رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

د. هبة نصار: مصر أكبر من أن يهزها بناء مسجد أو كنيسة

حوارات

السبت, 19 نوفمبر 2011 17:51
حوار: ممدوح دسوقى وتصوير: أشرف شبانة

أكدت الدكتورة «هبة نصار» نائب رئيس جامعة القاهرة وأستاذ الاقتصاد السياسى فى حوارها لـ «الوفد»

على أن النخب السياسية ابتعدت عن أهداف ثورة 25 يناير واهتمت بصراعاتها الأيديولوجية، لدرجة أن المرشحين للرئاسة بدون برامج لصالح المواطن البسيط وكل اهتماماتهم بنظام الرئاسة واستقطاب بعض الجماعات فى المجتمع.. بما خلق حالة ضبابية وعدم وضوح الرؤية، خاصة فى ظل الانفلات الأمني، وظهور الفتن الطائفية التى تهدد مصر، والتى يكون الإعلام سبباً فى هذه الفتن، مشيرة إلى أن البرلمان القادم سيحدد الطريق الذى سوف تسلكه مصر، مع أنه لن تزيد نسبة تمثيل المرأة فى الانتخابات السابقة مطالبة بضرورة إبعاد فلول الحزب الوطنى عن الحياة السياسية التى أفسدوها متهمة إياها بإفقار مصر وتدمير الحياة الاجتماعية نتيجة لسياساتهم.
< إلى أى مدى أثرت ثورة 25 يناير فى الجامعات؟
- ثورة يناير فعلت الكثير فى الجامعات بما أنها فى المجتمعات الديناميكية بها موظفون، وأساتذة وعلماء لأكثر من جيل، والعائدون من الخارج، والمعيدون والمدرسون والطلبة الذين يمثلون عنصر الشباب الذين يتعاملون مع الأحداث بسرعة أكبر بخلاف الموظفين حيث تحكمهم اللوائح والقواعد، بالإضافة إلى وجود جميع الأيديولوجيات، وبعد 25 يناير ظهرت مشكلة الانتخابات بدلاً من التعيين فى المناصب القيادية للجامعة، واستجابت وزارة التعليم العالى ولم تتدخل إدارة الجامعة.. وتم التصويت فجاءت الموافقة على إجراء الانتخابات بنسبة 83٪ على مناصب رئيس الجامعة، ونوابه والعمداء، وعلى الفور تقدم رئيس الجامعة ونوابه وبعض العمداء باستقالاتهم، من أجل إقامة الانتخابات.
< ماذا عن الفعاليات والأنشطة السياسية داخل الجامعة؟
- الفعاليات والأنشطة زادت داخل الجامعات، وبدأت بعض التيارات تستفيد من مناخ الحرية الذى وجد بعد 25 يناير، خاصة فيما يتعلق بضيوف الجامعة الذين تم رفع الحظر عنهم، وأصبح ظهور الإخوان المسلمين فى الجامعة ملحوظاً، وتحول اهتمام الطلبة بالجانب السياسي، بالإضافة إلى أن معظم القرارات أصبحت تراجع ويوجد تشاور فى التعيينات، وفيه نوع من الشفافية والإعلان عن القرار بقواعد استرشادية.
< وماذا عن نتيجة الانتخابات؟ وهل تقبلها الجميع؟
- الانتخابات تمت فى جو هادئ ويكفى أن 22 عميداً من أصل 25 تم انتخابهم، بالإضافة إلى رئيس الجامعة، ولم تحدث أية توترات لأن معظم قرارات الجامعة لا تلعب فيها السياسة دوراً، بل تتم من خلال لجنة تعتمد على الخبرة، والسيرة الذاتية، والمناصب الأكاديمية والاسترشاد بالمعايير الدولية.
