رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو..الفولي: محاكمة مبارك لاسترداد أموالنا

حوارات

الاثنين, 18 أبريل 2011 21:20
رانيا: علي فهمي

يبدو أن الوضع الراهن في مصر وأغلب الدول العربية هو أصدق إثبات للمثل القائل:" إن من هان على نفسه هان" ، فقد هان عدد من رؤساء الدول العربية على أنفسهم واستحلوا لأنفسهم ولذويهم أكل الأخضر ولم يتركوا لشعوبهم حتى اليابس، فهانوا على شعوبهم مهما كانت درجة ما تتصف به هذه الشعوب من ولاء واحترام لحكامهم فقد فاض الكيل.

في الوقت الذي يترقب فيه الشعب المصري مرور الساعات الأخيرة قبل محاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك ونجليه، وعلى الرغم من اعتراض بعض المحامين على قانونية هذه المحاكمة، فإن أغلبية الشعب لم يعكر صفو نشوة الزج بهؤلاء الطغاة في سجن واحد ورؤية ملامح اليأس على وجوههم بعد أن ارتسمت على مدى ثلاثين عاما على وجوه البسطاء والمنتمين للطبقة المتوسطة.

التقت "بوابة الوفد" باللواء أحمد الفولي مساعد وزير الداخلية السابق ليحدثنا عن رؤيته السياسية للشارع المصري، وليؤكد لنا على إمكانية استرداد ما سلبته الأسرة الحاكمة من مستحقات للشعب المصري، الذي أكد على أنه شعب ذو مواصفات خاصة.

عشنا مسرحية هزلية

*ماهي رؤيتك للموقف السياسي الراهن في مصر؟

حتى الآن لم تتضح مجمل الأمور، فنحن ننسج شيئا من العدم، فعلى الرغم من وجود مؤسسات كمجلس شعب وبرلمان ونواب وما إلى ذلك فإنها كانت كالديكور، حتى الديمقراطية كانت مجرد كلام ولم تفعّل بمعناها الصحيح، فهل النواب جاءوا بطريق شرعي أم لا؟، وهل الشعب هو الذي اختارهم أم لا؟ هل انتخابات مجلس الشعب كانت صحيحة أم مزورة؟.

لقد كنا نضحك على بعض خاصة في العشرين سنة الأخيرة، وكنا نعيش مسرحية هزلية الشعب المصري كان ضحيتها.

واليوم وبعد ثورة الخامس والعشرين من يناير والتي انتفض فيها الشعب انتفاضة حقيقية بعد طول ثبات لا أدري بماذا أصفه هل هو تغييب ناتج عن سنوات القهر أم رضى بالواقع، لكن المهم أننا أفقنا والحمد لله.

الفضل بعد الله في الوضع المشرف الحالي يعود للشباب الذين قاموا بما لم نتمكن نحن من القيام به، حتى أنني في أواخر الأيام كنت أقول إنه لا يوجد أمل وكنت حزينا على أولادي لأنهم سيمرون بنفس الحياة التي مررت بها فقد كانت الصورة سوداء تماما، فلا توجد ديمقراطية ولا حرية ولا آدمية، والكل يسير في حياته دون أي تفكير في الآخرين، السارق يسرق والمقهور ظل مقهورا.

25 يناير يوم ذو طبيعة خاصة فهو ليس زلزال تسونامي أو ما شابه، فسبحان الله الذي قدر لهذا الشعب الرائع أن يقوم بهذه الطريقة العفوية التي قلبت جميع الموازين وبهرت العالم شرقا وغربا شمالا وجنوبا، حتى إن أمريكا كأقوى دول العالم شهدت بأن المصريين ذي طبيعة خاصة فكما حققوا انتصار أكتوبر أبهروا العالم بعد فترة سكون بنقلة كبيرة غيرت وجه مصر.

