إيكونوميست: عودة إيران للمفاوضات تحول فى سياساتها

صحف أجنبية

الأحد, 20 مايو 2012 12:07
إيكونوميست: عودة إيران للمفاوضات تحول فى سياساتهاالنووي الإيراني
لندن - أ ش أ:

ذكرت مجلة "إيكونوميست" البريطانية اليوم الأحد أنه عقب أشهر من سجال سياسي طويل حول البرنامج النووي الإيراني بات فيه سيناريو توجيه
ضربة عسكرية أحادية الجانب من قبل إسرائيل هو الأقرب لحل الأزمة، لاحت بوادر أمل في الأفق مؤخرا بشأن احتمالية أن تفضي الجهود الدبلوماسية إلى حل مناسب وذلك من خلال محادثات إيران مع القوى الغربية المزمع عقدها في بغداد الأسبوع الجاري.

ورأت المجلة أن عودة إيران إلى طاولة المفاوضات مجددا بمؤشرات تفيد بمزاج أكثر إيجابية أنما يمثل تحولا

جوهريا في سياساتها الخارجية.. معيدة إلى الأذهان فشل الجولة الأخيرة من المحادثات النووية التي انعقدت في شهر يناير من العام الماضي عندما وضعت إيران شروطا مسبقة فسرها الغرب بغير المقبوله.
وأضافت " إنه منذ ذلك الحين، تزايدت حدة العقوبات الدولية المفروضة على إيران كما تزامنت هذه العقوبات مع إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا حول مخاوفها من احتمالية وجود أبعاد وأهداف عسكرية من وراء تخصيب
إيران لليورانيوم ".
ورجحت المجلة ألا تفضي هذه العقوبات الدولية الطاحنة إلى دفع طهران نحو إبرام اتفاقية إلا أن المتفائلين بنتائج محادثات بغداد يرون أنها قد تؤدي إلى إقناع إيران لإتخاذ مسار جديد وبناء من شأنه أن ينزع فتيل أزمة خطيرة محتملة، بينما يذهب المتشككون في نوايا إيران إلى القول بأن النظام الإيراني لايهدف لشىء جاد سوى كسب الوقت على نحو يقربها أكثر من أي وقت مضى إلى تصنيع ترسانة صغيرة من الأسلحة النووية.
وتابعت المجلة البريطانية القول بأن المتشائمين أعربوا عن إعتقادهم بفوات الأوان أمام كافة هذه الجهود الدبلوماسية حيث رأوا أن إيران باتت قريبة بالفعل من العتبة النووية.