< كيف وقد كانت خارج تصنيف أفضل 500 جامعة فى العالم؟
- جامعة القاهرة كانت ضمن أفضل 500 جامعة لكن فى سنة ما لم ندخل التصنيف ولكن نظراً لحصول 3 من خريجيها على جائزة نوبل ونتيجة لوجود خطة بحثية قامت بها خلال 3 سنوات، ونشرها فى مجلات علمية كبري، وارتفاع نسبة الحاصلين على الدكتوراة والماجستير تمكنا من أن نعود إلى التصنيف الصينى مرة أخرى، بالإضافة إلى التصنيف الإنجليزي.
< كيف تتحقق المعادلة : تعليم جيد مع كثافة طلابية عالية وقلة التمويل؟
- هذه هى المشكلة الأساسية والتحدى الرئيسى أمام الجامعات لأن أعداد الطلاب تخطت العدد المستهدف فى كل كلية، وجامعة القاهرة بها حوالى 250 ألف طالب وماجستير و90٪ بدون تكاليف لأنها جامعة حكومية، فأصبح لدينا طالب لكل متر مربع فى الجامعة، وبعض الكليات النظرية يصل عددها من 33 : 37 ألف طالباً، وميزانية الجامعة 2.1 مليار جنيه يذهب منها 600 مليون للمستشفيات الجامعية، ونكمل بـ 900 مليون جنيه من الصناديق والحسابات الخاصة مع أن المستشفيات تعتمد اعتماداً كلياً على التبرعات، ومعهد الأورام لولا حصوله على التبرعات لكان توقف.
< وكيفية الاهتمام بالبحث العلمى وأنتم تعانون من قلة الموارد؟
- لدينا جزء كبير من الأبحاث لا نعرف ننشرها فى مجلات عالمية متخصصة فى الخارج بسبب عدم ترجمتها لقلة الموارد، مع أننا اهتممنا بالنشر فى المجلات العلمية من خلال الترجمة بواسطة مراكز الجامعة فاستطعنا أن ندخل فى التصنيف لأفضل 500 جامعة.
< البعض يتهم بمحاولة الارتداد على مكاسب المرأة التى اكتسبتها طوال العقود الماضية؟
- القوانين التى تمت من خلال دراسات عديدة من جانب القانونيين، ودائماً يتردد أن الكفاءة هى التى تحكم، وهذا ما يهمنى لابد أن تلعب الكفاءة دوراً لأن المرأة ستثبت ذاتها ومؤخراً توجد امرأة تشغل منصب أمين الصندوق الاجتماعى وأيضاً تشغل عمادة الصيدلة، والاقتصاد والقوانين ما هى إلا مكتسبات لمجتمع بأكمله لأنه مؤخراً حصل الرجل على معاش زوجته.
< وماذا عن إلغاء كوتة المرأة فى

الانتخابات القادمة؟
- بالفعل تم إلغاؤها مع أنه يوجد دول تأخذ بنظام الكوتة، ونسبة المرأة لن تزيد فى الانتخابات القادمة، وفى السابق كان الصراع يعتمد على المال والعصبية والأهم أن يكون دخول البرلمان يتوقف بالنسبة للمرأة على وعيها وتثقيفها السياسى وقدرتها وحيويتها التى تقوم بها، خاصة فى المناطق العصبية والقبلية.
< إلى أى مدى كان الأمن يتغلغل فى الجامعة خلال النظام السابق؟
- الأمن كان يتدخل فى اختيار اتحادات الطلبة، وتصورى أن الأمن كان يوافق على اختيار السادة العمداء أو رؤساء الأقسام... إلخ، ولكنه لم يكن هو الذى يختار، ولكن حالياً بعد انتخاب العمداء تم التعيين فى ذات اليوم.. ثم يوجد خلط بين الشرطة التى تحرس المبانى والمستشفيات والمعامل وبين الأمن الذى يتدخل فى دخول الأفراد أو يعترض على الشخصيات التى تحضر الندوات والمناقشات، ثم بعد خروج الشرطة كان يوجد فزع بين الطالبات والآن أصبح يوجد أمن مدنى وهى محاولة جيدة مع أنها نجحت فى بعض الكليات وفشلت فى غيرها.. لأن الشرطة كانت تتميز بالضبطية القضائية فى حالات السرقة أو الاختلاس أو حالات العنف، وكان هذا حفاظاً على المعدات والمنشآت.
