رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

طهران تايمز: القرضاوى سفير الكراهية الطائفية

صحف أجنبية

الأحد, 30 يونيو 2013 14:22
طهران تايمز: القرضاوى سفير الكراهية الطائفيةالشيخ يوسف القرضاوى
كتب-أماني زهران:

تحت عنوان "ماذا وراء موجة من العنف ضد الشيعة؟"، أعدت صحيفة (طهران تايمز) الإيرانية تقريرا عن أحوال الشيعة في العالم الإسلامي وتزايد العنف والاضطهاد ضدهم، مؤكدة أن مقتل 4 شيعة في مصر في أحداث زاوية أبو مسلم، يعد تطور كبير ويؤكد ضرورة أن تعيد إيران تقييم الوضع في العالم العربي.

وشنت الصحيفة هجوما حادا على مفتي الديار المصرية السابق الشيخ "يوسف القرضاوي"، المقيم حاليا بقطر، هو"سفير الكراهية الطائفية".
ففي عرض أسبوعي له على قناة الجزيرة العربية، قال إنه نشر الأفكار الأكثر غرابة حول الإسلام وضرورة مواجهة النفوذ المتزايد للشيعة. وقد اعتمد موقفا قويا تجاه ذبح الشيعة الأبرياء في اليمن، والعراق، والبحرين، ولعب دورا هاما في تأجيج الفتنة الطائفية في العالم الإسلامي. ويسمى القرضاوي، الذي هو بلا شك نتاج وكالات الاستخبارات من

الدول الغربية والكيان الصهيوني، بشكل صحيح مفتي الناتو.
نهج النفاق نحو الوحدة الإسلامية الذي اعتمده القرضاوي وزملاؤه المحرضون هو الآن الأكثر شهرة, ومع ذلك، ففي الماضي، خدُع بعض علماء الدين الشيعة باحترام القرضاوي وساعدوه على تأسيس الرابطة الدولية لعلماء المسلمين, ولكن الاتجاه الحالي، خصوصا ما حدث في مصر، كان طعنة في الظهر بالنسبة للشيعة، الذين قدموا كل جهد ممكن لتعزيز فكرة الوحدة للأمة الإسلامية.
وبالتالي، من المتوقع أن الحكومة الإيرانية وعلماء الدين في إيران يعيدون تحديد موقفهم تجاه التطورات في العالم العربي، فالسلفيين والمتطرفين على استعداد للتعاون مع عبدة الشيطان ولكن لن يحضروا مسجد حيث يصلي الشيعة.
وتابعت الصحيفة قائلة: الأنظمة الاستبدادية في
المنطقة ومؤيديهم الغربيين قد استوعبوا أن أفضل طريقة لمواجهة الحماسة الثورية المتنامية هي زرع الفتنة بين المسلمين وإثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين الشيعة والسنة من أجل جعلها تفقد البصر من الهدف المشترك المتمثل في القتال ضد الاستعمار والاستبداد, وتحقيقا لهذه الغاية، أطلقت حملة واسعة ضد إيران، التي كانت القوة الشيعية الرائدة في العالم الإسلامي لعدة قرون، وحاولت خلق المواجهة الأيدولوجية مع إيران.
وزعمت الصحيفة قائلة: حكومة المملكة العربية السعودية كانت الداعم الرئيسي لهذه الحملة واستخدمت فيها وسائل الإعلام الحديثة، التي تتلقى أكثر من 10 مليار دولار من التمويل سنويا، من أجل توسيع الخلافات الطائفية في العالم الإسلامي وتعزيز الكراهية ضد إيران والغيرة من نفوذها الروحي المتنامي.
وعلى الرغم من الجهود المبذولة لنشر العداء بين المسلمين السنة والشيعة إلا أن جميعها لم يتوج بالنجاح. ولكن ذبح الشيعة في مصر وتدنيس المقدسات الشيعية في سوريا ودول عربية أخرى تظهر أن المحرضين على الفتنة الطائفية يبدو أنهم نجحوا أخيرا في مهمتهم ويواجه العالم الإسلامي الآن تهديدا خطيرا.