أسوأ عيد ميلاد لمبارك.. والإخوان يؤيدون تولى قبطى رئاسة "الحرية والعدالة"

صحف

الأربعاء, 04 مايو 2011 08:17
كتب:عصام عابدين

تنوعت موضوعات الصحف الصادرة اليوم ما بين ثروة الرئيس وملاحقتها فى دول اوروبا ، واحتفال مبارك بعيد ميلاده وحيدا ، وتطورات الازمة مع اثيوبيا والتى كشف رئيس الوزراء الإثيوبى أن سببها هو عمر سليمان ، وتحذيرات المجلس الاعلى للقوات المسلحة من مواقع أجنبية تدعو للفتنة ، وفشل زيارة شرف لقنا بسبب العصبية القناوية .

تصدر خبر ثروة الرئيس المخلوع حسنى مبارك صدارة الصفحة الاولى فى المصرى اليوم حيث نقلت تصريحات خاصة للمحامى فى البنك المركزى السويسرى، بيير لارس، والذى اكد أن مبلغ الـ٤١٠ ملايين فرنك سويسرى، الذى أعلن البنك تجميده مؤخراً «لا يخص الرئيس مبارك وحده، وإنما أفراد عائلته، بمن فيهم أحفاده»، موضحاً أن تجميد هذه الأموال «إجراء احترازى»، وليس دليلاً نهائياً يمكن من خلاله إعادتها للحكومة المصرية.

وقال «لارس» - لـ«المصرى اليوم»: «إن استعادة هذه الأموال تحتاج إلى توافر ٣ شروط أساسية، أولها التقدم بطلب رسمى من الخارجية المصرية، والثانى الإثبات وبدليل لا يقبل الشك أن تلك الأموال خرجت بطريقة غير قانونية، فضلاً عن صدور حكم قضائى بذلك، والدليل الذى لا يقبل الشك هنا هو الحكم القضائى النهائى غير القابل للاستئناف والصادر من محكمة مدنية مختصة وليست عسكرية، وبعد محاكمة عادلة وشفافة».

وحذر «لارس» من أن عملية استعادة الأموال من الخارج مسألة فى «غاية التعقيد وتحتاج إلى سنوات طويلة» لضمان الحيادية الكاملة، مشيراً إلى أن ما يتم استعادته فى الغالب «لا يتعدى الـ٢٠٪» من جميع الأموال، لاسيما فى الحالات المماثلة للديكتاتوريات العربية.

لا لمليونية الاقباط

بدوره حذر وائل قنديل فى الشروق من دعوات قبطية لمليونية مضادة يوم الجمعة المقبل ، فالواجب يقتضى أن نضىء الأنوار الحمراء ونقول هذا لعب بالنار، أو صبا لمزيد من الزيت على تلك التى نحاول محاصرتها وإخمادها أصلا.

وقال إن موضوع كاميليا ــ المواطنة المصرية ــ أصبح بين يدى النيابة العامة الآن، أى أن الدولة دخلت على الخط، وبالتالى فالقول الفصل هنا لابد أن يكون للقانون، وليس للحناجر الصارخة فى المظاهرات والمظاهرات المضادة.

وطالب العقلاء فى مصر، من النخبة المحترمة وشباب ائتلاف الثورة أن يبدأوا فى التواصل مع كل الأطراف، لمنع استمرار هذه المهزلة الطائفية، فيما يبقى على أجهزة الدولة أن تثبت فعلا أنها فعلا حريصة على حماية هذه الثورة ــ التى تتحدث عنها كثيرا بإعجاب ــ من أن تبتلعها دوامات الطائفية، التى يبدو أن البعض لا يزال يستدعيها وقت اللزوم، كوسيلة تخدير وتنويم.

