رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى كواليس المؤتمر الدولى للمقاومة الإسلامية...

فايننشيال تايمز: إيران تحث "المقاومة" على مساعدة الأسد

صحف أجنبية

الخميس, 06 سبتمبر 2012 16:31
فايننشيال تايمز: إيران تحث المقاومة على مساعدة الأسدصورة ارشيفية
كتبت-أماني زهران:

قالت صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية، إن استضافة مدينة "أصفهان" الإيرانية، والمعروف عنها بأنها منذ 500 عامًا تُعد محورًا مهمًا في تحويل إيران من دولة سنية إلى شيعية،

للمؤتمر الدولي الثالث للمقاومة الإسلامية بمثابة تحريض من إيران على مساعدة الرئيس السوري "بشار الأسد" وأكدت في المهرجان أنه رمز للمقاومة في المنطقة.
ورأت الصحيفة أن تاريخ مدينة "أصفهان" يجعلها الأنسب لاستضافة أعضاء المؤتمر من الأراضي الفلسطينية ولبنان لمناقشة الكيفية التي سوف يحققون بها الانتصار على التهديدات الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط، لاسيما في سوريا.
وفي تغطية رائعة لسلسلة من الخطب في قاعة المؤتمرات، رُوى كيف أن المقاومة كانت مفتاح الانتصار على إسرائيل في لبنان عام 2006، والحصار الذي استمر 22 يومًا على قطاع غزة في 2008 - 2009.
وأكدت الصحيفة أن إيران ترى سوريا هي من تدفع ثمن سياستها المقاومة ويتكالب الغرب وأعوانهم

على العرب محاولين زعزعة استقرارها وتهريب الموت والأسلحة إليها، إلا أن سوريا تبرهن للعالم من جديد أنها أرض المقاومات والمواجهات وستبقى عصية على المخططات الاستعمارية بفضل شجاعة الأسد، بدلا من الجماعات المسلحة أو الحركة الشعبية.
ودللت الصحيفة على ذلك من خلال كلمة "علي أكبر ولايتي"، مستشار المرشد الأعلى للثورة الإيرانية "آية الله خامنئي" أن اصطفاف الدول الاستعمارية وحلفائها ضد سوريا لا مثيل له منذ وقوع الحرب العالمية الثانية وحتى يومنا هذا مشيرا إلى أن سوريا تدفع اليوم ثمن دعمها للمقاومة.‏
وندد "ولايتي" بمحاولات تعبئة الرأي العام ضد سوريا وإرسال السلاح إليها واصفًا سوريا بالحلقة الذهبية للمقاومة ضد الكيان الصهيوني، ورأى أن إسرائيل وحلفاءها يسعون إلى جر سوريا إلى الأزمات باعتبارها حلقة
وصل لتقديم المساعدات للفلسطينيين والمقاومة، مؤكدا أن الإنجازات التي حققتها المقاومة في جنوب لبنان وفلسطين ما كانت لتتحقق من دون الدعم الذي تلقته من سوريا.‏
وأشار "ولايتي" إلى أن الاصطفاف الغربي والعربي يسعى إلى إظهار سوريا بأنها أصبحت معزولة ونموذج ذلك يمكن رؤيته في الاجتماع الاستثنائي للدول الإسلامية في مكة المكرمة ومواقف الجامعة العربية، مضيفا أن هذه الجبهة سعت أيضا إلى تنفيذ هذه المؤامرة في قمة دول عدم الانحياز بطهران إلا أن إيران أفشلت هذه المساعي.‏
وقالت الصحيفة البريطانية: إن إيران الآن تعد المؤيد الرئيسي لحزب الله، وأصبح أمرا حاسما لنفوذ طهران في المنطقة، ويعتقد بعض المحللين الإيرانيين أن الأزمة السورية تعتبر وسيلة للغرب لتقويض إيران وعلاقاتها مع حزب الله، واستخدامها، جنبا إلى جنب لمواجهة البرنامج النووي.
وعزز "حامد حسن"، سفير سوريا في طهران، هذه المعتقدات، وقال في المؤتمر إنه تمت صياغة "خطط خبيثة" من قبل الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية، وكذلك بعض دول المنطقة، لتدمير "الجسر" الذي يربط "إيران بلبنان وحزب الله وفلسطين"، وحذر من أن الخطوة التالية ستكون تغيير النظام في طهران.