رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أبوإسماعيل يعرض على الجيش الخروج الآمن

صحف أجنبية

الثلاثاء, 10 يناير 2012 15:03
أبوإسماعيل يعرض على الجيش الخروج الآمنحازم ابو إسماعيل
القاهرة - رويترز

صرح الشيخ حازم أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، بأنه عرض على المجلس العسكري الخروج الآمن والحصانة،

وأنه سينفذ ذلك فعليا بمجرد وصوله للسلطة، مؤكدا ان الانتقال الى الحكم المدني لا يمكن تحقيقه بدون تهدئة مخاوف الجيش الذي يرجح أن يتمسك بالبقاء في السلطة اذا لم يحصل على ضمانات بالحصانة.
وأضاف ابو إسماعيل في تصريح خاص لوكالة "رويترز" الإخبارية للأنباء: "الحل البرجماتي هو أن أفك المواجهة بين قوة الشعب الأعزل والسلطة العسكرية التي في يدها السلاح وشبكة من المصالح متصلة بها ومتصلة بقوى دولية."
وأضاف: "دمي يغلي وأنا أقول هذا، لكن هذه هي الطريقة لتشجيع الجيش على ترك البلد للشعب، خلاف ذلك سيواصل الجيش استعمال الإكراه السياسي وأنا لا أريد إكراها سياسيا على بلدي ولا أريد حربا أهلية في مصر".
وقال أبو إسماعيل: "المجلس العسكري يخشى ترك السلطة وبعدها يكون خاضعا للمساءلة، واتفاق الخروج الآمن ضمان للعسكريين بأنهم ستكون لهم حصانة بعد أن يتركوا السلطة، مضيفا: "أنا أتكلم عن العشرين شخصا فقط أعضاء المجلس العسكري أما البقية فهى مسألة

مختلفة  وهي في يد البرلمان، لن تكون لهم سلطة بعد الخروج الآمن".
وأكدت الوكالة أن منح المجلس العسكري حصانة يمكن أن يزيد الشقاق بين المحتجين الشبان والاحزاب السياسية.
ويقول محللون إن الاخوان المسلمين والسلفيين الذين يتجهون للفوز بأغلبية الثلثين في مجلس الشعب بعدما تختتم هذا الاسبوع الانتخابات التي أجريت على ثلاث مراحل ربما يسعون الى طمأنة المجلس العسكري لضمان انتقال هادئ للسلطة في وقت لاحق هذا العام الحالي.
واضافت أن هذا النهج العملي قد يمثل إهانة لأسر نشطاء قتلوا في مواجهات في الشوارع مع الجيش.
ويعني "الخروج الآمن" من الناحية القانونية منح الجيش فرصة للكشف عن ثروته والاحتفاظ بها وكذلك العفو عن أي مخالفات أو أخطاء ارتكبها خلال الفترة الانتقالية.
وقال أبو اسماعيل إن أسر نحو مائة شخص قتلوا في الاشتباكات مع الجيش لن يرغموا على قبول الدية وفق الخطة التي يطرحها ويمكنهم اللجوء الى القضاء إذا رغبوا
في ذلك، كما لن نسمح لأحد بأن يكرس الذل علينا مرة أخرى، نحن تحت الإكراه نمرر ما فات من أجل أن نحافظ على ما هو آتٍ".
وقال أبو اسماعيل إنه يتوسط لتوحيد الاسلاميين، فى الوقت الذي تخشى فيه جماعة الاخوان التي تريد أن تقدم نفسها في صورة الجماعة المستعدة للتعاون مع الجميع من ربط نفسها بالسلفيين في مجلس الشعب.
وقال "إن الاخوان والسلفيين يعتقدون أن هناك خلافا بينهم ولكن أرى أن هذا أوهام، هناك طرف متقدم عن الآخر سياسيا ولكن الافضل في نظري أن يشكلوا كتلة في البرلمان".
وقال "إن الاسلاميين الثلاثة الطامحين للترشح للرئاسة يجب أن يتفقوا على أحدهم لخوض انتخاباتها، وأضاف أنه لم يقرر ما اذا كان سيواصل السباق أم لا".
ويقول محللون "إن التأييد الذي سيوليه أبو اسماعيل لمرشح رئاسي اذا ترك السباق سيكون حاسما في اقتراع السلفيين في الانتخابات".
وفي كل الأحوال يقول أبو اسماعيل "إن رئيس مصر الجديد لن يكون أداة في يد المجلس العسكري ويقول إنه سيعارض الانتخابات اذا حاول الجيش فرض إرادته على صياغة الدستور الجديد الذي سيوضع قبل انتخابات الرئاسة".
وقال "لن يكون رئيسا دمية، هذه لحظة فارقة، لن يمكن ذلك حتى ان حدثت معركة شوارع، أنا مستعد أن أتصدى لذلك، الرئيس له حق تعيين وزير دفاع مثل ما يحدث في الولايات المتحدة أو فرنسا".