رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هاآرتس: مصر ليست وسيطًا ولكنها ضامن لسلوك حماس

صحف أجنبية

الأربعاء, 06 أغسطس 2014 12:30
هاآرتس: مصر ليست وسيطًا ولكنها ضامن لسلوك حماس
كتبت - أمانى زهران:

قالت صحيفة (هاآرتس) الإسرائيلية إن نجاح مصر فى التوصل إلى هدنة بين حماس وإسرائيل يؤكد أنها لم تعد وسيطا فقط بين الطرفين ولكنها ضامن لسلوك حماس أيضا، وفى حال إطلاق مسلحيها النيران على إسرائيل فستقع مسئولية ذلك على عاتق الحكومة المصرية وستكون علامة سوادء فى تاريخ البلاد.

وأضافت الصحيفة أن الضغط القطرى على حماس جعلها تقدم التنازلات عن مطالبها وتوافق على المصالحة مع "محمود عباس"، رئيس الحكومة الفلسطينية وحركة "فتح"، وهذا يعد تأكيدا أنه بالضغط عليها حاليا أيضا فإنها ستظهر مرونة أكثر وتتنازل عن مطالبها التى تشمل فتح المعابر الحدودية مع كل من إسرائيل ومصر، والإفراج

عن السجناء، والانسحاب الإسرائيلى الكامل من قطاع غزة.
ورأت الصحيفة أن الهدنة القائمة حاليا تعد فرصة لإصلاح العلاقات بين مصر وحماس، وأنها مصلحة للطرفين، على الجانب الحمساوى ستضمن فتح معبر رفح الذى يعد شريان الحياة الاقتصادى لقطاع غزة، فى ظل الحصار الشامل المفروض من جانب إسرائيل على القطاع، فضلا عن أن سلامة علاقتها بمصر سيكون ضامنا للدعم السياسى العربى لها.
وعلى الجانب المصرى، فكالما ظلت حماس هى الحاكمة لغزة، فإن ذلك سيسد الطريق على أى تدخل من جانب قطر أو تركيا
أو إيران فى المنطقة وسيجعل مصر تحتكر السيطرة والتصرف فى المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس "عبد الفتاح السيسي"، عرض على حماس، حتى قبل العدوان الإسرائيلى الأخير، تغيير سلوكها ومنحها الفرصة لإصلاح علاقاتها مع مصر، وذلك بانضمامها للسلطة الفلسطينية وانفصالها عن الحركة الأم التى تنتمى إليها وهى "جماعة الإخوان" الإرهابية.
ورأت الصحيفة صعوبة موافقة "حماس" على الانفصال عن "الإخوان"، معتبرة أنه فى حال حدوث ذلك ووافقت فإن ذلك سيكون بمثابة الإنجاز الأهم لمصر.
ومع ذلك، فإن وقف إطلاق النار يشكل اختبارا ليس لمصر وحدها، ولكن أيضا لإسرائيل؛ لأنه سيظهر مدى تقبلها لتوسيع التعاون العسكرى الوثيق مع القاهرة إلى تعاون دبلوماسى أيضا. وهذا يستلزم سماح إسرائيل للسيسى بإظهار نفسه كمنقذ لغزة وحامل لواء إعادة تعميرها، دون وضعها للألغام التى لا داعى لها فى طريقه لتحقيق ذلك.