رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مجدى حسين:مبارك احتقر افريقيا فحدثت أزمة المياة

صحف

الثلاثاء, 12 أبريل 2011 11:36
كتب-جهاد الانصاري:

مجدي حسين أمين عام حزب العمل

أكد مجدي حسين أمين عام حزب العمل والمرشح لرئاسة الجمهورية على ضرورة بدء العمل لعودة

هيبة مصر مع الأفارقة  بعد‮ ‬غياب مصر عن التواجد الافريقي بعد أن ساءت علاقاتنا مع الافارقة في عهد مبارك الذي كان يأنف ان يذهب الي افريقيا بل ويحتقرها بل كان يتعالي علي الذهاب الي افريقيا وفرغ‮ ‬حياته كلها لفرنسا وايطاليا وترك الدول الافريقية فريسة للدول الاستعمارية وتركنا نولول علي النفوذ الصهيوني في افريقيا‮.‬

 وأضاف - فى حواره مع صحيفة الأخبار - أنه كمثقف مصري منفتح علي كل التيارات بشكل فكري وليس سياسي فنحن نأخذ من الليبرالية جوهرها وهو الديمقراطية ونأخذ من القومية جوهرها وهو الوحدة العربية والاستقلال الوطني ونتفاعل مع الفكر اليساري بتطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية ولكن بأسلوب اخر حيث تطبيق العدالة الاجتماعية من خلال البشر وليس امرا ايديولوجيا بمعني ان التجربة الشيوعية تنادي بالعلاج المجاني فهذه فكرة لا يمكن بأي حال تجاهلها ‬فالحكمة ضالة المؤمن اينما وجدها فهو احق بهاقد يكون لدينا تلاق في الافكار مبدئي ولكنه ليس انتهازيا او تلفيقيا‮.‬

وقال  إن غالبية الإسلاميين يتفقون تماما مع كل المذاهب الديمقراطية في كل ما يتعلق بآليات الحكم وآليات الانتخابات وتداول السلطة والاحتكام للاغلبية باعتبار اننا نأخذ من كل ايديولوجية الافضل فيها خاصة اننا نجدها في الاسلام لا اقحمها علي الاسلام لاننا نؤمن ان ما انزل الله عز وجل هو الحق فهو موضوع حتمي من الاسلام الي‮ ‬غيره وليس العكس وفي الدراسات بدون افتعال وبالتالي الشوري هي حكم الاغلبية‮، ‬واذا كان الاسلاميون يقولون وماذا عن الامور الشرعية نقول ان هذه اغلبية العلماء وليس اغلبية العامة فالامور الشرعية لا تطرح للاستفتاء الشعبي وانما تطرح للعلماء‮،

‬فاذا ما وجد نص شرعي فلا يوجد اي تصويت او‮ ‬غيره الا في كيفية التنفيذ‮.‬

وأشار  إلى أن الاساس الذي يقوم عليه البرنامج الانتخابي الخاص به هو الاحترام المطلق للتيارات الفكرية المختلفة ولها الحرية المطلقة في التعبير عن ارائها والتعدد الحزبي في المنهج الاسلامي الذي يمثل مرجعية اساسية للحزب يسمح لهذه التيارات ان تعبر عن رأيها بمنتهي الحرية فهذه التيارات اصيلة ومستوحاة من الفكر الانساني والبشري وكلها لابد ان نضمن لها حرية الوجود والتعديل بلا اي تدخل فيما عدا شرط واحد هو عدم التعرض للمقدسات والذات الالهية او قيم المجتمع الدينية الاسلامية او المسيحية ويجب ان يكون في الدستور نص صريح يكفل تحقيق هذا الشرط وما عدا ذلك فكل شيء قابل للنقاش مع اعلاء الاحترام المتبادل لكل صاحب فكر‮ فهذه الافكار اجتهادات بشر ومن حق الانسان ان يفكر كما يريد بشرط الايتعدي علي عقائد الاخر او تسفيه مذاهبهم‮، ‬وعلي المسلم ان يقول عقيدته في مكانها فقط وهو المسجد‮، ‮.‬

