المفروض أنهم سيصلون لغرفة مبارك ويبدلون ثيابه ويلبسونه «باروكة» وفي الفوضي التي كانوا سينشرونها بالمستشفي بطريقة إطلاق الأعيرة النارية للخروج خارج بوابة المستشفي ومنها كانوا سينقلونه لمنطقة مكشوفة خارج شرم الشيخ وهي المنطقة التي تحصل فيها شركة الطيران الإسرائيلية علي تصاريح السياحة العادية حيث تنقل عادة سياحا أجانب من وإلي إيلات الإسرائيلية وبعدها كانوا سيهربون مبارك لإسرائيل تمهيدا لنقله خارجها بواسطة علاقات صديقه حسين سالم.

"الوسط" محتار بين أبو الفتوح والعوا

بدورها قالت "المصرى اليوم " إن محمد الطماوى،

عضو المكتب التنفيذى بأمانة شباب حزب الوسط، كشف عن وجود «انقسام» بين أعضاء وقيادات الحزب حول الشخصية التى سيتم دعمها للترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، موضحاً أن هناك «مجموعتين» فى «الوسط»، الأولى تؤيد المفكر الإسلامى الدكتور محمد سليم العوا، والأخرى تؤيد القيادى الإخوانى السابق الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح.

وقال الطماوى «عرضت على المهندس أبوالعلا ماضى، رئيس الحزب، دعم (أبوالفتوح) فى انتخابات الرئاسة المقبلة، لكن الحزب لم يحسم موقفه الرسمى حتى الآن»، لافتاً إلى أن «ماضى» يسعى لعقد لقاء يجمعه بـ«العوا» و«أبوالفتوح» ليتفقوا على ترشح أحدهما.

خلاف الإخوان مع الاحزاب الجديدة

وحول الاختلاف بين الاخوان والأحزاب الجديدة حول اجراء الانتخابات أولا ام وضع دستور جديد قال عماد الدين حسين فى الشروق "أن يكون الدستور أولا أو ثانيا ليست تلك هى القضية الرئيسية، لأنه حتى إذا وضعنا الدستور أولا، فإنه يمكن لأى قوة سياسية تحصل على أغلبية البرلمان أن تعدل الدستور بالقانون وتضع فيه ما تشاء من مواد.

ففى السياسة لا شىء مقدس، وكل شىء يمكن النقاش بشأنه، لكن المشكلة، أننا نعيش فى سنة أولى سياسة حقيقية، ليس لدينا تراث من أدب الاختلاف، وبالتالى سوف نعيش ونغرق فى خلافات تافهة كثيرة وسوف نسمع فى الأيام المقبلة الكثير من الصخب والعنف وربما الشتائم.

وأوضح أن الاختلاف ليس عيبا شرط أنه يكون طبقا للقواعد والقانون وبطريقة مهذبة ومتحضرة والأهم أن يكون على أفكار جادة وقضايا حقيقية تهم غالبية الناس مثل الأجور والأسعار والضرائب والوظائف وشكل الدستور وطريقة الانتخاب.

فمن حق الإخوان وأنصارهم أن يتمسكوا بالشرعية وبنتيجة الاستفتاء، وأنا أقر لهم بذلك، لكن عليهم تذكر أنه إذا كان الدين مطلقا فالسياسة نسبية، وما هو صحيح اليوم فى السياسة قد يصبح خطأ فى الغد.

أهم الاخبار