رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

واللا: "الشاطر" صدم المصريين وأزعجهم

صحف أجنبية

الاثنين, 02 أبريل 2012 12:58
واللا: الشاطر صدم المصريين وأزعجهمخيرت الشاطر
كتب- محمود صبري جابر:

أكد موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي أن حنث الإخوان المسلمين بوعدهم بعدم الدفع بمرشح للرئاسة من الجماعة بترشيحهم لـ"خيرت الشاطر"، كان قرارا صادما للمصريين ومثيرا لإنزعاجهم، الأمر الذي لا يصب في صالح "الشاطر" أو الإخوان أو مرشحي التيار الإسلامي بشكل عام، كما هز ثقة  المصريين في الإسلاميين جميعا، على حد تعبير الموقع.

وأضاف الموقع أن "الشاطر" سيفتت أصوات المصريين المؤيدة للمرشحين الإسلاميين بما يدعم موقف المرشحين الليبراليين والذين وصفهم الموقع بالمعتدلين، وبالتالي الفشل الإسلامي الذريع في الانتخابات الرئاسية المرتقبة يونية القادم.
وأشار الموقع إلى أن المصريين مندهشون من حنث الإخوان لوعودهم السابقة بعدم الترشح، الأمر الذي يثير موجة نقد شرسة ضدهم، ومن شأنه أن يؤدي في النهاية إلى حالة من عدم الثقة في وعود الإسلاميين.
وأضاف الموقع أن مصادر مصرية أكدت في حديث مع الموقع أن

الناخب المصري أصيب بصدمة عندما سمع بهذا القرار، حتى أنصار الإخوان المسلمين في الشارع المصري استقبلوا هذا القرار بدهشة كبيرة بسبب التغير المفاجئ في رأي قيادات الحركة. 
وأضاف المصدر المصري  (الذي لم يفصح الموقع عن اسمه): "أنه حتى لو صوت كل الإخوان المسلمين للشاطر فإن المصريين العاديين لن يصوتوا له، مؤكداً أن ترشحه سيعزز مكانة مرشحي المعسكر الليبرالي مثل أحمد شفيق وعمرو موسى، اللذان يمثلان -برأيه- القوة الليبرالية التي تتصدى للمد الإسلامي، مشيراً إلى أن الكثيرين سيسيرون وراءهما.
وأشار المصدر إلى أنه سيصوت لعمرو موسى ليس حباً فيه وإنما نكاية في الإخوان المسلمين لكيلا يأخذو الدولة بأكملها لحسابهم، على حد تعبيره.
وتابع الموقع الإسرائيلي أنه في
اليوم التالي للقرار الدراماتيكي والمفاجئ بترشيح الشاطر، يحاول زعماء الحركة تفسير السبب الذي دفعهم لتغيير موقفهم، حيث قال أمين عام الحركة الدكتور محمود حسين: "الوضع في مصر بدأ يقلقنا بشدة، لاسيما على خلفية محاولات إحباط أعمال تأسيسية الدستور. كما أقلقنا أكثر وأكثر رؤية ترشح شخصيات كبيرة من النظام السابق للرئاسة، وعندما أيقنا أن المجلس العسكري يرفض إقالة الحكومة قررنا الترشح للرئاسة".
وأضاف حسين: "شعرنا في الأيام الأخيرة أن هناك خطراً يهدد بإلغاء الثورة المصرية. وهذا سبب آخر جعلنا نقرر الدفع بمرشح من الحركة لانتخابات الرئاسة".
كما نقل الموقع تصريحات السيد محمد مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة، والذي قال: إنه لا يوجد أي تغيير فيما يتعلق بموضوع الترشح للرئاسة "هذا ليس تغييراً في مبادئ الحركة. لقد اتخذنا القرار بناء على التغيرات الداخلية والخارجية التي حدثت".
وأكد الموقع أن القرار أدى إلى انقسام داخلي في الآراء داخل الحركة نفسها، حيث اتخذ القرار بأغلبية محدودة 56 مؤيداً مقابل 52 معارضاً، مشيراً إلى أن الترشح ضد عبد المنعم أبو الفتوح سيفتت الأصوات الإسلامية.