تليجراف: خطة بريطانية أمريكية لدعم المعارضة السورية

صحف أجنبية

الاثنين, 27 أغسطس 2012 12:27
تليجراف: خطة بريطانية أمريكية لدعم المعارضة السورية

كشفت صحيفة "تليجراف" البريطانية عن خطة تقودها بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية لتدريب ودعم ناشطين من المعارضة السورية لتشكيل بديل فاعل لنظام الرئيس بشار الأسد.

وأضافت الصحيفة أن هناك شبكة سرية من ناشطي المعارضة السورية يتلقون تدريبات وإمدادات لمعدات حيوية في إطار هذا الجهد الأمريكي البريطاني المشترك.
وأوضحت أن عشرات المعارضين تم نقلهم خارج سوريا ليتم فحصهم واختيار الأنسب منهم للحصول على دعم دولي، ويمنح هؤلاء معدات اتصال تعمل عبر الأقمار الاصطناعية وأجهزة كمبيوتر حتى يتسنى لهم أن يكونوا بمثابة "مركز" محلي يربط الناشطين المحليين بالعالم الخارجي.
ولفتت الصحيفة إلى أن هؤلاء المعارضين يتلقون التدريب في منطقة باسطنبول تضم العديد من الوحدات السكنية الفاخرة.
ونقلت الصحيفة عن مستشار بريطاني يشرف على هذا البرنامج قوله "إننا لا نعمل على "تتويج ملك" في سوريا، بريطانيا والولايات المتحدة تتحركان بحرص للمساعدة في تحسين إمكانات المعارضة. ماذا سيحدث لاحقا؟ ومن سيسيطر على الأرض في أنحاء سوريا، نريد أن نمنح المدنيين مهارات لترسيخ القيادة".
ويخضع هؤلاء الناشطون، وفقا الصحيفة، إلى عملية فحص تستغرق يومين لضمان ألا يصبح البرنامج وسيلة للترويج لأجندات طائفية أو صعود

لمتشددين يتبنون نهج القاعدة.
وقالت الصحيفة إن هذا البرنامج يشرف عليه مكتب دعم المعارضة السورية في وزارة الخارجية الأمريكية ومسؤولون في وزارة الخارجية البريطانية، وخصصت الولايات المتحدة 25 مليون دولار للمعارضين السياسيين لنظام الرئيس بشار الأسد بينما منحت بريطانيا خمسة ملايين جنيه استرليني من أجل المساعدة في جهد إطاحة النظام.
ورات الصحيفة أنه نظرا لأن القيام بغزو عسكري في سوريا أمر غير محتمل، فإن الدبلوماسيين اضطروا للجوء إلى أفكار "خلاقة" جديدة.
واستطردت الصحيفة أنه ومع دخول تمويل أمريكي لخطة أوسع بكثير، فإن الحاجة لتفادي أخطاء حربي العراق وأفغانستان كانت الدافع وراء هذه الخطة.
وقال المستشار البريطاني "إنها ليست العراق أو أفغانستان، هناك كميات كبيرة من الأموال يتم ضخها في هذه القضية دون محاسبة".