رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد إعلان الجماعة "الشاطر" مرشحاً للرئاسة..

إسرائيل اليوم: "حزب الكنبة" سيعرقل الإخوان

صحف أجنبية

الاثنين, 02 أبريل 2012 11:41
إسرائيل اليوم: حزب الكنبة سيعرقل الإخوانخيرت الشاطر
كتب- محمود صبري جابر:

رأت الصحيفة الإسرائيلية "إسرائيل اليوم" أن الإخوان المسلمين في طريقهم إلى القمة، بإعلانهم "خيرت الشاطر" القيادي البارز بالجماعة مرشحا لرئاسة الجمهورية، معبرة عن القرار بأنه الكذبة الأولى في مشوار الإخوان السياسي، والذي لا يستطيع تحجيمه أو صده سوى "حزب الكنبة"، القوة الكامنة في الشارع المصري.

وأضافت الصحيفة أن فوز الإخوان المسلمين في البرلمان أتاح لهم، باسم الديمقراطية، جنى كل الثمار، وبعد البرلمان واللجنة الدستورية جاء الدور على جنى ثمرة الرئاسة، وهي الثمرة التي ستكون ناضجة في فترة الولاية الحالية، وربما فترة ولاية أخرى، فلماذا لا يقطفونها في ظل الواقع الجديد حتى لو أنهم وعدوا مراراً وتكراراً بعدم خوضهم الانتخابات الرئاسية؟ مشيرة إلى أن العالم اكتشف يوم السبت الماضي أول كذبة للإخوان المسلمين: خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للحركة محمد بديع، ترشح للرئاسة.
وأضافت الصحيفة أنه قبل أسابيع محدودة من الانتخابات الأولى للرئاسة في مصر بعد خلع الرئيس مبارك

اختار أعضاء اللجنة التأسيسية للدستور في أواخر الشهر الماضي الدكتور سعد الكتاتني، رئيس مجلس الشعب والقيادي في حركة الإخوان المسلمين، رئيساً للجنة المهمة، والتي من شأنها وضع الدستور الجديد لمصر وتحديد الصلاحيات الجديدة للرئيس، وهو الأمر المتوقع في ظل برلمان أغلبيته إخوان.  
وأضافت الصحيفة أن التيار الليبرالي باللجنة التأسيسية للدستور والذي يمثل نسبة 20 % يشبه ورقة التوت التي يريدون بها مواراة عورة اللجنة –على حد تعبير الصحيفة-، وفضلا عن ذلك فقد هدد الليبراليون بالاستقالة من اللجنة مطالبين بتمثيل أكثر إتزاناً، كما قام رئيس المحكمة الدستورية المصرية بسحب ممثله من اللجنة الدستورية نتيجة الشك والارتباك بين الاعضاء.
وأضافت الصحيفة أن الشاطر جاء بعد اثنين من المرشحين الإسلاميين اللذان نجحا في إشعال حماسة الجماهير وهما الشيخ السلفي حازم صلاح
أبو أسماعيل، ورجل الإخوان المسلمين السابق عبد المنعم أبو الفتوح، وكلاهما مرشح بإسم الشريعة الإسلامية ويعارض اتفاقية السلام مع إسرائيل، بينما ظهر فجأة عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق، معتدلاً في آرائه!! .
وأضافت الصحيفة أن الإخوان المسلمين يشعرون اليوم أنهم أقوياء بما فيه الكفاية لخوض معركة معلنة ضد الجيش، حيث أصبحوا في العصر الديمقراطي يمتلكون الصلاحية الأخلاقية للحكم وأنهم وصلوا إلى تلك المكانة عن طريق صناديق الاقتراع بينما وصل جنرالات الجيش إلى مكانتهم بفضل مبارك، الأمر الذي أدى إلى زيادة يومية في الاحتقان بين العسكر والإخوان، مؤكدة أن الانتخابات البرلمانية قضت على شباب الثورة، والانتخابات الرئاسية من شأنها أن تقضي على نفوذ الجيش.  
وتابعت الصحيفة أن البعض يرى أن الانقسام بين المرشحين الإسلاميين قد يؤدي إلى عدم فوزهم بالانتخابات، بينما يرى البعض الآخر أن شباب الثورة قد يقوم بثورة أخرى للإطاحة بالإسلاميين، إلا أن المشكلة – بحسب الصحيفة - هي أن العالم رأى المليون الذين نزلوا في الشارع لكنه لم ير الـ84 مليون الآخرين الذين ربما يخشون من السيطرة الإسلامية المتوقعة على كل مراكز القوة، مشيراَ إلى أن الحنين لعصر مبارك ربما يأتي مبكر جداً.