< كيف يتم تطوير التعليم؟
- أتمنى أن يوجد جهود كبيرة لتطوير البحث العلمي، لأنه مازال لدينا مشكلة فى التعليم وهى الكم وليس الكيف، ولابد من مساهمة الباحثين لدعم التعليم، وأن نساهم كخبراء فى الجامعات فى تطوير الجامعات، والإسهام بوثيقة لتطوير التعليم فى جميع المجالات، رفع مستوى البحث العلمي، ولشباب الباحثين دور أكبر من خلال الأساليب الحديثة الأسرع عن طريق المكتبة المركزية للجامعة.
< كيف ترين مستقبل التعليم الجامعي؟
- فى ظل هذه الأعداد الكبيرة فأراه فى تحد كبير جداً وفى ظل عدم ربط الجامعات باحتياجات المجتمع لمستقبل أفضل، وتعديل قانون الجامعات، ومنح استقلالية أكبر لأقسام الجامعات حتى يكون هو الأساس فى العملية التعليمية أو إعداد أستاذ الجامعة، وحصوله على تقدير مناسب والاهتمام بالبحث العلمي، وعيد العلم ويكون عيداً على قدر كبير من الأهمية، والتفاعل مع العولمة، والاتجاه إلى السوق، ولكن للأسف البحث العلمى والأستاذ الجامعى لا يحصلان على الأهمية المناسبة، وهذه ثقافة مجتمع، فلابد أن يملك المجتمع قراره ليهتم بالبحث العلمى والأستاذ الجامعى ليظهر لدينا زويل مرة أخرى.
< كيف تمر المرحلة الانتقالية؟
- تمر بضبابية شديدة جداً، لأنها بعد الثورة أصبحت أحلك فترة وأخطرها، مع أنها تعبر بالدولة من عهد إلى عهد جديد، من خلال الانتخابات التى سيمنحنا برلمان ما بعد الثورة وسيعطينا صورة حقيقية لوضع مصر واتجاهاً إلى أين من خلال وجود نوع من الحركة السياسية.. والفئوية بسبب مرورنا بأزمات اقتصادية وأزمات وإضرابات.
< وماذا عن الرؤية الاقتصادية؟
- بها تضارب فى القرارات على مستوى كبير جداً، فالمطالبات باقتصاديات السوق الحر، والبعض يرفضها.. فماذا يفعل المستثمر مع هذه القرارات المتضاربة والتى تؤثر على استثماراته.. وماذا عن عدم ظهور الحد الأدنى والأعلى للأجور فهذه سياسات الأيدى المرتعشة وتعوق الاستثمار، بالإضافة إلى النظرة غير الإيجابية لرجال الأعمال، فالإدارة الاقتصادية لابد أن يكون لها رؤية وتكون حاسمة وتستند إلى قرارات دون تراجع، ولابد من فصل الاقتصاد عن السياسة، والتوجه بكل قوة إلى المشاكل الأساسية كالبطالة والفقر والعشوائيات، حتى تنجز الثورة أهدافها طالما أنها قامت من أجل العدالة الاجتماعية، ويوجد استعداد قوى لتحقيق هذا المبدأ.
< معنى هذا فشل النخب السياسية فى قيادة ثورة 25 يناير.
- إلى حد ما لأن معظم النخب بعدت عن مطالب الثورة وأهدافها، ولجأت إلى صراع الأيديولوجيات، فأصبحت الرؤية تجاه هذه النخب مليئة بالغيوم، خاصة بعد التكتلات التى قامت حدثت فيها صراعات وانتهت إلى التفكك نتيجة لتمسك البعض بأيديولوجياته الخاصة الضيقة.
