رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مخاوف من استخدام هجين أنفلونزا الطيور كسلاح بيولوجى

صحف أجنبية

الأربعاء, 04 أبريل 2012 16:12
مخاوف من استخدام هجين أنفلونزا الطيور كسلاح بيولوجى
كتبت-أماني زهران:

كشف "يوشيهرو كاواوكا"، البروفيسور من جامعة "ويسكونسن ماديسون"، لأول مرة، عن تطويره لهجين من أنفلونزا الطيور (H5N1) وأنفلونزا الخنازير، يسهل عملية انتشاره بين الأشخاص من خلال العطس والسعال مما يثير المخاوف من احتمال استخدام إحدى الدول لهذه المعلومات لتصنيع سلاح بيولوجى.

وشرح "كاواوكا"، فى عرض تقديمى تم بثه مباشرة إلى الجمهور، كيف ابتكر فريقه الفيروس القاتل، ووصف التجارب التى شملت أربع طفرات وراثية تمكن الفيروس من الانتشار بين الحيوانات الأليفة فى أقفاص مجاورة، وتعتبر الحيوانات أفضل نموذج لتوضيح احتمال انتقال العدوى بين البشر.
وقالت صحيفة "جارديان" إن هيئة العلوم الوطنية الأمريكية دعت فى ديسمبر الماضى إلى محو أجزاء من عمل هذا العالم من ورقة بحثية منشورة فى مجلة "ناتشر" العلمية البريطانية خوفاً من احتمال استخدام إحدى الدول لهذه المعلومات لتصنيع سلاح بيولوجى،

وأثارت الهيئة مخاوف مماثلة لورقة بحثية أخرى فى مركز طبى بروتردام، وهى دراسة تصف كيفية نشر سلالة متحولة من أنفلونزا الطيور بين الحيوانات الأليفة عن طريق الهواء، وتتم مراجعتها فى مجلة "ساينس" العلمية الأمريكية.
وقد أثار هذا الأمر جدلا شديدا فى الساحة العلمية، وقال الكثير من الباحثين: إن عملهم يجب أن يتم الإعلان عنه، حتى يكون متاحا للخبراء الآخرين فى نفس المجال، فى حين قال البعض: "إن هذا العمل لا ينبغى أن يتم أبدا، أو الإفصاح عن التفاصيل الحساسة التي لا يجب أن تتم مشاركتها مع قائمة من الخبراء الذين تتم الموافقة عليهم".
وقام "كاواوكا" بابتكار سلالة هجينية من أنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير التى
تسببت فى حدوث وباء بين البشر، ومن خلال سلسلة من التجارب على الحيوانات الأليفة، قام بعزل أربع طفرات ثم حقنها فى الحلق، وأحد الأسباب التى تجعل أنفلونزا الطيور تنتشر بين البشر، هو أنه لا يمكن ربطها بالخلايا الموجودة فى الحلق والأنف، بحيث يمكن أن تخرج مع السعال والعطس وتنتشر بسرعة مثل الأنفلونزا الموسمية.
ووافق المجلس الاستشاري يوم الجمعة الماضي على نشر الإصدارات المحدثة من الأوراق والتحليل للمخاطر الجديدة للدراسات في لقاء في "المعهد الوطني للصحة" في واشنطن وأعطى الضوء الأخضر لنشرها كاملة.
ويهدد مرض أنفلونزا الطيور بشكل خاص الإنسان نظرا لأن أكثر من النصف ممن أصيبوا بالمرض توفوا جراء الإصابة، لذا العديد من العلماء يخشون من أن الفيروس قد يؤدي إلى وباء إذا تطور إلى شكل يمكنه من الانتشار السريع.
وقال "كاواوكا": "لقد أجريت إجراءات أمنية مشددة في المختبر، حيث تم فحص جميع الموظفين من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، وكان ذلك مهما من أجل التأهب لمواجهة الأوبئة، وشدد على ضرورة قيام البلدين بتخزين اللقاحات لمكافحة أنفلونزا الطيور.