وعلى الرغم من أنني وفدي فإنني لا أدافع ولا أنتمي لحكومة الظل فيه، إلا أنني أرى أن من أسباب 25يناير تعود إلى جهود حزب الوفد في التصدي للتزوير الفج في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، فلكي لا يصفه البعض بالسلبية اشترك في الانتخابات لكنه اشترط انسحابه بمجرد وجود تزوير في الأصوات وقد كان ولم يشترك في هذه المسرحية الهزلية، وهاجم الحزب الحكومة في أوج صولجانها.

ونتذكر عدد صحيفة الوفد الأسبوعي الذي كان يمسكه ثوار 25يناير في ميدان التحرير وكان يضم محاكمات لرموز الفساد قبل أن يتم القبض عليهم.

أعداء الثورة

*هل تؤمن بوجود الثورة المضادة وكيف يمكن التصدي لها؟

أرفض كلمة ثورة مضادة، فمصطلح ثورة يعني وجود ثورتين ولكل منهما اتجاه لكن هذا غير صحيح، فنحن نظلم كلمة "ثورة" حينما نصفها بالمضادة، لكني أصفهم "بأعداء الثورة"، لذا فلابد من الحفاظ على ثورة الشباب من أعدائها، ومن أعداء النجاح والمستفيدين من حالة الفساد والطغيان التي سيطرت علينا لأعوام عديدة، حتى لا يعودوا من جديد كالخفافيش وكالأفاعي تخرج من جحورها.

بالتأكيد كثيرون سيضارون من ثورة الشعب المصري المشرفة، سواء كانوا من أصحاب المكاسب المادية غير الشرعية، أو الفاسدين الذين يرغبون أن يظلوا جاسمين على صدور الشعب المصري حتى وصلنا إلى "عفونة في الحكم" حتى أنهم يتهمون الشباب بأنهم خربوا البلد.

ولكي نحافظ على ثورتنا لابد أن يعي جميع أفراد المجتمع على جميع المستويات أننا منتمون لمجتمع واحد لكل منا حقوق وواجبات، فالمسئولية هنا تضامنية بدءا من الحاكم إلى أصغر فرد في المحكومين.

لذا فلابد من احترام وتطبيق مفهوم الديمقراطية والحرية، وأن حدود حريتي تنتهي عند حدود حرية الآخر.

زيفوا تاريخ مصر

*هل يمتلك شبابنا رؤية واضحة لتاريخ مصر؟

للأسف شبابنا يفتقد للمعرفة الصحيحة الكاملة لتاريخنا، فجيلي كنا نستمع من آبائنا والرجال كبار السن وكنا نسألهم عن فترة ما قبل سنة 52، ذلك التاريخ الذي لا نعرف عنه شيئا فكل معلوماتنا عنه أن العهد البائد والبشوات الإقطاعيين كلهم لصوص وفاسدون، أو ينقلنا نقلة كبيرة ويتحدث عن خوفو باني الهرم، فهل هذا هو تارخ مصر لا أعتقد ذلك.

يجب إعادة كتابة تاريخ مصر بدون تضليل كي نتجنب أخطاء السابقين ونقتدي بهم في الأشياء الصحيحة، إلا أننا نجد السابقين للأسف لكي يمجدوا أنفسهم تعمدوا طمس تاريخنا، فجيل الشباب لا يعرف هل كان هناك ديمقراطية قبل 52 أم لا، وهل الأحزاب كانت فاعلة أم لا؟

حتى وقت قريب كنت أسمع انقلاب 52 وأتساءل هل هي ثورة أم انقلاب؟ فوجدت أننا كنا لا نضفي على الأشياء مسمياتها الصحيحة ولا أعرف لماذا؟ كثير من شبابنا يجهل المبادئ الستة للثورة فإذا طبقنا مبادئها على الأحوال التي نعيشها حاليا لوجدنا تشابها في فساد رأس المال واستغلال قلة لمقدرات الدولة وثرواتها.

