رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

العدالة

سامي حنا عازر

الأحد, 27 مايو 2012 17:52
بقلم -سامى حنا عازر

العدالة
فى سباق الاعادة
لجنة انتخابات البابوية
قضية أبو قرقاص
هل حقيقة أن الانتخابات الاصلية وما نتج عنها .. وما سوف ينتج عن انتخابات الاعادة هى معركة بين الاخوان المسلمين بجناحيهما وبين ما يسمى "بالفلول" أو بمعنى أدق بقايا أفراد من حكم الرئيس مبارك؟

وهل حقيقة أن حمدين صباحى قد خذلته عدم نزاهة الانتخابات؟
كل هذه الاسئلة تدور حول كلمة العدالة  ..
فهل انقسم الشعب المصرى الى فئتين فقط؟ من يتبعون الثورة ومن يتبعون العهد القديم؟
وأين باقى الشعب من رجال وشباب ونساء وشابات؟ السنا شعبا متكامل الأوصاف والاتجاهات؟ اليس هناك بين أفراد الشعب المصرى معتدلون وأطياف أخرى ومحايدون .. لايدينوا الى هذه الفئة ولا الى تلك الفئة!
نحن 80 مليون من البشر  ولابد أن يكون بيننا  من يتمردون على الفئتين وينتمون الى أنفسهم .. يراقبون ويفكرون ثم يختاروا بحرية دون انحياز .. لابد أن يكون بيننا ما يسمى بكتلة

"عدم الانحياز" أو كتلة المحايدين!
وما هى حكاية "حمدين صباحى" ! أنا لم اسمع عن هذا الرجل الا فى فترة الانتخابات .. وعلمت أن له شعبية كبيرة .. وفعلا قاد معركة ناجحة وتوقع له كثيرون الوصول الى معركة الاعادة .. فهل صحيحا ما أطلقه أنصاره أن أصواتا كثيرة مما كان يجب أن تذهب اليه قد قد ذهبت الى غيره ! ومن هو المسئول عن هذا التلاعب !!!
عديد من الأسئلة بلا اجابات !!!

وفى ذات التوقيت الذى قامت فيه مصر عن بكرة أبيها لاختيار رئيس يقود مسيرتها بعد أن عانت من البطش والارهاب طوال ستين عاما كانت هناك معركة أخرى تهم طائفة أقباط مصر.. 
الذين بلغ تعدادهم من ثمانية الى عشرة ملايين مواطن .. انتخاب

بابا للكنيسة القبطية الارثوذكسية وأطلت علينا لجنة انتخابات البابوية بمبادئ وقواعد بيزنطية لتأجيل الانتخابات يوما بعد يوم وأسبوعا بعد أسبوع .. فبعد أن قررت ان قائمة المرشحين سوف يتم صدورها فى يوم 17 مايو ارجأت هذا الميعاد دون سبب منطقى لعدة أيام .. وبعد فوات أسبوع وليس عدة أيام بدأت مرة ثانية فى المماطلة والتحجج بأسباب واهية لاطالة المدة دون سبب معروف .. !!
فهل سوف تتم انتخابات بابا الاسكندرية والكرازة المرقسية أم لا!!

أما قضية ابو قرقاص الذين يسمونها قضية "الفتنة" ..  التى قضت فيها محكمة جنايات المنيا  بالسجن المؤبد على اثنى عشر متهما بالسجن المؤبد والحكم ببراءة ثمانية أشخاص .. ولللأسف الشديد فالاثنى عشر متهما كانوا جميعا من الأقباط اما الثمانية فكانوا جميعا من المسلمين .. فهو حكم مشبوه  ويثير لغطا بين المسلمين قبل الأقباط مما جعلهم يتقدمون للنائب العام بمذكرة احتجاج ضد الحكم  الصادر من محكمة جنايات المنيا لمخالفته للشعور العام ..
ومما لا شك فيه أن الحكم يخالف أبسط مبادئ الذوق القضائى وحقوق الانسان ..

فأين العدالة ! ومتى سوف تتطبق فى مصر!
سامى حنا عازر
تحياتى من كاليفورنيا
[email protected]