رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

واشنطن بوست: قنديل يثير أزمة بين السياسيين

صحف أجنبية

الأربعاء, 25 يوليو 2012 13:46
واشنطن بوست: قنديل يثير أزمة بين السياسيينالرئيس محمد مرسي ود. هشام قنديل
كتب - عمرو أبوالخير:

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن تعيين "هشام قنديل" لمنصب رئيس الوزراء الجديد للبلاد وتكليفه بتشكيل حكومة وحدة وطنية أثار أزمة انتقادات لهذا الاختيار نظرا لافتقاره للخبرة السياسية وصغر سنه.

وأوضحت الصحيفة أنه رغم اعتلاء "قنديل"، 50 عاما، لمنصب وزير الري والموارد المائية في حكومة "الجنزوري" المعينة من قبل المجلس العسكري ومن قبله اعتلى هذا المنصب في حكومة "عصام شرف" إلا أن اختياره أثار انتقادات القوى السياسية والسياسيين لافتقاره إلى الخبرة الكافية لمواجهة المشاكل والأزمات المتصاعدة حاليا في البلاد.
وأعربت الصحيفة عن شكوك البعض العميقة حول قدرة هذا الرجل على دفع عجلة الإنتاج والمضي قدما إلى الأمام ومواجهة الصعوبات الحالية في البلاد أو قدرته على الإصلاح وسط صراع مرير على السلطة مع الجيش.
ولفتت الصحيفة إلى أن عدم رغبة بعض القوى السياسية وعلى رأسهم الليبراليون ورفضهم لدعوات "مرسي" المتكررة للانضمام إلى حكومة الوحدة الوطنية بزعم أنهم لا يريدون المشاركة في مشروع تنفيذ جدول أعمال جماعة الإخوان المسلمين وأنهم وحدهم من يجب أن يتحملوا نتيجة اختيارهم، جعل الخيارات المتاحة امام "مرسى" محدودة.
وأشفقت الصحيفة على الحكومة الجديدة التي ستتحمل عبئا ثقيلا على كاهلها في ظل المعارك السياسية المحتدمة وقيود الجيش الثقيلة القابعة على أنفاس الحكومة والفوضى القانونية المنتشرة بين قادة البلاد والمشاكل الإقتصادية المتزايدة والإحباط العام بين طوائف الشارع المصري والأمة الغاضبة بسبب طفرة غير عادية في الأمن وسوء الخدمات الصحية وتخلي رجال الشرطة عن أداء

عملهم وإغلاق المصانع الحكومية وإضراب العمال المطالبين بتحسين ظروفهم المالية، كما هو الحال في مصانع الغزل والنسيج.
ومن جانبه، قال "محمود سالم"، ناشط ليبرالي، "توقعنا أن يقع اختيار رئيس الوزراء الجديد في ظل أول رئيس مدني على شخصية لديها خلفية واسعة في السياسات الإقتصادية أو لديه سجل حافل بالإنجازات كشخصية تكنوقراط ولكن للأسف لم نحظ بذلك ولكن وقع الاختيار فى النهاية على رجل دين ذى لحية خفيفة."
وعلى الجانب الآخر، قال "سعد عمارة"، عضو بارز في الحزب السياسي لجماعة الإخوان المسلمين "إن هذا الأمر غير منصف في إشارة إلى الانتقادات الموجهة إلى "مرسي" و" قنديل" فيجب على كل القوى السياسية أن تقدم الدعم الكافي للحكومة."
وأضاف "عمارة :"ولكن القوى السياسية ترفض ذلك لتقويض الرئيس "مرسي" إن الدولة ضعيفة بما يكفى فينبغي على الجميع التعاون وعلينا أن نكون يدا واحدة، أم إن الأمر يكمن في عدم رغبة المعارضة في رؤية الإسلاميين في المناصب القيادية."