كان ذلك بهدف أن يكون كل حاكم هو الأوحد الذي نعترف بفضله علينا، فهو المنقذ وبالتالي فلابد لنا أن نسكت، فإذا قال إنجازات السابقين عليه لما استطاع أن يكذب على شعبه بعد ذلك، لذا فلابد لكل مسئول ألا يطمس الفترة السابقة عليه لنستطيع تقييمه وإعطائه حقه.

*هل هناك أوجه مقارنة بين ثورة 52 وثورة 25 يناير؟

لا أعتقد ذلك فكون الجيش يقوم بانقلاب والشعب يحوله إلى ثورة فهذا شيء، أما ثورة 25 يناير فهي ذات طبيعة خاصة وإذا رجعنا للتاريخ نجدها ثورة بالمعنى الحقيقي للكلمة.

وبحماسة: لا أجامل في هذا فأنا مصري وعلى الرغم من أنني والحمد لله عملت في أماكن مميزة ولي كياني الوظيفي والاجتماعي فإنني أتحدث عن شعب ثار فجأة بعد انفجار شعبي عانى منه الجميع .

لماذا يظلمون الثورة؟

*ما رأيك في إطلاق البعض عدة مسميات أخرى على ثورة 25 يناير كانتفاضة؟

لا أدري لماذا نصنع التورتة ويضع عليها البعض قليلا من التراب، أرفض تماما أي تسمية أخرى، وأتساءل لماذا الظلم والتقليل من شأن ما قام به شبابنا من فعل بمنتهى التنظيم والاحترام. مسمى انتفاضة أرى أن فيه غبنا للمصريين وتنتقص كثيرا جدا مما حققناه وما قام به شبابنا.

وحجتهم في عدم وجود قائد لثورة 25 يناير، هنا تظهر حلاوتها فهذا تأكيد على معنى الثورة، فقد التقت مشاعر الناس على شيء واحد وهذا يكفي. فقد انفجر البركان بعد غليان دام احتجاجا على ظلم وطغيان انتشر بشكل فاق كل تصور، إذن فهي ثورة حقيقية في أبهى صورها.

لابد من المحاكمة المدنية

*هل كانت ستتم محاكمة مبارك إذا لم يضغط الثوار على الجيش؟

بثقة نعم كان سيحاسب، أعداء الثورة دائما ما يلقون بأشياء بحرفية عالية ليفتعلوا المشكلات وليفسدوا علينا ثورتنا، بل وتفننوا في محاولات إفساد العلاقة بين الجيش والشعب.

في البداية أوحوا لنا بأن مبارك يعتمد على الجيش لإخماد هذه الثورة قبل أن تقوم لها قائمة، لكن الجيش انتصر للثورة ولشعبه، فالجيش للشعب وليس لمبارك فكما نادينا الجيش والشعب يد واحدة.

لكل شىء توقيت مناسب فلا يمكننا استرجاع نقودنا من الخارج إلا بعد محاكمة مدنية عادلة بدون ضغوط، فعلى الرغم من سرعة المحاكمة العسكرية فإنها لن يعترف بها دوليا ولن نتمكن من استرجاع حقوقنا من خلالها.

فإذا استشعرت الدول الأجنبية التي وضع فيها مبارك وأسرته أموالهم بأي نوع من الضغط على القضاة المدنيين في المحاكمة فلن يرجعوا لمصر أموالها المنهوبة.

*الشباب متخوف من عدم القدرة على استرجاع هذه النقود؟

لذا فلابد من تحقيق المعادلة من الإسراع في توقيع المحاكمات الهادئة على كل طاغٍ ونترك الجيش يقوم بدوره، حتى لا نظلم الثورة ولا نحبط مشاعر ثورة الشباب فعلى الرغم من أنهم يريدون كل شىء بسرعة فإن الثورة لابد وأن تزين بشيبة العقلاء والأخذ بآرائهم.

