رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

د.ستار: "الاقتصاد" الاختبار الحقيقى لـ"قنديل"

صحف أجنبية

الخميس, 26 يوليو 2012 07:53
د.ستار: الاقتصاد الاختبار الحقيقى لـقنديلهشام قنديل رئيس الوزراء المكلف
كتب - عبدالله محمد:

أبدت صحيفة "الديلي ستار" اللبنانية شفقتها على رئيس الوزراء المصري الجديد "هشام قنديل" من كثرة المشاكل التي سوف يواجهها والتي أوصلت البلاد إلى حافة الهاوية، فمستوى العنف تزايد بدرجة كبيرة منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، والاقتصاد تدهور بشدة والشعور بالإحباط يتزايد بين المصريين والصراع على أشده بين الرئاسة والجيش على الصلاحيات، وغيرها من المشاكل التي تحتاج حلولا سريعة.

وقالت الصحيفة: إن غضب المصريين يتزايد يوميًا بسبب سوء الخدمات في المستشفيات وإضراب الأطباء أو تهديد به، والاحتجاجات بسبب انقطاع المياه، والإضرابات العمالية، بجانب مشاكل الخروج على القانون، والمشاكل الاقتصادية والإحباط العام كلها مشاكل تنتظر رئيس الوزراء الجديد "هشام قنديل" الذي عينه الرئيس "محمد مرسي" لتشكيل حكومته، ولكن هناك شكوكا عميقة في قدرته على إصلاح أي شيء وسط صراع على السلطة مع الجيش.


وأضافت أن "مرسي" عين الشاب غير المعروف وزير

الري "هشام قنديل" رئيسًا للوزراء الأمر الذي أدى إلى زيادة الانتقادات لأنه الاختيار لم يكن قويًا بما يكفي لمواجهة مشاكل البلاد، فالمعارك السياسية تضع قيودًا ثقيلة على الحكومة الجديدة، والجيش الذي يحكم البلاد منذ الإطاحة بمبارك، لايزال يسيطر على مقاليد الأمور، بما في ذلك السلطة التشريعية، الأجهزة الأمنية القوية هي إلى حد كبير خارج نطاق السيطرة "مرسي"، وقد رفضت الأحزاب الليبرالية دعوات "مرسي" للانضمام إلى حكومة وحدة، وقالوا إنهم لا يريدون تنفيذ جدول أعمال جماعة الإخوان المسلمين وأن الجماعة يجب أن تتحمل المسئولية وحدها.


وتابعت: إن مصر في تجربتها الديمقراطية الأولى مع الرئيس المنتخب، منقسمة بشدة حول قنديل - المستقل - والذي يقال إنه ليس لديه سجل حافل واستغرق الأمر

شهرًا لترشيح رئيس للوزراء، مما يعكس صعوبة العثور على شخصية أقوى، ونقلت الصحيفة عن "محمود سالم" وهو ناشط ليبرالي قوله: "يتوقع المرء أن يكون الاختيار لشخص يفهم السياسات الاقتصادية أو لديه سجل حافل بالإنجاز باعتباره تكنوقراطيا .. إنه ليس لديه إلا لحية".


ومن جانبه قال سعد عمارة، العضو البارز في الحزب السياسي للجماعة: "هذا غير منصف.. يجب على الآخرين دعم الحكومة الجديدة ولكنهم يسعون لتقويض "مرسي".. إن الدولة ضعيفة بما فيه الكفاية ويحتاج إلى التعاون من جميع القوى، ونحن بحاجة إلى أن نكون يدا واحدة.. المعارضة لا تريد ذلك.. إنها فقط لا تريد الإسلاميين في منصب قيادي".


منذ سقط مبارك في فبراير 2011، كانت لمصر حكومات مؤقتة يعينها الجيش.. والحكومة التي يرأسها "قنديل" سوف تكون الأولى التي يشكلها "مرسي"، ونظريًا هذه هي حكومة مدنية يتطلع إليها المصريون لوقف تدهور البلاد.


على مدى العام ونصف العام الماضى، شهدت مصر طفرة كبيرة في الجريمة، واحتجاجات في الشوارع، وتعثر الاقتصاد، ولقد تخلى العديد من أفراد الشرطة عن واجباتهم، والخدمات العامة بالفعل في حالة سيئة في ظل حكم مبارك، وانخفضت كذلك.