رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"مرشح الشباب".. من أجل مستقبل أفضل

شباب

السبت, 04 ديسمبر 2010 13:26
كتبت: علياء سعيد

"انتخبوا مرشح الشباب ورجل المواقف وأمل شباب مدينة الأقصر (...) الشهير بالكابتن (...)"، "الأستاذ (...) مرشح الشباب الواعد، وحلم كل شاب فى دائرة بني عبيد"،

"نعم نؤيد (...) مرشح الشباب لمجلس الشعب"، "مرشح الشباب عن محافظة الدقهلية من أجل مستقبل أفضل".

 

عبارات كثيرة حملتها اللافتات الانتخابية لمجلس الشعب 2010، يبرز في بعض منها جملة "مرشح الشباب"، التي يتجه الكثير من المرشحين المنتمين لتيارات سياسية مختلفة إلى التركيز عليها في دعايتهم حتى وإن كانت أعمارهم تجاوزت هذه المرحلة التي يدعون أنهم ينتمون إليها!

الدكتور عمار على حسن، الباحث في علم الاجتماع السياسي، يرجع استخدام لفظ "الشباب" من جانب المرشحين لسببين،

أولهما "أصبح مفهوم الشباب في الثقافة الاجتماعية المصرية الآن يختلف كثيرًا عن التعريفات العلمية والبيولوجية لهذا السن، فالمسئولون الكبار ثابتون في أماكنهم لا يريدون أن يتركوا الفرصة لغيرهم كي يأخذوا حقهم في تقلد المناصب إلى أن ظهرت حديثًا عبارة (نخبة المومياءات)، للتعبير عن مدى ثبات كبار السن في أماكنهم، ومن ثم أصبح مفهوم الشباب الذي من المفترض أن ينتهي عند سن الأربعين يمتد الآن إلى ما فوق الخمسين بالمقارنة مع أعمار المسؤلين الآن".

ويضيف: "كما يتجه الكثير من المرشحين الآن

لوصف أنفسهم بالمرشحين الشباب أو مرشحين عن الشباب، كمحاولة منهم لتعويض فترة شبابهم التي قد ذهبت هباء دون مشاركة في الحياة السياسية، أو تمثيل سن الشباب بشكل حقيقي في البرلمان".

وعن السبب الثاني لهذه الظاهرة يقول د.عمار: "الكثير من المرشحين يعزفون على وتر أوضاع الشباب السيئة، ويستغلون أن معظم الشباب يعانون من المشاكل والأزمات الاجتماعية كالبطالة وتدني الأجور، من هنا يتجه الكثير من المرشحين إلى رفع شعار مرشح الشباب، من أجل إيهام الشباب بأنهم سيعملون على حل أزماتهم ومشكلاتهم، بل ويذهب البعض إلى وعد الشباب بفرص العمل والوظائف بعد نجاحه".

أما الاعتماد على الشباب تحديدًا في الترويج للحملات الدعائية للمرشحين، فيرى عمار أن للشباب حماساً وطاقة أكثر من الأعمار الأخرى، كما أنهم من أكثر الفئات العمرية التي تهتم بالسياسة، لذلك يعهد اليهم المرشحون للترويج لأنفسهم.

 

أهم الاخبار