رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بلدى

صرخة للمجلس العسكرى

شادية السيد

الجمعة, 30 مارس 2012 21:15
بقلم:شادية السيد

<< ما حدث للطفل المصرى عمر محمود خطاب صاحب الأربعة أعوام فقط.. بدولة البحرين الشقيقة من جانب معلمته البحرينية.. التى لا يمكن أن تطلق عليها لقب معلمة أو إنسانة من الأساس.. تلك المرأة التى تجردت من كل معانى الإنسانية.. أليست امرأة..

أليست أماً.. كيف سمحت لنفسها أن تجبر هذا الملاك البرىء الذى لا يعى من الدنيا سوى اللعب المرح والسعادة أن يقبل قدميها  كل صباح على مدار خمسة شهور متوالية.. هذا ما نشرته صحيفة روزاليوسف المصرية فى صدر صفحتها الأولى فى عددها الصادر أمس الأول الخميس التاسع والعشرين من شهر مارس.. كيف فعلت ذلك.. أى قلب تحمل تلك المرأة بين جنبيها مهما كانت فعلة هذا الطفل البرىء وأى فعل ممكن أن تصدر من هذا الملاك؟ تجعلها تعاقبه هذا العقاب اللا إنسانى.. ماذا يعى من الدنيا كى يصدر منه فعل يغضب سيادة المعلمة مع الاعتذار لكل معلمى الوطن العربى.. هل

تحدث أثناء اليوم الدراسى؟ هل مارس فعلاً مشيناً؟.. ماذا فعل؟.. لا ندرى كل ما نعلمه ووصل إلينا أنه ظل يقبل قدميها خمسة شهور.. وماذا كان شعورها  وهى تجبره على الانحناء فى الأرض وتهين  كرامته وآدميته أثناء تقبيل قدميها؟!
وهل كانت تستطيع النوم وتتناول الطعام والحياة بشكل طبيعى؟.. ألم يؤنبها ضميرها على فعلتها الشنعاء في حق طفل مصرى برىء.
وتراجعت عنها بعد يوم أو إثنين حتى شهر.
<< وأين كان والد الطفل الذى قبل على ابنه ما حدث؟.. هل كان يخاف من طرده من جنة البحرين أم  ماذا؟.. أم قبل هذا من أجل حفنة  من المال؟.. ضحى بكرامة طفله الذى لن يعيش حياة سوية بعد اليوم وكرامته وكرامة مصر بأكملها.. كيف حدث هذا؟.. ولو لم يتدخل نواب مجلس الشورى البحرانيون الشرفاء المحترمون
لإنهاء المهزلة.. هل كانت ستستمر المأساة بلا نهاية.. وتظل المعلمة تجبر الطفل عمر على تقبيل قدميها إلى أن يشاء الله؟
<< قلبى يتمزق.. عينى تقطر دماً لما حدث لهذا الطفل.. ولكن هل قرأ المسئولون فى بلدى ما حدث..وماذا كان رد فعلهم، ماقرأته فى متن الخبر أن وزارة الخارجية ووزارة التربية والتعليم لم تحركا ساكناً..أو تتدخلا حتى لمعرفة أسباب ما حدث؟.. ولماذا؟ وهل هان المواطن المصرى على بلده لهذا الحد.. طفل عمره «4 سنوات» يقبل قدمى معلمة من دولة شقيقة 5 شهور هذا يدفع بأى إنسان لديه قلب ينبض إلى الجنون.. وما طلبه المسئولون فى دولة البحرين انتظا التحقيقات ومنح المعلمة 10 أيام إجازة، لمعرفة أسباب ما حدث هل هذا يكفى.. ولكن ماذا فى أيدينا؟ سوى الانتظار والمسئولون فى بلدى ودن من طين والأخري من عجين لا يسمعون أنين المصريين أينما كانوا ومتى وجدوا وما أشبه الليلة بالبارحة كل ما فى بلدى نسمع ضجيجاً ولا نرى طحناً.. ونوجه صرخة إلى المجلس العسكرى وحكومة الانقاذ أن يتحركا وفوراً للوقوف علىأسباب مأساة الطفل عمر وإعلان أسبابها وما الذى دفع هذه المعلمة لفعل ذلك؟ فهل من مجيب وكفى إهداراً لكرامة المصريين.