رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن.تايمز: العسكري ينتظره معركة شرسة

صحف أجنبية

الأحد, 11 سبتمبر 2011 11:45
كتب- جبريل محمد :

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن المجلس العسكري ينتظره معركة شرسة لاستعادة زمام الأمور في الشارع وكسب ثقة العالم في قدرته على توفير الأمن للبعثات الدبلوماسية وإصلاح العلاقات مع إسرائيل بعد اقتحام سفارتها، وهو ما وضع مصر في مأزق حرج للغاية،

وأثار مخاوف مختلف البعثات من انفلات الأمن في شوارع مصر الجديدة.
وأضافت الصحيفة أن مصر الجديدة تعاني حاليا من أزمة مصداقية بعد اقتحام سفارة إسرائيل بالقاهرة، وهو ما دفع أسامة هيكل وزير الإعلام للتحذير من أن مصر تمر بأزمة حقيقية تهدد أمنها الداخلي والخارجي، والتأكيد على أن ما حدث أضر بصورة مصر ومكانتها الدولية، ولا يمكن التغاضي عنه.
اشتعال الأمور في مصر وضياع هيبة الشرطة في الشارع، دفع جمال عبد الجواد مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية للقول إن

"المجلس العسكري تنتظره معركة شرسة" لاستعادة النظام في الشارع، وإصلاح العلاقات مع إسرائيل.
وتميز بيان المجلس العسكري انعكاس مفاجئ بخصوص قانون الطوارئ، الذي وعد بإلغائه، وليس من الواضح بعد كيف يمكن للحكومة العسكرية تطبيق إعلانها الجديد بشأن اتخاذ إجراءات جديدة لاستعادة النظام إلى الشارع، يبدو أن البيان يهدد بالتراجع عن الحريات في مصر الجديدة، حيث شدد على خطورة التحدي الذي يواجه الحكومة العسكرية في الوقت الذي تكافح لاستعادة النظام في الشارع دون المساس بشرعيتها.
وأوضحت الصحيفة أن المجلس العسكري وإن كان قد فاجأ المتظاهرين بالقوة أحيانا عندما حاكم مدنيين أمام محاكم عسكرية سريعة، إلا أنه سعى أيضا لتجنب المواجهة مع المتظاهرين
في الشوارع واستيعاب مطالبهم من أجل الحفاظ على مكانته الخاصة في أعين الجمهور، إلا أن هذه الاستراتيجية أثبتت فشلها الكارثي ليلة الجمعة عندما هاجم آلاف المحتجين السفارةالإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي -رفض الكشف عن هويته- قوله إن :" اقتحام السفارة هو خرق غير عادي للالتزامات مصر الدولية وأثار على الفور مخاوف أمنية لدى البعثات الدبلوماسية الأخرى.. وأدى إلى فقدان كامل لمصداقية الحكومة على المستوى الدولي" . بالإضافة إلى الهجوم على السفارة الإسرائيلية، قال شهود إن المتظاهرين هددوا أيضا السفارة المملكة العربية السعودية القريبة.
والهجوم على السفارة الإسرائيلية، هو خروج على الطابع السلمي لمظاهرات التحرير منذ قيام الثورة، وحرص العديد من القادة السياسيين على النأي بأنفسهم عن أي دعم لإسرائيل، ومن بين اعتراضات كثيرة على مبارك تفانيه الثابت لتحالف مصر مع إسرائيل والولايات المتحدة حتى لو كان ثمن ذلك الاستياء الشعبي.

أخبار ذات صلة:

ن. تايمز : إسرائيل تشعر بالعزلة بعد أحداث السفارة

التايم :''تسونامى سياسي'' يضرب إسرائيل

لوس أنجلوس تايمز: مخاوف من برلمان مشوه بمصر