الشباب قاموا بما لم نستطع نحن القيام به، لكنهم وبكل تأكيد في حاجة لخبرة الستين والسبعين سنة في إدارة شئون البلاد.

لابد من مراقبة المحاكمات من على بعد بحيث يقوم كل فرد في المجتمع بدوره من واقع خبرته ودراسته، فلا يصح أن يتقلد المحامي أو المدعي دور القاضي، فهناك قوانين وضعها فقهاء القانون ينبغي التعرف عليها والتصديق بها.

لابد وأن نسير في الطريق الصحيح لنسترجع النقود المسلوبة والمهربة خارج مصر إذن فهي إرادة مصرية مشتركة مع الدول الأخرى التي توجد بها هذه النقود، سواء كانت على هيئة سيولة أو أصول.

للمصريين طبيعة خاصة

*ما رأيك في وجود مؤيدين للرئيس السابق مبارك وهل تشعر أنهم من المأجورين أم أنهم مقتنعون؟

أتمنى أن نعطي الشعب المصري حقه، فقد حباه الله بمقومات جينية من نوع خاص، فهو ودود، متدين، حنون، يغفر للآخرين أخطاءهم بمجرد شعوره بأنه مريض، لا أقصد أن أمتدح مصريتي لكنني أحق حقيقة يشهد بها الجميع، فنحن شعب هادئ ولذا نجد أننا لانقوم بثورة إلا بعد أن يفيض بنا الكيل.

كتبت في السابق مقال باسم "عيلتي القبطية" وكنت أقصد بها عائلتي الكبيرة المكونة من الجيران منذ لحظة الميلاد، وزملاء الدراسة، والعمل، وما إلى ذلك، فنحن نسيج واحد لا يمكن تفرقته، بخلاف دول العالم قد تجد أناسا من ديانة واحدة لكنهم تفرقوا إلى ملل وبينهم فرقة غير طبيعية، إلا أن هذا غير موجود في مصر ففي الأزمات تحكمنا العاطفة وبمجرد رؤية رجل كبير يبكي أو إنسان في مأزق ننسى كل شىء.

ولكن لابد من المحاسبة والمحاكمة فلا ينبغي أن تصل بنا الطيبة للتفريط في الأساسيات، فإذا قمت بهدم عمود خرساني في البناء فسيقع المبنى كاملا، لكن ينبغي عمل ترميم وصيانة وإذا كان لا يصلح تماما فيجب تغيره تماما.

أرجو ألا تدفعنا أخلاقنا السمحة الكريمة إلى جعل السارق يعتقد أننا سنسامحه وأننا سنتساهل في حقوقنا، فالطيبة والتدين يقترنان بمحاسبة المخطئ ووضع أسس نسير عليها جميعا، المخطئ يحاسب والذي يجيد في عمله يكافأ.

*هل ترى أن الاستفتاء على التعديلات الدستورية أحدث نوعا من أنواع الفتنة خاصة مع دخول بعض رجال الدين وتوجيههم للشعب؟

نحن ندعوا للديمقراطية فلماذا نستاء ونغضب من الذين يمارسونها إذن!، لنتركهم فمن حق كل واحد أن يدعوا لفكرته وأن يقول لا أو نعم، فلن يمسك أحد بيد إنسان آخر ليجبره على الكتابة. فليفعل ما يشاء لا تلومن إلا نفسك، فمن كان قاصر التفكير فسيقاد، أما إذا كنت أتمتع بشخصية ووجهة نظر فمهما وجهني أي شخص لأي فكرة فلن أختار إلا ما أنا مقتنع به.

العادلي أفسد وزير داخلية

*بعض رجال الشرطة أساءوا إلى شرف وميثاق المهنة كيف نعيد الثقة بين الشعب والشرطة؟

ضباط الشرطة ينتمون للشعب وجهاز الشرطة كأي جهاز آخر يحاسب أبناءه بحزم شديد، قد يكون هناك مشكلة ما هنا لابد من توعيتهم، وتثقيفهم، ومن مصلحتي أنا كضابط شرطة أن أبتر هذا العضو لأنه سيضر بجهاز الشرطة بالكامل.

