ن.تايمز: أمريكا استفادت من العراق فى حرب المخدرات

صحف أجنبية

الأحد, 06 مايو 2012 15:28
ن.تايمز: أمريكا استفادت من العراق فى حرب المخدرات
كتبت-أماني زهران:

في محاولة جديدة لبث السم في العسل تقول صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية إن قوات الحدود الأمريكية نجحت في تنفيذ الدروس التي استفادتها اثناء فترة تواجدها في العراق وأفغانستان في التعامل مع عمليات تهريب المخدرات من دولة "هندوراس" في أمريكا الوسطى إلى الولايات المتحدة.

ولفتت الصحيفة إلى أن "هندوراس" هي آخر نقطة محورية في حرب المخدرات بأمريكا، حيث مارست المكسيك الضغوط على كبار تجار المخدرات ومنعتهم من استخدام أراضيها باعتبارها مركزا للعبور، لذا فإن أكثر من 90% من الكوكايين من كولومبيا وفنزويلا المتجهين إلى الولايات المتحدة تمرعبر أمريكا الوسطى.
وتابعت الصحيفة قائله: "إن أكثر من ثُلث

المخدرات المهربة تشق طريقها من خلال "هندوراس"، وهي بلد لا تتمتع بقوة سيطرة حكومتها عليها، ولديها واحدة من أعلى معدلات جرائم القتل لكل فرد في العالم.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الهجوم الجديد من القوات العسكرية الأمريكية جاء مماثلا لتلك الذي شاهدناه أثناء النزاعات في العراق وأفغانستان، والذي قام على التحرك لمواجهة التهديدات الناشئة.
ويعرض أيضا وسيلة جديدة تقوم على الحروب الصغيرة وإرسال البعثات من أعداد محدودة من القوات، والشراكات مع العسكريين الأجانب وقوات الشرطة التي تأخذ زمام المبادرة في
العمليات الأمنية، وأهداف محددة بدقة، سواء كانت تستهدف الإرهابيين والمتمردين، أو الجماعات الإجرامية التي تهدد المصالح الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هذا الجهد يعتمد على الدروس الصعبة التي تعلمتها القوات الأمريكية من عشر سنوات من التمرد في أفغانستان والعراق، حيث تم نقل القوات من قواعدها العملاقة إلى البؤر الاستيطانية المنتشرة في أنحاء المناطق النائية والمعادية ليتمكنوا من مواجهة المتمردين.
قبل تعيينه في أمريكا الوسطى كقائد قوة المهام المشتركة "برافو"، أمضى الكولونيل "روس براون" عامي 2005 و 2006 في العراق وقاد الوحدة الثالث لفوج الفرسان هناك وكان المسئول عن جنوب بغداد، مؤكدا أنه كان صعبا علينا أمر به الرئيس الأمريكي الأسبق "جورج بوش" بزيادة في مستويات القوات لاستعادة السيطرة على هذه المبادرة إلا أن هذا الأمر أفادنا الكثير أثناء حربنا هذه على المخدرات.