موسى: فوز الإخوان بالرئاسة يعيد الحزب الوطنى

صحف أجنبية

الخميس, 19 أبريل 2012 07:22
موسى: فوز الإخوان بالرئاسة يعيد الحزب الوطنىعمرو موسى
كتب - عبدالله محمد:

حذر المرشح لانتخابات الرئاسة المصرية الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" من أن فوز مرشح جماعة الإخوان المسلمين بالرئاسة، بجانب سيطرتهم على البرلمان يعيد "الحزب الوطني الديمقراطي" الحاكم سابقا من جديد ولكن بشكل مختلف وبعباءة مختلفة، وهو ما يمثل خطرا على الديمقراطية الوليدة في مصر بعد الثورة.

وقال موسى في مقابلة مع صحيفة "وول استريت جورنال" الأمريكية: "إن منصب الرئاسة وظيفة تحتاج إلى دور المدني، ويحتاج الناس الذين يفهمون ما يجب القيام به عندما

يتعلق الأمر بالاقتصاد، أو القوانين، والفساد، والأمن، وحتى الأمر العلاقات الإقليمية".
وأضاف أن النظام السياسي المصري الناشئ سوف "يتطلب" رئيسا ليس من الإسلاميين، محذرا من أنه إذا سيطرت جماعة الإخوان المسلمين على السلطة التشريعية والتنفيذية يمكن أن تعود البلاد إلى نوع من الحكم الاستبدادي الذي أتلف النظام السابق، وقال: "سيكون هذا مدمرا للغاية.. يجب عدم استبدال الحزب الحاكم السابق بلون مختلف وقبعة مختلفة".
وأوضح موسى أن جماعة الإخوان المسلمين وعدت في البداية بعدم ترشيح أحد كوادرها للرئاسة، وأشارت الصحيفة إلى أن موسى كان متحمس جدا للتأكيد على أهمية علاقة مصر مع شريك قوي مثل الولايات المتحدة، وكان أقل حماسا حول علاقة مصر بإسرائيل، وهو بلد كان قد بنى حياته المهنية على انتقاده.
وألمحت الصحيفة إلى أن موسى دأب على التودد للناخبين المسيحيين، ونقلت عن "يوسف سيدهم" رئيس تحرير صحيفة قبطية مسيحية يومية: "ارتحت حيال ما جرى الثلاثاء الماض, لأن الإسلاميين الأصوليين هم خارج السباق.. إنهم لا يتوقفون وأكدوا لنا أنهم سوف يرعون الأقباط، ولكن هناك تكمن دائما مساحة واسعة من عدم الثقة التاريخية".