رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مسئول سابق فى الايباك لـ "فورين بوليسى"

إسرائيل لها المصلحة الأكبر فى قوة أمريكا بالمنطقة

صحف أجنبية

الخميس, 05 سبتمبر 2013 13:22
إسرائيل لها المصلحة الأكبر فى قوة أمريكا بالمنطقةباراك أوباما
كتبت – ولاء جمال جـبـة:

اعتبر "ستيف روزين"، أحد أكبر العاملين السابقين فى لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية المعروفة باسم "الايباك"، "أن الدعوة علنًا للتدخل العسكرى الأمريكى فى منطقة الشرق الأوسط المضطربة يستند لما يُعرف بـ"أهون الشررين"، الشر الأكبر هو أن ضعف وانسحاب واشنطن من قيادة الأمن العالمى يتيح المجال أمام إيران وخاصةً أنها على أعتاب تجربة نووية".

وقال "روزين"، فى مقاله بمجلة "فورين بوليسى" الأمريكية، إن قرار الرئيس "باراك أوباما" بالتدخل العسكرى فى سوريا بعد موافقة الكونجرس بأنه وضع المعسكر المؤيد لإسرائيل فى موقف لا يرغب فى أن يكون فيه.
وتابع قائلًا "إسرائيل والشعب اليهودى هو الوحيد صاحب المصلحة فى أن تكون الولايات المتحدة قوية

وذات مصداقية وقدرة ردع كبيرة".
واستطرد الكاتب قائلًا: "حتى الآن النقاش الدائر يتركز حول المصلحة الوطنية الأمريكية، ولكن أنصار منظمة (ايباك) – لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية – لا يريدون أن يتحول إلى جدل حول إسرائيل".
وتابع قائلاً "هذه المخاوف هى التى اسكتت رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو ومؤيدى "الايباك" فى واشنطن لعدة أسابيع لانهم لا يريدون الانجراف إلى مشاجرة سياسية الكونجرس منقسم بشدة حولها، ويخاطرون بدعم الحزبين الديمقراطى والجمهورى لإسرائيل والذى يشكل أساس العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل".
وقال الكاتب "إن كل ذلك الموقف تغير
الآن بعد أن قامت منظمة "إيباك" بتقديم الدعم الكامل لدعوة "باراك أوباما" بالتدخل فى سوريا؛ ويأتى هذا التغير فى بسبب موقف منظمة الايباك من غزو العراق قبل 10 سنوات حين رفضت تلك الهجمة وحذر وقتها رئيس الوزراء الاسرائيلى "شارون" "جورج بوش" من هذا الغزو".
وأضاف الكاتب قائلاً "لا يمكن غض الطرف عن حقيقة وجود إسرائيل وسط بيئة سيئة نظراً لما يدور حولها فى دول الجوار، لذلك فهى لا تملك الترف الذى يتمتع به الأمريكيين والبريطانيين".
وختاماً قال الكاتب "إن إسرائيل تواجه أزمة وجودية نظراً لموقعها الجغرافى بالإضافة إلى حرب أهلية فى سوريا تخرج عن السيطرة ولهذا السبب، فى الوقت الذى ينقسم فيه الأميركيين بشأن هذه المسألة فأن أغلبية ساحقة من الاسرائيليين يأملون أن يظل الرئيس أوباما متمسكاً بموقفه لأن المعسكر المؤيد لإسرائيل يعرف أنه يحتاج إلى دعم أوباما".