‬وأوضح حسين أن القنوات الفضائية والبرامج الحوارية لها الحق المطلق في تناول كل القضايا التي تهم الجماهير بطريقة مجردة بحيث تتيح لكل صاحب فكر التعبير عن رأيه بحيادية مطلقة وان كان لي رأي في العملية الاعلامية فانني اقترح في الفترة الانتقالية حيث لا يوجد اي مؤشر انتخابي علي قوة اي تيار من التيارات ان يتم تقسيم البرامج الحوارية بالتساوي بين اربعة اتجاهات اقصد تساوي الزمن

وهي الاسلاميون‮، ‬القوميون‮، ‬الليبراليون، ‬اليساريون‮، ‬ويراعي تنسيقه للتيارات المختلفة داخل كل قسم‮.

ونوه مرشح الرئاسة إلى أن هناك عدة فروق بين ثورة يوليو وثورة يناير أبرزها ‬ ‬أن الاولي بدأت نتيجة حريق القاهرة واعلان الاحكام العرفية وتجميد الحياة الحزبية وحرية الصحافة فحدث الانقلاب العسكري فتحولت الثورة الشعبية الي حكم عسكري‮، ‬العكس يحدث الان الثورة الشعبية العميقة لم تتعرض لهذه المصادرة بل انضم الجيش اليها دون ان يحاول حتي مجرد محاولة ان يسيطر عليها فهي ثورة صحية تماما وسيكون لهاتأثيرها الكبير في اعادة بناء مصر لعقود طويلة جدا الي مدي غير منظور‮.‬‬

ولفت أمين عام حزب العمل إلى أن كلمة ثورة مضادة اكبر من الحقيقة فهناك تيارات مناوئة وهناك بقايا للنظام تمارس نشاطها بسبب عدم الحزم والسرعة في التعامل مع القتلة ولصوص الشعب ولذلك فيج أن نرحب بالبيان الذي صدر من المجلس العسكري الذي اكد انه سيسرع في محاسبة الطغاة وان المجلس طالب الحكومة بذلك الا انني اؤكد ان السلطة الحقيقية في يد المجلس العسكري وليس الحكومة‮، فالشعب لن يهدأ الا بدخول مبارك وأولاده الزنزانة حتي لو تم بناء سجن خاص له او سجن ملحق حتي لا يعتدي عليه الناس فنحن نريد ان نحاكمه ولا نريد لأحد ان يقتله والمطلوب ان يتم التحفظ عليه في مكان آمن وليس في قصر شرم الشيخ، ومن‮ ‬غير المعقول ان دولة وجيش بكل هذا الحجم تقف عاجزة عن محاكمة الفساد حتي الان‮، ‬وبالنسبة للجزء الاول من السؤال فانني اعترض علي وصفك الثورة بثورة الشباب وانما هي ثورة شعب وان الشباب قلبها ولكن هي ثورة الشعب المصري كله‮.‬

وعن ملف النيل  شدد على ضرورة  البدء بعودة هيبة مصر يجعل كل الاخوة والاشقاء الافارقة يتعاملون بشكل مختلف وسنحل الموضوع بدون مشكلة خاصة بعد‮ ‬غياب مصر عن التواجد الافريقي بعد ان ساءت علاقاتنا مع الافارقة في عهد مبارك الذي كان يأنف ان يذهب الي افريقيا بل ويحتقرها بل كان يتعالي علي الذهاب الي افريقيا وفرغ‮ ‬حياته كلها لفرنسا وايطاليا وترك الدول الافريقية فريسة للدول الاستعمارية وتركنا نولول علي النفوذ الصهيوني في افريقيا‮.‬

 

 

 

أهم الاخبار