ناصحة المصريين بالعمل...

ح.نيوز: "مرسى" يفتقر إلى خفة الحركة

صحف أجنبية

السبت, 18 مايو 2013 13:36
ح.نيوز: مرسى يفتقر إلى خفة الحركةمرسي
كتب-عمرو أبو الخير:

نشرت صحيفة "حريت ديلي نيوز" التركية اليوم السبت مقالًا تحليليًا عن الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في مصر والتي أصابت الشعب المصري

بالإحباط المتزايد إزاء الثورة التي أطاحت بالاستبداد والظلم، لكنها أيضًا أثرت على لقمة عيشهم، ناصحة إياهم بالمضي قدمًا والعودة إلى العمل مجددًا لاستعادة توازن البلاد، رغم تأكيدها على أن الرئيس المصري "محمد مرسي" يفتقر إلى خفة الحركة في المجال الاقتصادي.
ومضت الصحيفة تقول إن مؤسسة "موديز" للتصنيف الائتماني رفعت الدرجة الائتمانية لتركيا هذا الأسبوع وهي المؤسسة نفسها التي خفضت درجة مصر الائتمانية في شهر مارس الماضي للمرة السادسة منذ يناير 2011، وهو التاريخ الذي اندلعت فيه الثورة المصرية، مشيرة إلى أن الثورة أمر جيد، ولكن ينبغي

على المصريين ترك الحماسة الثورية قليلًا والاتجاه نحو العمل لبناء الأمجاد، كما قال الشيخ "محمد متولي الشعراوي".
وأعرب الكاتب التركي الشهير "جيفن سالك" في مقاله بالصحيفة عن إحباطه الشديد تجاه استطلاع مركز "بيو" الذي قال إن 30% فقط من المصريين راضون عن الدرب الذي تسلكه مصر، خاصة بعد أن كانت النسبة 28% في ظل عهد الرئيس المخلوع "حسني مبارك" وبعد ذلك ارتفعت النسبة إلى 65% في 2011 عندما ارتفعت آمال المصريين في التغيير وانخفضت النسبة إلى 53% في عام 2012 ومن ثم عادت إلى المربع الطبيعي هذا العام.
وعندما تم استطلاع آراء المصريين عن أولوياتهم في البلاد، أعربت الأغلبية عن أن الأولية هي تحسين الأوضاع الاقتصادية ومن ثم سيادة القانون، وهذا هو ما فاقم من الشعور بعدم الرضا عند المصريين.
وأوضحت الصحيفة أن الانقسامات السياسية التي تعاني منها مصر هي التي تجعل من الصعب وصول البلاد إلى أي إصلاح اقتصادي حقيقي، حتى أن النخبة المصرية لم تتمكن حتى الآن من تأمين قرض صندوق النقد الدولي البالغة قيمته 4,8 مليار دولار.
ولفتت الصحيفة إلى أن الإصلاحات الهيكلية تم تأجيلها في الوقت الحالي، بل ما زاد الطين بلة هو أن الرئيس المصري "محمد مرسي" يفتقر بالفعل إلى خفة الحركة لإقامة هيكل إداري أكثر شمولاً، فسياسة الانقسام هى الطريق المسدود عندما يتعلق الأمر بالإصلاح الاقتصادي.
وانتهت الصحيفة قائلة "إنه رغم إقرار الجميع بالحاجة الملحة إلى الإصلاح، إلا أن التقاعس والتراخي يخيم على العمل لإنعاش البلاد وعودتها إلى مسارها الطبيعي".