رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إندبندنت: داعش ليست أول ولا آخر من يذبح

صحف أجنبية

الثلاثاء, 02 سبتمبر 2014 17:23
إندبندنت: داعش ليست أول ولا آخر من يذبح
كتبت– لميس الشرقاوى

وصف الكاتب البريطانى "روبرت فيسك", المحلل السياسى لمنطقة الشرق الأوسط فى جريدة  "الإندبندنت" البريطانية مشهد إعدام مسجونين سعوديين بالذبح وقارنه بما يقوم به تنظيم داعش مع ضحاياه. وقال الكاتب البريطانى الشهير فى مقال له بصحيفة الإندبندانت إن داعش ليست أو ولا آخر من يذبح الناس. فعلى مر العصور والتاريخ كانت هناك جماعات، وأنظمة وحكومات تقوم بهذه المهمة، ولا تزال وستظل.

وبطريقة ساخرة، أشار "فيسك" إلى اعترافات كتبها  "أسامة بن لادن" الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، قائلا إنه كان من شأنها أن تردع خطر داعش إن لم تكن أمريكا قد قتلته.
ويشكو "بن لادن" في هذه الاعترافات حال إخوانه فى الجهاد الذين انشغلوا بمحاربة الأعداء الداخليين

وتناسوا الهدف الأسمى للجهاد.
وأضاف "فيسك"  أن "بن لادن" كان يقصد قيادات داعش بهذه الرسالة.
وأشار "فيسك" إلى أن آخر فقرة فى اعترافات بن لادن كانت الأكثر تأثيرا وتقول "يجب علينا تجنب عار وجهات النظر الأحادية التى طالما اتبعناها فى معارضة الآخرين دائما ويجب أن نذكر أنفسنا بأن الدور الأهم هو الإرشاد للتوبة وفضيلة الصبر وأن نكف عن الحكم على الآخر واتهامه دون أن نكون أكفاء لذلك".
وأضاف فيسك أن "بن لادن" أراد أن تعتذر القاعدة عن قتل المسلمين بالخطأ على يد عناصر القاعدة.
وقال الكاتب: "إنه كان من الأفضل معاقبة بن لادن على جرائمه ضد الإنسانية بدلا من إسالة دمائه، فربما كان يتسنى لأمريكا معرفة المزيد عن أفكاره ومناقشاته بدلا من التوتر الإستراتيجى الذى تعانيه من محاربة الإرهاب فى الشرق الأوسط.

وتحدث الكاتب عن عمليات الإعدام فى السعودية، وقال إنه إذا كان تنظيم داعش يقتل ويذبح، فإن السعودية تعدم المساجين بنفس الطريقة التى يعدم بها عناصر داعش خصومهم.
ووصف الكاتب وصفا دراميا عملية ذبح ثلاثة مسجونين سعوديين فى جدة عام 1997, على لسان أحد الشهود. قال فيسك إن هؤلاء الثلاثة المغلوبون على أمرهم لا يهتم أحد ما هى مدى التهم الموجهة إليهم أو كم من الألم تحملوا وقت هذه الضربة.
واضح  أن هذه العادة الدموية امتدت لصحراوات العراق وسوريا من خلال داعش الذين استخدموا "أنصال الجزارين" كأداة لسياستهم التى باتوا يتبعونها دون أدنى مناقشة أو جدال مع الطرف الآخر.