رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تعر ف على مقاصد الشريعة فى حفظ الأعراض

دنيا ودين

الاثنين, 13 يوليو 2020 02:48
تعر ف على مقاصد الشريعة فى حفظ الأعراض
كتب - أحمد طه فرج

الاسلام جاء من اجل حفظ الاعراض من الاعتداء وأجمع العلماء على أنّ مقاصد الشريعة الإسلامية جمعاء تهدف إلى حفظ الضروريّات الخمس؛ وهي الدين، والنفس، والعقل، والعِرض، والمال، ولأنّ العِرض إحدى هذه الضروريّات الخمس، فقد حرص عليه الإسلام حرصاً شديداً وأولاه اهتماماً عظيماً، وصانه وحفظه وحماه، والذي يتابع التشريعات الإسلامية ويتأمل آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يلمس ذلك الحرص سريعاً، فقد جاء في القرآن الكريم مثلاً ما يدلّ على تحريم الإسلام للزنا

واعتباره كبيرةً من الكبائر، قال تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا)،[١] وذلك لما فيه من هتكٍ للعِرض، بل إنّ الإسلام لم يكتفِ فقط بتحريم الزّنا، بل جعل كلّ ما يؤدّي إليه ويدفع نحوه مُحرَّماً كذلك، فإطلاق البصر والتبرّج والخلوة كلّها محرّمة، كما أمر الله تعالى المرأة المسلمة بالحجاب والسِّتر والحياء في الملبس والكلام، ونهى الإسلام أيضاً عن الاختلاط
بين الجنسين، وتخنّث الرجال، وترجّل النساء، وكل ما من شأنه نشر المُنكَرات والرذائل.

 

ولم يكتفِ الإسلام بتحريم الزنا وما يؤدي إليه في سعيه للحفاظ على الأعراض، بل شرّع آداب الاستئذان وأمر بها، ولم يُبِح اقتحام البيوت دون إذن أصحابها، وجعل الاستئذان فرضاً من أجل حماية العِرض وحُرمة البيت، كما حرّم قذف المُحصنَات واعتبر ذلك كبيرة من الكبائر، ووضع له حدّاً خاصاً، قال تعالى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)،[٣] وقد حرّم كذلك أنواع الشذوذ الجنسيّ كلها؛ من لواط وسحاق وغيره؛ حمايةً للمسلم وعِرضه وشرفه.
 

أهم الاخبار