رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هاآرتس: البدو جزء من انتخابات الرئاسة المصرية

صحف أجنبية

الأحد, 22 أبريل 2012 12:04
هاآرتس: البدو جزء من انتخابات الرئاسة المصرية
كتب- محمود صبرى جابر

رأت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن قضية البدو وتنمية سيناء أصبحتا جزءاً لا ينفصل عن معركة الانتخابات الرئاسية، حيث تعهد كل المرشحين في خطبهم بتنمية سيناء وتعزيز العلاقات مع العشائر البدوية.

وأشار المحلل الإسرائيلي "تسفي برئيل" في مقالته اليوم بالصحيفة أن بدو سيناء يريدون التنصل من كامب ديفيد وتأمين المنطقة بأنفسهم على خلفية التهديدات الإسرائيلية في الآونة الأخيرة باحتلال سيناء، مؤكداً أن تأخر تنفيذ خطط التنمية في سيناء من شأنه أن يجعل البدو رهن أيدي العناصر الإرهابية التي تدفع لهم الثمن.  
وأشار برئيل إلى أن زعماء العشائر البدوية في سيناء يطالبون البرلمان المصري بتغيير اتفاقية كامب ديفيد التي لا تكفل الأمن القومي، وكذلك تنفيذ

خطة تأمين شبه جزيرة سيناء بإشراكهم في تأمين المنطقة.
وساق برئيل العديد من الأمثلة التي تؤكد أهمية قضية البدو في الانتخابات الرئاسية، منها تصريحات رئيس لجنة الأمن بمجلس الشعب بأن "العشائر البدوية في سيناء كان لها دور هام وكبير إلى جانب قوات الأمن في الحرب من أجل تحرير سيناء"، وتصريح مرشح الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسى بأن "البدو منا"، وتعهد عمرو موسى لزعماء العشائر البدوية بتنمية سيناء ورفع مكانتها وإلغاء اللوائح التي أدت إلى التمييز ضدهم لعشرات السنين.
وتشكك برئيل في أن هذه التصريحات ستنجح في إقناع
البدو، بينما بحسبه 90% منهم  عاطلون ولا يرون أي آمل في تطبيق تلك الوعود، مشيراً إلى أن النتيجة الحتمية هي أن البدو سيواصلون العمل في التهريب ومساعدة التنظيمات الإرهابية من أجل كسب لقمة العيش، على حد تعبيره، وفي الوقت ذاته سيواصلون المواجهات مع قوات الأمن المصرية والسيطرة على مراكز الشرطة أو قطع الطرق. 
ويذكر أن الحكومة المصرية بصدد تنفيذ خطة للتعاون مع العشائر البدوية لحفظ الأمن في منطقة شمال سيناء والحيلولة دون وقوع عمليات إرهابية وحماية أنبوب الغاز ومواجهة العناصر المتطرفة العاملة في سيناء. وبحسب الخطة التي لم يتم التصديق عليها بعد، كل قبيلة أو عشيرة ستجند مجموعة لا تقل عن عشرين شاباً يكون دورها الرئيسي هو القيام بدوريات والإبلاغ عن أي أنشطة مريبة في منطقة سكنها مقابل راتب شهري من قوات الأمن باعتبارهم جزءا من قوات الشرطة في المنطقة.