الأزمة مع السعودية تهدد موسم العمرة

سياحة وسفر

الأحد, 29 أبريل 2012 13:51
الأزمة مع السعودية تهدد موسم العمرة
كتب - رشا حمدي ومنة الله جمال:

أثار قرار السلطات السعودية بإغلاق سفارتها في مصر وقنصلياتها في الإسكندرية والسويس، وسحب السفير للتشاور بسبب المظاهرات التي اندلعت

أمام السفارة تنديدا باعتقال السلطات السعودية للمحامي أحمد  الجيزاوي قلق شركات السياحة المختلفة خوفا من منع السلطات السعودية إعطاء تأشيرات للمعتمرين والحجاج خاصة وأن هذا الموسم كان بمثابة الإنقاذ بعد حالة الركود التى شهدتها السياحة المصرية فى السنتين الماضيتين.
أكدعماد حكيم مدير إحدي شركات السياحة الكبري أنهم فوجئوا بقرار المملكة العربية السعودية بإغلاق السفارة الأمر الذي أثرعلي بشكل كبير حيث أغلقت السفارة أبوابها وبداخلها جوازات سفر عمال مصريين كانوا في انتظار استخراج التأشيرات ولا يوجد أي قائم بالأعمال داخل السفارة يمكن الاستفسار منه  عن مصير تلك الجوازات .
وطالب حكيم بسرعة و ضرورة إنهاء الأزمة بين البلدين لأن حجوزات رحلات العمرة عن طريق الطيران الجوي والنقل البري للسعودية أصبح مصيرها غامضا بعد غلق السفارة والقنصليات.
كما أوضح  أن موسم السياحة الصيفية في مصر سيصاب بضرر كبير في حالة عدم إنهاء الأزمة سريعا لأن معظم العائلات السعودية تبدأ

رحلاتها الخارجية من مصر مشيرا إلي أن السعوديين يفضلون جو مصر ويستمتعون بالصيف فيها.
ودعا حكيم وزارة الخارجية والمجلس العسكري ومجلس الوزراء للتحرك سريعا لحل الأزمة مع الجانب السعودي والقضاء علي الأزمة في مهدها قبل أن تتطور أكثر من ذلك.
وطالب وسائل الإعلام بتوضيح الأمور وتحري الدقة والموضوعية حرصا علي عدم اشتعال الأزمة بشكل أكبر.
كما رصدت بوابة الوفد آراء الشارع المصري حول هذه الأزمة وهل ستؤثر علي الحج والعمرة خاصة مع اقتراب موسم عمرة رمضان.
ويقول رمضان مصطفي بيومي إن القضية لا تستدعي كل هذه الأزمة بين مصر والسعودية، مشيرا الي أن كل من أخطأ عليه أن يتلقي الحساب المناسب،  مؤكدا  أنه من حق السعودية أن تحاكم الجيزاوي اذا ثبت تورطه في إدخال أقراص مخدرة لها.
ورأي أن الأزمة لن تؤثر اطلاقا علي رحلات الحج والعمرة أو السياحة بين البلدين لأن كلا الطرفين أكبر
من مثل هذه الأزمات.
فيما اتهم حسين قرني وسائل الإعلام بإشعال الفتنة بين البلدين لأنها بالغت وأخفت الحقائق وأقنعت الناس بأن أحمد الجيزاوي برئ علي الرغم من أنه قد يكون مدانا في القضية، الأمر الذي دفع الشباب الي اتخاذ خطوات تصعيدية والتظاهر أمام السفارة.
كما وصف ممدوح رشدي سحب السعودية للسفير وإغلاقها لقنصلياتها بأنه رد فعل مبالغ فيه معتبراَ أن ما يدور أمور سياسة عليا والقضية وراءها أبعاد أخري غير معروفة خاصة وأن قضية أحمد الجيزاوي في رأيه ملفقة.
وأشارالي  أن الخلاف الآن بين مصر والسعودية سياسي أما رحلات الحج والعمرة فهي قضية دينية ويجب ألا يتم الزج بها في القضية.
ورفض محمود حجاج طريقة تعامل السعودية مع المصريين وقال إنها تتعمد إهانة العمالة المصرية عبر نظام الكفيل وتقف السفارة المصرية هناك مكتوفة الأيدي ولا تقوم بأي دور في حماية المصريين ، مشيرا إلي أن السفارات المصرية في جميع الدول لا تحمي المواطن المصري.
ودعت فوزية محمد الي تهدئة الأمور لأن مصر والسعودية شقيقتان ولا يصح أن يحدث بينهما مثل هذه الخلافات خاصة وان السعودية أول من مد يد المساعدة لمصر بعد الثورة  عبر دعمها اقتصاديا.
وقالت إنها تشعر أن هناك أيدي خفية في هذه القضية تحاول استغلال الأجواء السيئة التي تمر بها مصر لتدمر علاقاتها القوية بالدول العربية.

شاهد الفيديو

أهم الاخبار