أسوأ عيد ميلاد

أما رزواليوسف فاعتبرت عيد ميلاد مبارك هذا العام هو الأسوأ في حياته ، فللمرة الأولي.. يحتفل الرئيس المخلوع مبارك بعيد ميلاده وحيدًا ومحاصرًا بالاتهامات والكوابيس.. لا ترافقه سوي زوجته سوزان ثابت، حيث يكمل اليوم عامه الثالث والثمانين بينما اختفت من حوله حشود المهنئين من كبار

رجال الدولة وصفوة المجتمع ورجال الأعمال.. الذين اعتاد وقوفهم في «طوابير» لتقديم الهدايا الثمينة وباقات الزهور، وقبلها فروض الطاعة والولاء، اليوم لم يحصل مبارك سوي علي جرعات مضاعفة من الاكتئاب والمرارة وقضي ساعاته في اعتيادية شديدة، مع استقرار حالته الصحية نسبيا، حيث يخلد للنوم طويلاً، ويتم إيقاظه في الحادية عشرة مساء لتناول جرعة الدواء ويظل مستيقظًا حتي الساعات الأولي من الصباح بينما تحرص زوجته علي حجب جميع الصحف عنه حتي لا تزيد من اكتئابه.. كل ما تغير بمناسبة «عيد الميلاد» تلقيه عددًا محدودًا للغاية من باقات الزهور، كما قام «الحلاق» الخاص به بزيارته وظل معه حوالي ساعة قام خلالها بتقصير شعره وصبغه مرة أخري.

بن لادن ليس فى البحر

وفى الاخبار نفى الكاتب الكبير أحمد رجب فى مقاله أن تكون جثة بن لادن رموها في البحر،‮ ‬الأرجح أنها في أمريكا وربما تظهر فيما بعد معروضة بالفلوس من باب البيزنس،‮ ‬وربما لتشريح مخ عبقري الشر الذي دوخ أكبر دولة في العالم ‮10 ‬سنوات،‮ ‬فرد واحد في مواجهة امبراطورية كلفها حروبا في العراق وأفغانستان وباكستان خسرت فيها ألوف الضحايا وألوف المليارات،‮ ‬ووصمت رئيس أمريكا السابق بالغباوة والفشل،‮ ‬بينما منح مصرع بن لادن خليفته أوباما تأشيرة دخول جديدة‮ ‬للبيت الأبيض والدنيا حظوظ .

زيناوى يفتح النار على عمر سليمان

ومن نفس الصحيفة أكد رئيس الوزراء الاثيوبى ميلس زيناوى أن سبب تدهور علاقة مصر مع اثيوبيا هو اللواء عمر سليمان مدير المخابرات السابق الذى كان يتولى الملف المائى ويتعامل معه بطريقة امنية يتسم بالصفة الامنية وبعيد كل البعد عن الدبلوماسية من خلال وزارة الخارجية مشيرا إلى ان هذا الاسلوب ساهم كثيرا فى تطور الاوضاع وتصاعد سوء الفهم بين البلدين لأن عمر سليمان كان صاحب القرار الوحيد فيما يخص الشأن المائى بالاضافة الى تعطيله اية مباحثات كان من الممكن ان تعود بالنفع على البلدين .

وأضاف زيناوى أن سليمان اطلق شائعة تقول غن اثيوبيا تفضل مصلحة اسرائيل على مصلحة مصر وتتعامل معها على أنعها حليف استراتيجى وهو ما يضر بأمن مصر المائى متسائلا :هل انا اقرب إلى اسرائيل من عمر سليمان.

لا مانع من تولى قبطى رئاسة الحرية والعدالة

ونقلت الجمهورية تصريحات على لسان الدكتور محمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة تحت التأسيس ترحيبه بتولي مسيحي رئاسة الحزب مؤكدا أن الحزب ملك لكل المصريين. وهو منفصل تماما في ادارته عن الجماعة مؤكدا انه لاغضاضة في ان يتولي رئيس الحزب مسيحي اذا تم انتخابه من قبل اعضاء المؤتمر العام .

واضاف مرسي ان الفئة المستثناة فقط من الانضمام للحرية والعدالة هم من كانوا ينتسبون للحزب الوطني المنحل الذين مارسوا الفساد والاستبداد. وافسدوا الحياة المصرية في كل المجالات. ولايرجي منهم الاصلاح .

أهم الاخبار