< كيفية التعامل مع الملف القبطي؟
- هذا الملف من أهم الملفات وأخطرها، لأن ما يحدث فيه من تلاعب هو

جديد علينا، وليس من سلوك المصريين فى شيء حتى المتدينين منهم.. ولابد أن نكون حذرين ونعرف حقيقة ما يحدث، وكيفية التعامل معه سريعاً لتهدئة الأمور ثم حل المشاكل من جذورها، والأهم هو دور الإعلام فى هذه التهدئة وليس تصعيدها لأنه أحياناً يصعد الأمور أو يكون سبباً فيها.
< قانون دور العبادة هل سينهى هذا الملف؟
- أتمنى ذلك لكن للأسف يوجد اعتراض شديد جداً عليه من كل الطوائف ولابد من الجلوس معهم، والعمل على أهمية التحاور لحل هذه المشكلة من جذورها، لأن مصر أكبر من أن يقلقها بناء مسجد أو كنيسة.
< تقييمك لحكومة د. عصام شرف؟
- بها أسماء كبيرة جداً فى عالم السياسة والاقتصاد وبما أنها حكومة ما بعد الثورة، فالكل يطلب منها حل المشاكل مرة واحدة.. ولكن قراراتها غير موحدة ومليئة بالتضارب، وبطيئة من ردود أفعالها ودائماً نستشعر ردود فعل الشارع ثم تعيد النظر فى قراراتها، لأنها تتعامل على ردود الأفعال ولهذا قراراتها غير واضحة، وهذا يؤثر على رد الفعل تجاه ما تفعله.. لأن المرحلة فى احتياج إلى قدر كبير جداً من الحسم والوضوح.
< ما الضمانة الحقيقية لهذا الحسم والوضوح؟
- انتخابات حرة نزينة بعيدة عن التزوير، ودستور قوى يسهم فى نقل مصر إلى آفاق النهضة والتقدم، والأهم هو احترام الدستور والقانون والأحكام القضائية.. وتطبيق المواطنة الكاملة باحترام الغير وقبول الآخر مهما اختلف سياسياً أو دينياً.
< لكن الانتخابات سيشارك فيها ما يطلق عليهم بفلول الحزب الوطني؟
- لابد من إبعاد فلول الحزب الوطني، وكل من شارك فى إفساد الحياة السياسية، أو قام بمخالفات أدت إلى نتائج سيئة وأضرت بمصالح الشعب من إفساد الحياة السياسية وإفقار الاقتصاد المصرى وتدمير الحياة الاجتماعية.. ولكن الأهم هو تطبيق هذا العزل على الجميع دون استثناء، وبكل شفافية ووضوح وذلك عن طريق إقرار قانون العزل السياسى وليس حسب الأهواء وتصفية الحسابات.
< كيفية التعامل مع مشكلة البطالة التى زادت بعد ثورة 25 يناير؟
- لابد من تركيز الجهود على المشاكل التى يعانى منها معظم فئات الشعب، خاصة الشباب فيما يتعلق بأمور التشغيل وخلق فرص عمل جديدة، لأن معدل البطالة ارتفع بعد الثورة، من الممكن أن يرتفع أكثر لو حدث توقف لبعض المشروعات، ونريد حلولاً قصيرة الأجل وطويلة الأجل لمشكلة البطالة والصندوق الاجتماعى من المشروعات التى لها من الضرورة والأهمية فى حل مشكلة البطالة وعليه أن يلعب دوره فى توفير مشروعات عامة من خلال القروض، لأنه الآن ليس له دور حيوى مع أنه لديه موارد، وعليه إقبال كبير فى هذه الفترة. وأيضاً يوجد دور للجمعيات المجتمعية من خلال التدريب وتوفير فرص عمل كبيرة منتجة لمشروعات إنتاجية سريعة فى المحافظات ولابد من وجود رؤية اقتصادية واضحة لاجتذاب المستثمر الداخلى قبل الخارجى لإقامة مشروعات جديدة أو توسيع المشروعات القائمة.