ومع شديد الأسف فقد طالت فترة وجوده في الوزارة وكان أفسد وزير داخلية، فكيف لنا أن نساوي مثله بفؤاد باشا سراج الدين رحمة الله عليه صاحب ثورة 25 يناير سنة 52 فيما عرف بعد ذلك بعيد الشرطة.

*هل تحتاج مناهج أكاديمية الشرطة لبعض التعديلات؟

بكل أمانة فإن أكاديمية الشرطة تدرس أحدث المناهج التعليمية هذا بالإضافة إلى مناهج حقوق الإنسان التي أضيفت مؤخرا.

مرتب الضابط 700 جنيه

*وماذا عن مادة السب لتيسير التعامل مع المجرمين؟

وهل يعقل هذا، بالطبع لا ولكن الضابط لابد وأن يتعلم ويتدرب على كيفية التعامل مع مختلف الأنماط في المجتمع، ولا ننسى أنه كأي من أفراد المجتمع يعاني من الضغوط المادية، لذا فلابد من تحسين مرتبات جهاز الشرطة، بالإضافة إلى تقليل ساعات العمل حتى يستطيع التعامل مع أي إنسان آخر.

لرجل الشرطة سلوكيات خاصة فلابد أولا من أن يكون حاصلا على تطعيمات معينة ضد الكبر والتعالي فلا يشترط أن يحترمه الناس أن ينظر لهم بشىء من العنجهية، بل بحبه وتفهمه.

رجال الشرطة افتقدوا في زمن حبيب العادلي أي قدوة حسنة، لذا فأعتقد أن كل منا لديه دين لابد وأن يؤديه وهو أن يعلم طلبة وضباط الشرطة من خبراته في التعامل مع الناس وأن ضابط الشرطة هو في خدمة الشعب وليس العكس.

*لماذا الحكومة البرلمانية؟

باختصار حتى لا نأتي بطاغية جديد تكون جميع مقاليد الأمور في يده ثم نشكوه من جديد.

*من هو مرشحك للرئاسة؟

يصعب الإجابة عن هذا السؤال خاصة وأننا لن نسمح بوجود مبارك ثانٍ، أو وجود أي طاغية فاسد جديد، فنحن سنختار موظفا بدرجة رئيس جمهورية ونختبره في الدورة الأولى إذا نجح سنعطيه الثانية وإذا لم ينجح فسنختار الأجدر.

وبما أنني أنتمي لحزب الوفد فسأنظر أولا لمرشح الحزب، لكنني لن أختار إلا شخصا أقتنع به وأثق أنه سيحقق خير وأمن مصر وشعبها، وسنحاسبه جيدا لأنه إذا أساء فسيسىء للحزب.

*ما الذي تخشى منه على مصر في المرحلة القادمة؟

أخاف من عدم العمل، وأن تبعدنا نشوة الانتصار عن العمل والإنتاج، فأجمل شىء نحتفل من خلاله بنجاح ثورتنا هو أن نُجد ونجتهد كل في مجاله، فإذا ضاعت ثورتنا كانت المصيبة، وسنعطي أعدائنا الفرصة ليشيروا إلينا ويقولوا: هؤلاء غير قادرين على تحمل المسئولية.

لكن لابد من الحفاظ على مكتسبات هذه الثورة العظيمة التي أذهلت العالم أجمع، نريد أن تقف بلادنا على قدميها وبدلا من أن يقال مخزون القمح لشهرين يقال إنه لسنتين، بدلا من أن نزرع 1000 فدان نزرع عشرة آلاف، ونستصلح ونوفر فرص عمل، لابد من تحقيق روح الثورة بشكل عملي.

 

شاهد الفيديو:

 

 

أهم الاخبار