رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

نائب رئيس مجلس الإدارة

م.حمدي قوطة

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

شيخ الأزهر: العالم لن يستقر باقتصاد السلاح وإشعال الحروب وإنما بالأخوة والحوار

دنيا ودين

السبت, 04 ديسمبر 2021 15:21
شيخ الأزهر: العالم لن يستقر باقتصاد السلاح وإشعال الحروب وإنما بالأخوة والحوارشيخ الأزهر وميجيل أنجيل

كتب: حسن المنياوى

استقبل  الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الكاردينال ميجيل أنجيل أيوسو، رئيس المركز البابوي لحوار الأديان بالفاتيكان، عضو اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، والمطران نيكولاس هنري، سفير الفاتيكان بالقاهرة، وذلك اليوم السبت بمشيخة الأزهر بحضور عدد من علماء وقيادات الأزهر الشريف.

 

اقرأ أيضًا.. شيخ الأزهر: مفكرو العالم تمنوا عودة شريعة النبي محمد لإنقاذ العالم من الهلاك

 

وقال الإمام الأكبر إن علاقة الأزهر والفاتيكان تظل نموذجًا فعالًا وحقيقيًّا لنشر التسامح والسلام ومكافحة التطرف والكراهية والحروب والصراعات، وإن طريق السلام والحوار طريق شاق وصعب لكن السير فيه وبذل الجهود واجب على الجميع، فلن يستقر العالم باقتصاد السلاح الذي يقوم على إشعال الفتن والحروب وإزهاق الأروح وإنما العالم بحاجة ملحة إلى قيم الإخاء والتعايش السلمي واحترام الآخر.

 

وأكد شيخ الأزهر أن قادة وعلماء الأديان عليهم واجب ديني ومجتمعي اليوم لمواجهة الظواهر السلبية وخصوصا ما يتعلق بالجوانب الأخلاقية، فالعالم أمام اختبار حقيقي وينبغي أن يكون الجميع واعيًا ومدركًا لخطورة الظواهر التي تتعارض مع ما جاءت به الأديان من تعاليم تحفظ آدمية الإنسان وتكريم الله له، مشيرًا إلى أن الأزهر سيبني على ما مضى مع الفاتيكان لاتخاذ خطوات وإجراءات مكثفة لتنفيذ بنود وثيقة الأخوة الإنسانية التي شملت مختلف القضايا وطرحت حلولًا من منطلق ديني للمشكلات التي يواجهها العالم اليوم.

 

من جانبه، أعرب رئيس المجلس البابوي عن تقديره للجهود المشتركة التي يقودها الإمام الطيب والبابا فرنسيس في إرساء دعائم السلام والاستقرار، وأن لقاءات

الإمام والبابا تبعث برسائل مودة وسلام لأتباع الأديان على مستوى العالم، وستعمل اللجنة العليا للأخوة الإنسانية التي ينتمي إليها كعضو ورئيس للجلسات للدوره الحالية خلال الفترة المقبلة على رفع مستوى التوعية بوثيقة الأخوة الإنسانية وتفعيل بنودها مع فتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات والمسؤولين لتبني بنود الوثيقة وتوصيلها إلى الشباب، مشيرًا إلى أن الأزهر لديه خبرة ودور فعال مع الفاتيكان في إرساء قيم التسامح والحوار، ويعد بيت العائلة المصرية نموذجًا فريدًا داخل مصر للتعايش بين المسلمين والمسيحيين.

 

وأكد رئيس المجلس البابوي أن البابا فرنسيس يؤكد دائما أن المعرفة سلاح الشعوب للتعارف والتقارب من أجل السلام، والتواصل بين الشعوب أمر في غاية الأهمية خصوصًا في ظل ما يشهده العالم من تناحر واضطرابات جعلت الشعوب تتوق إلى السلام والاستقرار، مشيرًا إلى أن جهود الحوار لم تتوقف رغم تداعيات جائحة كورونا، وستظل متواصلة بشكل مشترك بين الأزهر والفاتيكان من أجل عالم تسوده المودة والمحبة والاستقرار.

أهم الاخبار