رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الديل والدلاديل

رمزي زقلمة

السبت, 12 مايو 2012 08:51
بقلم: رمزي زقلمة

الديل بالإنجليزية يعني الاتفاق من خلف الستار والدلاديل جمع دلدول هو من علم به، وتستر عليه لخوف أو نفع ولكل ديل توابع كاشفة تترنح بين الشك واليقين والله أعلم، صادفتني بعض هذه اللقاءات المتتالية التي تتم في العلانية من اتفاقية تتم في الخفاء أولها دعوة للعشاء أو الغداء

من جمعيتين للصداقة مع كندا وأمريكا بين شخصية محورية تم اخراجها من رالي السباق إلي كرسي العز والجاه بقرار من لجنة الانتخابات بلي ذلك زيارة من سفيرة أمريكا إلي هذه الشخصية بمكتبه في توقيت يشوبه الشك في المحادثات التي دارت بينهما في زيارة لحديث غامض وصاحب ذلك ترشيحات متأرجحة بين ثلاث شخصيات من قوة سياسية دينية تسعي للاستحواذ علي مواقع رئيسية للبلاد حتي إذا ما اخفق أحد الثلاث من الوصول إلي كرسي العرش دفعت بهذه الشخصية المحورية إلي موقف وموقع بديل للسلطة والجاه ويمثل ذلك حديث جدي من مواطن ساذج إلي آخر أكثر سذاجة: فهمت حاجة

يا عبدالعال؟ فيرد: نعم أمال ده صراع الأكابر لحكم الصغار ولكن قل لي من هذه الشخصية الكريزماتية التي سيدفعونها إلي الإمام ليرد هي شخصية تمتاز بالشطارة في التجارة والدين أصبح تجارة ليقود الحكم عن طريق الوزارة، أما الدلاديل فهم كل من شاهد الجريمة ولم يشاهدها، ولكن زيارة السفيرة والتحدث عن الجو ده مش حرام فيرد الآخر: ما تسكت يا أخي هو كل شىء حرام، ده أصله صديق عائلي والزيارة كانت علي سبيل الاستنارة والارشاد، أخي العزيز أليس في مجمل هذه الأحداث ما يثير الشكوك فيما يحاك؟ والحكمة تقول: ان كنت لا تدري فهذه مصيبة وان كنت تدري فالفجيعة أكبر يعني سكوت الجناح العسكري قبول ورضا فيرد: وحياة أمك اسكت هي ناقصة خراب!! والدلاديل مش ليهم كلام: طبعا ولكن البوستجي سلم ورقة الخلع في
واحد ميدان التحرير وجدهم عزلوا الي صفر ساحة العباسية.. ليجد البلطجية دول حزب جديد دخل السياسة بالبلطجة وهي كلمة مشتقة من البلطة ودول حزب أو مجموعة «تيك أواي» تظهر وتختفي حسب الطلب وهو الشماعة التي تعلق عليها كل الأوساخ والقاذورات في لعبة السياسة وكله بتمنه، إن الغاية تبرر الوسيلة، يرد: اهي ده مش فاهمها يعني هو أنا أعمي؟ فيرد: لا طبعا عيونك مفتحة ولكن قلبك عمي والحدوتة دي تلاقيها في شيشة تفاح. عند قهوة الانفتاح، طيب والجيش قاعد يتفرج؟ طبعا لا دا ماسك نفسه بالعافية لعلهم يبطلوا لعبة الاستغماية أو سلطح، طيب وهم عاوزين ايه سيدخلوا ويحرقوا دار العسكر.. طيب مش حيدافع عن سينا وهي اليوم محط الأنظار؟ ما هي دي الفوضي الخلاقة التي ستتسبب في ضياع أرض الفيروز في توطين المشردين لانهاء قضية الفلسطينيين علي حساب أرض المصريين مش كفانا وقد دفعنا أرواح الشهداء المحاربين، طيب وبعدين؟ بعيد عنك خراب ودمار هكذا يريدون لمصر من الخليج إلي الغرب السعيد إمارة ضعيفة تدور في تلك الخلافة يراقبها الفرس والترك .. كل ده واحنا الشعب الغلبان مش داريان فيرد: سياسة الأديان تخلق من الشعب عميان، ربنا يفتحها في وشك يا سلطان.
-----
عضو الهيئة العليا