رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و.بوست:أمريكا تحذر باكستان من عدم التعاون

صحف أجنبية

الأربعاء, 21 سبتمبر 2011 15:34
كتب- حمزة صلاح :

أكدت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما حذرت بشدة الحكومة الباكستانية من استمرار العلاقات مع حركة طالبان فى المنطقة القبلية على الحدود الأفغانية،

ودعتها إلى مساعدة الولايات المتحدة في القضاء على قادة الجماعات المتمردة من طالبان وغيرها، وإلا فإن الولايات المتحدة ستتعامل مع الإرهاب بالمنطقة دون الرجوع للحكومة الباكستانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإدراة وجهت إنذارا نهائيا لباكستان، حيث صرح المسئولون فى الإدارة الأمريكية بأنهم سيعملون من جانب واحد إذا لم تلتزم باكستان بمساعدة الولايات المتحدة فى استهداف طالبان.
وكان ليون بانيتا وزير الدفاع الأمريكى قد أعلن

أمس أن الولايات المتحدة ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لحماية قواتها فى أفغانستان من هجمات الجماعات المتمردة، مثل شبكة "حقانى" التى تعد من أقوى الجماعات المسلحة فى باكستان، والتى كانت على علاقة طويلة مع جهاز المخابرات الباكستانى، والتى هاجمت السفارة الأمريكية فى كابول وأدت إلى إصابة 77 جنديا أمريكيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزيرة خارجية الولايات المتحدة "هيلارى كلينتون" كانت قد حذرت نظيرتها الباكستانية خلال لقاء لهما استمر لساعتين فى نيويورك الأحد الماضى، قائلة بأن باكستان
تفقد سريعا أصدقاءها فى واشنطن، نظرا لعدم التعاون المتواصل.
وأضافت كلينتون خلال اللقاء، أن باكستان عليها أن تدرك جيدا أن طالبان تمثل تهديدا خطيرا إلى باكستان أيضا، وأنه لا ينبغى لأحد أن يعتقد بأن علاقة الحكومة الباكستانية مع الحقانيين كانت أكثر أهمية من علاقتهم مع الأمم المتحدة.
وأوضحت الصحيفة أن القادة الأمريكيين كانوا قد زعموا بأنهم أحرزوا تقدما ملحوظا ضد طالبان فى جنوب أفغانستان، بينما صعدت جهود مجموعة حقانى المتحالفة فى الجزء الشرقى من البلاد والتى تمثل حاليا التهديد الرئيسى للقوات الأمريكية فى أفغانستان.
يذكر أن جلال الدين حقانى هو من أسس شبكة حقانى، حيث أنشأها كواحدة من مجموعات المقاومة لمقاتلة الاحتلال السوفييتى لأفغانستان فى ثمانينيات القرن الماضى، بمساعدة من الولايات المتحدة الأمريكية ومساعدة الحكومة الباكستانية.