لوفيجارو: الكرامة.. سر الربيع العربي

صحف

الاثنين, 18 أبريل 2011 20:13
بوابة الوفد – قسم الترجمة:

أكد الباحث والمحلل الفرنسى بصحيفة ليبراسيون الفرنسية فرانسوا سيرجون أن الثورات العربية استمدت قوتها وشرعيتها من الداخل لتعبر عن حاجة مجتمعاتها .

وأضاف أن الشعبين المصرى والتونسى تحررا دون أى تدخل خارجى أو دعم منه لكنهما انتفضا بدافع الكرامة التى تعتبر الكلمة السحرية وراء الربيع العربى لتسخر من سنوات الإهانة والقسوة و الديكتاتورية .

وأوضح أنه بالرغم من تلك السيناريوهات الجيدة فإن ليبيا قدمت طرحا مختلفا وأثارت عدة مشاكل أخرى. فالديكتاتور الليبى يرفض التخلى عن السلطة ولم يتردد في استخدام طائراته والمرتزقة فى قمع الثورة الشعبية الليبية . ولا يوجد اليوم ما يدفع للاعتقاد فى خروج القذافى من طرابلس ولن يفعل مثلما فعل الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك أو التونسى بن على اللذين تركا السلطة من منطلق

المسئولية .

وأكد أن الحظر الجوى الذى فرض على ليبيا لم يحقق معجزة تنقذ الشعب الليبى وأن الدبلوماسية تفرض على الجميع إقناع روسيا والصين اللتين تدافعان عن العقيد الليبى بقسوة المذابح التى تمارسها قوات المرتزقة الليبية .

وأشار إلى أن العسكريين كعادتهم يحسبون مخاطر وتعقيدات التدخلات العسكرية، أما السياسيون فهم يتحفظون على الأعمال العسكرية الممتدة لفترات طويلة ويعتبرونها مغامرة محفوفة بالمخاطر .

وأضاف: وسط كل ذلك يواصل القائد الليبى لعبته فى تقليب القبائل والفئات المختلفة على بعضها وإقناعها بمواجهة التدخل الغربى المعادى. لذلك من الضرورى انضمام جيوش البلدان العربية والإسلامية ولو بشكل رمزى حتى لا تصبح الدول الغربية وحدها المنوط بها إنهاء حكم ديكتاتورى سحقها على مدى 40 عاما بلا مجتمع مدنى أو نظام ديمقراطى .

أهم الاخبار