فاروق: تقارير "العادلى" الوهمية فى "جمعة الغضب" خدعت "مبارك"

صحف

الثلاثاء, 01 مارس 2011 15:31

كشف الدكتور نبيل فاروق - مؤلف الروايات البوليسية والمخابراتية- عن أن آخر تقرير أمنى خرج من وزارة الداخلية الى رئاسة الجمهورية يوم الجمعة 28 يناير الساعة الرابعة عصرا كان يقول إن التظاهرات تقتصر على 1500 متظاهر فى السويس و3000 فى ميدان التحرير من الإخوان المسلمين وجارٍ السيطرة عليهم متسائلا عن سر تعليق الداخلية كل أخطائها على شماعة الإخوان المسلمين ، مشيرا إلى أن الاختلاف بين المخابرات والداخلية هو أن المخابرات تسعى للحقيقة أما الداخلية فكل ما يهمها هو إغلاق الملف دون التوصل الى الحقيقة كاملة.

وحذر - فى حواره مع صحيفة الأخبار - من أن هناك محاولات لإحداث صدام بين الجيش والمواطنين بأي شكل ولا أحد يفكر في تداعيات ذلك لأن معناه أن نتحول إلي شريعة الغابة موضحا أن الجيش هو درع الحماية الوحيد الموجود والبعض يصر

علي هدمه واستفزازه للوصول الي مرحلة التصادم.

وقال إن بعض الشباب يلعب دورا يفيد الثورة المضادة وهم يتخيلون أنهم يمارسون دورا وطنيا عظيما بأن يصر على إثارة الفوضى طوال الوقت.

وحول دخول التيارات الإسلامية للعملية السياسية أشار فاروق الي أن هناك اتجاهين الآن علي الساحة الأول إخوان مسلمين والآخر سلفيون والذين يحاولون احتواء الشارع حتي أنهم استغلوا غياب دور الأزهر وبدأوا يتسيدون منابر المساجد وخاصة في الأقاليم معتبرا ذلك جزءاً من الفوضي الموجودة حالياً.

وأثني علي خطوة الإخوان بإنشاء حزب سياسي حتي يتم خلاله إظهار أفكارهم والبعد عن التظاهر.

ورأي -مؤلف الرواية البوليسية والمخابراتية- أنه من الصعوبة بمكان أن يتم إجراء انتخابات برلمانية في الوقت الحالي حيث أنه أمامنا علي الاقل شهران من الهدوء والاستقرار في الشارع وتعلم الديمقراطية والاعتياد علي لغة الخلاف والاختلاف قبل التفكير في إجراء أية انتخابات.

 

أهم الاخبار