رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

التربية بالقدوة أعظم وأفضل الوسائل

دنيا ودين

الأحد, 29 نوفمبر 2020 09:03
التربية بالقدوة أعظم وأفضل الوسائل

كبت - أحمد الجعفري


علمتنى الحياه أن التربية بالقدوة من أعظم وأفضل الوسائل على الإطلاق وأقربها إلى النجاح إذن لابد للطفل من قدوة فى أسرته ووالديه يتعلم ويكتسب ويتشرب من خلالها المبادئ والقيم الإسلامية الرفيعة ( الصدق - الأمانة - الفضيلة - الرحمة - التعاون الخ )
وإذا كان الأمر كذلك فإن القدوة للجميع ينبغى أن تكون هى شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم الذى تتمثل فيه كل مبادئ الإسلام وقيمه وتعاليمه.
من هذا المنطلق فيجب أن تكون سيرة الرسول جزءا دائما من منهج التربية سواء فى المنزل أو

المدرسة أو الكتاب أو الصحيفة أو المذياع أو التلفاز أو وسائل التواصل الاجتماعي لتكون القدوة حيه وشاخصة فى المشاعر والأفكار
حقا إن الأمم تعيش أجيالا على سير أبطالها المخلصين الذين يلبون حاجة جيل معين فى بيئة معينة... فى بقعة من الأرض محدودة وكلما ارتفع البطل فى مقياس الإنسانية كانت حياته أشمل وأطول وأخلد على
مر الأزمان فكيف بداعى السماء للأرض ؟ كيف بالاية الكونية التى تشمل كيان الحياة؟ .
إنه محمد بن عبد الله.... النور الكونى الذى بهر العالمين وحق للناس أن يحبوه كل ذلك الحب ويعجبوا به ويتبعوه ... كان قدوة للناس فى واقع الأرض يرونه وهو بشر منهم كرجل سياسة ورجل حرب وأب وزوج ورب أسرة وصدىق وقريب وصاحب للناس تشغله همومهم وتملأ نفسه مشاعرهم ويعودهم ويزورهم ويعينهم ويمنحهم من مودته وعطفه وعابد متحنث لربه كرجل منقطع للعبادة متخصص لادائها ومع ذلك كلة فهو قائم على أكبر دعوة شهدتها الأرض.
وخلاصة القول فإننا نقول للأباء والأمهات :
أنه حينما توجد القدوة الصحيحة داخل الأسرة فإن الموعظة تكون ذات أثر بالغ فى النفس وتصبح دافعا من أعظم الدوافع فى تربية النفوس .
( إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم)
 

أهم الاخبار