رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن.أوبزرفاتور: مصر تبحث عن "الشعب والجيش ..إيد واحدة"

صحف

السبت, 22 أكتوبر 2011 19:58
كتبتـ نرمين حسن:

نشرت مجلة نوفيل أوبزرفاتور أمس تقريرا حول أحوال الدول العربية عقب ثوراتها والمعروفة غربيا بالربيع العربى، أكد فيه أن مظاهرة الأقباط فى مصر تهدد الأوضاع وتثير القلق فى بلد لم تستقر الأوضاع بها بعد .

وأشار كلود جيبال مراسل المجلة فى مصر على لسان أحد الأقباط إلى "أن الجيش الحامى لمصر قتل الأقباط" .
كما أشار إلى الفيديوهات التى تتناقلها الهواتف المحمولة حول سيارات مدرعة أصابها الجنون وطلقات الرصاص و زجاجات المولوتوف والحجارة، والتى راح ضحيتها 25 مسيحيا.. بعض الجثث يصعب حملها ونقلها تشهد على عنف اللحظة أما الحكايات حول الحدث فمتناقضة .
وتساءل هل قتل ثلاثة جنود حقا كما زعم التلفزيون الرسمى لتبرير عملية القمع العنيفة التى قام بها للمتظاهرين ؟.
وأشار إلى أن وكالة الأنباء المصرية أكدت  أن القوات المسلحة لا يمكنها الإعلان عن عدد القتلى حتى لا تؤثر على الروح المعنوية للجنود . كما تساءل عمن أطلق الرصاص الجيش أم الأقباط أم البلطجية الذين يحصلون على أموال من

أجل إعادة العنف للشارع المصرى  تحركها أياد خبيثة ،مؤكدا أن الاضطراب والفوضى يسودان المجتمع المصرى منذ قيام الثورة .
وأكد أن الجميع فى مصر يشعرون بأن مصر فى خطر ويرفض البعض أن يصدق أن الجيش تعمد إيذاء أحد حتى الأعداء لأنهم شاهدوا فقط الإعلام الرسمى الذى أظهر المتظاهرين يهاجمون السيارات المصفحة والدبابات بالحجارة  ولم يشاهدوا القنوات الفضائية التى أظهرت  السيارات وهى تسحق المتظاهرين وتسير بسرعة جنونية وسط الزحام وكانت النتيجة هاجم عسكريون مقر قناة الجزيرة مباشر وأغلقوه وقطعوا إرسالها .
وأكد كلود جيبال أن الجيش فى مصر مبجل ويمثل حائط الصد الأخير منذ ثورة يناير فى دولة تعيش بلا رئيس أو مجلس نيابى أو دستور، والشرطة وأمن الدولة الذراع القوية فى عهد الرئيس السابق حسنى مبارك تهاوت، وفى الظلام  يسعى بعض أعضائها لتدمير الثورة ونتائجها ، والبعض
حافظ على منصبه خوفا فقط من المتظاهرين.
أضاف "الشرطة يكرهها الشعب لذلك تركوا كل مصر بلا تأمين وأفقدوها واحدة من أبرز سمات الدولة بزعم أنهم يعملون على إعادة هيكلة الشرطة فى وسط دعوات شعبية بالعودة لتأمين السكان وشعب  يعانى من الإجهاد بسبب كثرة الإضرابات ، والاقتصاد استنفد والسياح اختفوا والموظفون والعمال يعانون من غلاء المعيشة وضيق ذات اليد والجميع قلق من محاولات شق الصف داخل المجتمع المصرى" .
وقال : بعد أن تكاتف المسلمون والمسيحيون خلال أيام الثورة الجميع يخشى الفتنة الطائفية بالرغم أن غالبية الشعب المصرى يرفضون الاعتراف بوجودها والإنكار وسيلة وقائية من المصريين الذين لا يعرفون كيف يتعاملون مع مشاكل من هذا النوع، فالفتنة الطائفية خلقها العهد السابق واستخدمها ليستمر فى الحكم .
وأشار إلى أن المسيحيين لا يخفون قلقهم من سيطرة الإخوان المسلمين على المجلس النيابى القادم خاصة أنهم لايمثلون سوى 10% من الشعب ، لكن ما يثير رعب المسيحيين هم السلفيون الذين يمثلون عدة ملايين وغير منظمين مثل الإخوان ، لكنهم أصابوا المصريين بصدمة بعد تظاهرهم مطالبين بدولة إسلامية .
وختم مقاله بالقول:"إن مصر اليوم تبحث ما إذا كان الشعار الذى أطلقته خلال الثورة "الجيش والشعب إيد واحدة" لا يزال حقيقيا أم ضاع فى خضم الأحداث".

أهم الاخبار