رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأغاني الوطنية.. تسمعها قديمة ولاّ جديدة؟ فيديو

شبابيك

الاثنين, 21 فبراير 2011 10:00
كتبت- علياء سعيد:

في فيلم (ليلة سقوط بغداد) عندما شاهدنا حفل زفاف أحمد عيد وبسمة على أنغام الأغاني الوطنية،

اعتبرنا ذلك نوعا من الفانتازيا، لكن بعد سنوات قليلة أصبح المشهد حقيقيا، فمنذ أيام قليلة وعلى الطريقة الثورية قرر "أسامة" و"ميار" أن يحتفلا بزفافهما على أنغام عدد من الأغاني الوطنية بدلا من أغاني سعد الصغير وحماقي وتامر حسني والتي اعتاد العرسان على الرقص على أنغامها في حفلات الأفراح المصرية.

 

فمنذ بدء ثورة 25 يناير واشتعال أحداثها، تعالت الأغاني الوطنية وكثر ترددها على آذاننا بعد أن بدأت المحطات التليفزيونية والموجات الإذاعية في بثها بشكل ملحوظ؛ ليس هذا فقط بل امتد الأمر إلى نغمات الموبايل التي قام العديد بتغييرها إلى نغمات أغانٍ وطنية جديدة وقديمة.

كذلك فإن أغلب مقاطع الفيديو والأغاني التي يشارك بها مستخدمو فيس بوك منذ 25 يناير حتى الآن كان أغلبها لأغانٍ وكليبات وطنية.

وبذلك عادت من جديد الأغاني الوطنية التي تنادي بحب مصر لتأخذ مكانتها الحقيقية التي تستحقها عند الجمهور وتأخذ أيضا الموقف المناسب لعرضها، بعد أن كانت ارتبطت في أذهان المستمعين فقط ببطولات كرة القدم وانتصارات المنتخب!.

روح الانتماء

اللافت للأمر؛ أن الأغاني القديمة كان لها نصيب كبير من التفضيل لدى الشباب عكس المتوقع؛ فهم يجدون أن أغنيات مثل: يا حبيبتي يا

مصر، المصريين أهمه، صورة، بحبك يا مصر، يا أغلى اسم في الوجود وأوبريتات عبد الوهاب.. من أكثر الأغاني التي تعبر عن ما بداخلهم من حب كبير لمصر وتشعل بداخلهم روح الحب والانتماء لمصر.

فتقول دينا مراد، طالبة بكلية التجارة وإحدى المشاركات في الثورة: "كنا نستمع إلى تلك الأغاني الوطنية في ميدان التحرير ونرددها كثيرا وكانت تشعل فينا الحماس والتحدي والإصرار على موقفنا ومطالبنا"؛ أعتقد أنه من الجيد أن ينتج المطربون الشباب أغاني للثورة فهم أيضا مصريون، ولهم الحق في التعبير عن وطنيتهم من خلال موهبتهم، ولكن عيب بعض الأغاني الوطنية الجديدة أن كلماتها غير مؤثرة مثل تلك القديمة التي تجعلك كلماتها تشعر بحماس شديد، فنحن مثلا في الميدان كنا نحب نستمع إلى شادية وياسمين الخيام".

أيضا توضح ريهام محمد، ليسانس آداب، أنها تفضل الأغاني القديمة نظرا لعمق كلماتها وقوة ألحانها، فهي تعتبر الأغاني الحديثة التي يتغنى بها المغنون الشباب الآن مثل وجبات "التيك أواي" السريعة، ولكن هذا لا ينفي أن هناك أغاني وطنية حديثة جيدة مثل الأغنية الجديدة لمحمد منير (إزاي)

وأغنية (ماشربتش من نيلها) لشيرين.

أما محمود خالد، 25 سنة، فيجد أن تلك الأغاني الوطنية الجميلة - سواء القديمة أو الحديثة- لم تكن هناك فرصة مناسبة من قبل للاستماع إليها مقارنة بالوقت الحالي. ويقول: "أتساءل كيف كانت تلك الأغاني الجميلة غائبة عنا، ولماذا لم تكن تذاع من قبل على الفضائيات والإذاعات حتى لو لم يكن هناك ثورة، هل من الضروري أن يكون هناك مناسبة لحب الوطن؟".

على العكس تفضل مي السيد، 26 سنة، الأغاني الوطنية الجديدة مثل (ما شربتش من نيلها) لشيرين عبد الوهاب و(والله وعملوها الرجالة) لحمادة هلال، فهي تجدها تتميز بالايقاع العالي الذي يثير الحماس ويلفت الانتباه إليها، كما أنها تتماشى مع روح الثورة وأبطالها وهم الشباب الذين أشعلوا فتيلها من البداية.

تضيف: "من مميزات الأغاني الوطنية الحديثة التي يغنيها المطربون الشباب أن عباراتها مثل تلك العبارات والكلمات التي نتحدث بها في حياتنا اليومية؛ فهي بذلك تجعلنا نشعر أنها قريبة منا".

الجدير بالذكر أن ثورة 25 يناير كانت فرصة مناسبة للعديد من المغنين الشباب أمثال تامر حسني ومحمد حماقي ومحمد نور وأحمد سعد وغيرهم للاهتمام بهذا اللون من الأغاني الوطنية -التي أصبحت تتمتع بقبول عالٍ من المستمعين- التي كانت غائبة عن أذهانهم وكانت وسيلة جيدة أيضا لهم لكسب جماهيرية أكبر من الشباب خاصة بعد انتصار الثورة وسقوط النظام.

 

وأنت.. هل تفضل الأغاني الوطنية القديمة أم الجديدة؟ (شارك)

استمع وشاهد بعض الأغاني الوطنية التي كثرت إذاعتها خلال أيام الثورة:

شاهد أغنية إزاي لمحمد منير

شاهدى أغنية بحبك يامصر


شاهد في السنة اللي خلعنا فيها مبارك جوزنا أسامة وميار


 

أهم الاخبار