رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ل.تايمز: لماذا لم يقابل أوباما مرسى ونتنياهو؟

صحف أجنبية

الاثنين, 01 أكتوبر 2012 10:28
ل.تايمز: لماذا لم يقابل أوباما مرسى ونتنياهو؟
كتب-عمرو أبوالخير:

نشرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية مقالًا مطولًا تساءلت فيه عن الأسباب السياسية التي دعت الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" لرفض أو التغاضى عن مقابلة كل من الرئيس المصري "محمد مرسي" أو رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" عندما اجتمع الأطراف الثلاثة في نيويورك للتحدث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضحت الصحيفة أن العلاقات التي لم يصبها البرود أو التوتر وكانت أكثر انسجامًا بين "واشنطن" وكل من "القاهرة" و"تل أبيب" باعتبارهما أقرب شركين للولايات المتحدة في المنطقة العربية، كانت أكبر من أن تصل لدرجة الفشل السياسي لكنها أصبحت في الوقت الحالي صعبة جدًا ويشبوها المزيد من التوتر.
وأضافت الصحيفة أن مصر وإسرائيل يبحثان عن مصالحهما الخاصة في المنطقة ومع الغرب وأصبحا لا يكترثان بشدة لأمر الولايات المتحدة الأمريكية.
ورأت الصحيفة أن الأمر قد وصل بالرئيس الأمريكي "أوباما" ليتغاضى عن

مقابلة الرئيس المصري "مرسي" وكذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتنياهو"، حيث ينشغل أوباما بحملته الانتخابية فالسياسة الداخلية لبلاده تحظى بالأولوية الشديدة، ناهيك عن أن قضايا المنطقة لاسيما تلك التي تخص مصر وإسرائيل آثارت في الفترة الأخيرة الكثير من الانتقادات التي استغلها مرشحه الجمهوري "ميت رومني" ليحشد المزيد من الأصوات لصالحه، وهو الأمر الذي يخشاه "أوباما".
وذكرت الصحيفة أنه لقرابة أربعة عقود كانت العلاقات الأمريكية مع إسرائيل ومصر الركائز الأساسية للسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، وفي السنوات التي أعقبت معاهدة "كامب ديفيد" التاريخية للسلام والتي أدت في نهاية المطاف إلى اتفاقية السلام 1979 بين مصر وإسرائيل، تلقت هاتين البلدين ما يقرب من 45% من إجمالي المساعدات الخارجية للولايات المتحدة
الأمريكية.
وتابعت الصحيفة لتقول إن الرئيس "مرسي" فشل في الآونة الأخيرة في خلق صورة الصديق بين بلاده وبين الولايات المتحدة بعد فشل الحكومة المصرية في منع الهجمات على السفارة الأمريكية بالقاهرة حول الفيديو المسىء للرسول في الوقت الذي أبدى "مرسي" ردود فعل مخزية بالنسبة للبيت الأبيض الذي وقف حائرًا حول التعرف على هاوية العلاقة الجديدة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.
واستطردت الصحيفة لتشير أيضًا إلى توتر العلاقات بين إدارة الرئيس الأمريكي "أوباما" وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتنياهو" على أعقاب وضع خط أحمر للبرنامج النووي الإيراني المثير للجدل ورفض أمريكا تبني إسرائيل لفكرة توجيه ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية التي تهدد وجود الكيان الصهيوني بالمنطقة، على نقيض تبني المرشح "رومني" نفس الأيدلوجية الإسرائيلية، مما آثار مخاوف "أوباما" من انجذاب يهود أمريكا إلى المرشح الجديد.
وانتهت الصحيفة قائلة "إن رفض المقابلة بين الأطراف الثلاثة أتى ليعكس ضعف العلاقات بين مصر وإسرائيل وأمريكا، لكنه في الوقت ذاته يؤكد أن أمريكا ليست لديها خيار آخر سوى محاولة للحفاظ على الصداقة التقليدية مع مصر وإسرائيل."