< كيفية حل مشاكل المستثمرين والتى تعوق عمليات التنمية؟
- ما تم من لجنة التصالح مع المستثمرين كانت خطوة إيجابية، واللقاءات العديدة التى تمت معهم والاستماع إلى شكواهم.. بالإضافة إلى مشروع الإسكان الاجتماعى الذى أعلن عنه وزير الإسكان سوف يؤدى إلى تشجيع السوق فى مجالات كثيرة والتعامل مع بنك الأفكار، وتشجيع الجمعيات التى تم إنشاؤها من أجل تقديم فرص العمل وتفعيلها، والاهتمام بمشروعات السياحة الداخلية، والمؤتمرات الكبري.. كل هذه الأمور ستسهم فى حل مشكلات المستثمرين.. وعلينا الاهتمام بحملات إعلانية تروج للإقبال على المنتجات المصرية حتى يعود الحماس لشراء ما صنع فى بلدنا.
< كيفية ربط أنشطة الجامعة مع المجتمع وتقديم خدمات له؟
- بالفعل تم ربط الجامعة مع منظمات المجتمع المدني، ولدينا اتفاقيات مع جمعيات كثيرة لخدمة الطلبة وتنمية المهارات لخدمة سوق العمل، بالإضافة إلى وجود مراكز بحثية وصلت إلى 170 مركزاً تقدم خدمات للمجتمع فى جميع المجالات، سواء كانت هندسية طبية، إنتاجية، سياسية، ثقافية... إلخ. ورابطة لخريجى جامعة القاهرة حتى يستمر التواصل بين الجامعة وخريجيها مع إقامة مشروعات لخدمة البيئة فى جميع محافظات مصر، ومشروع لتطوير العشوائيات.
< ماذا يقلق د. هبة نصار؟
- يقلقنى جداً حالات الانفلات الأمنى التى ضربت المجتمع، وعدم وضوح الرؤية وانتشار حالة ضبابية عامة خاصة فيما يتعلق بالأجيال القادمة، وتفاقم المشكلات الاقتصادية والسياسية وظهور الفتن الطائفية وهى جديدة على مجتمعنا، وإذا لم تحل هذه الفتن ستمزق المجتمع، ولا نعلم ستسير به إلى أى الطرق؟!.. ولن تحل هذه المشاكل إلا بوضوح الرؤية ومزيد من الشفافية والنزاهة، وتطبيق مبدأ المواطنة بالكامل، والانتهاء من قانون التمييز الذى سيجرم الإقصاء والتمييز ضد أى فئة من فئات المجتمع بتطبيق القانون واحترام الأحكام القضائية بتنفيذها وعدم تعطيلها أو تنفيذها على البعض دون الآخر، وبسط نفوذ الدولة، وعودة هيبتها بقوة القانون والقرارات الحاسمة.
< مصر رايحة على فين؟
- لا نعرف إجابة عن هذا السؤال ولكن ننتظر حتى نرى نتيجة الانتخابات القادمة حتى يجيب لنا البرلمان القادم عن هذا السؤال لأنه هو الذى سيحدد شكل الدولة ومسيرتها طالما أنه سيضع الدستور الذى ستسير مصر وفق مبادئه.
< كيف ترين المرشحين للرئاسة؟
- أراهم بعيدين إلى حد ما عن المشاكل التى يعانى منها المواطن العادي، ولم يطرحوا برامج تقضى على هذه المشاكل لأن اهتماماتهم بشكل نظام الدولة ومدى سلطات الرئيس القادم وماذا ستفسر الانتخابات القادمة ومحاولة استقطاب بعض التيارات الموجودة فى المجتمع ومحاولة الظهور الإعلامى المكثف ولم نجد حلولاً لمشاكل المواطن أو حلولاً للعشوائيات والبطالة، أو مشروعا للقضاء على الفتن الطائفية التى تظهر كل فترة وأخرى.
 

أهم الاخبار