فيديو. تفاصيل جريمة "ريا وسكينة" العامرية

حوادث وقضايا

السبت, 30 يوليو 2011 20:09
كتب- غادة الدسونسى- عادل السكندرى:


بدموع القلب الحارقة على فراق الأحباب بدأ منصور فرج والد حمدى "قتيل أبو تلات" كلماته واصفا جمال نجله وأخلاقه الكريمة وليلة عرسه التى كان ينتظرها بكل شغف فى سبتمبر القادم متناسيا أنه فقده الى الأبد دون عودة.

يروى الأب الساعات الأخيرة لنجله فى الحياة والتى قضوها سويا لمشاهدة مباراة الأهلى والزمالك فى 29 يونيو الماضى ثم بدأت رحلة اختفائه والبحث عنه من هذا التوقيت حتى عثر عليه مدفونا فى بير صرف بإحدى فيلل أبو تلات.

يقول الأب: "اختفى حمدي بعد يوم المباراة وشعرت بخطر عليه وبحثنا عنه فى كل مكان وعند الأقارب والأصدقاء حتى اكد لى أحد أصدقائه المقربين أن هناك سيدة تسكن في روف عمارة بنفس الشارع الذى نقطن به تريد العشاء معه وبالبحث فى شركة المحمول عن آخر الارقام التى اتصل بها نجلى ، وجدته بالفعل لسيدة ، لكنها انكرت معرفتها بحمدى عند اتصالى بها ، وبعد ذلك تم إغلاق الرقم نهائيا مما زاد من شكوكى ثم حررت محضرا باختفاء

حمدى ، وبعدها سمعت أن رجال المباحث متواجدون بمنزل كائن بنفس منطقتنا بأبو تلات ، للتحقيق مع سيدة تدعى زينب مصطفى 37 سنة ربة منزل وزوجها فارس محمود (41) يعمل سائقا بأحد البنوك وصديقهما سمير عبد العظيم غفير على فيلا في شارع محمد عوض بنفس المنطقة أيضا ؛ لاتهامهم فى قضية قتل زوجين في المستعمرة بالسم ثم حرقهما في مسكنهما وهما: بخيتة السيد(52 )سنة وعصام عبد السلام (59 ) ، وبعد ذلك بعثت نور ابنى ليتقدم ببلاغ يتهم فيه هذه السيدة بأنها سبب في اختفاء حمدي ، ولكنى لم أظن وقتها ابدا بأن يكون قد قتل.

وفى يوم 23 يوليو الماضى جاءنى تليفون من أحد أصدقائى في قسم العامرية يخبرنى بضرورة حضوري للقسم انا واخى الكبير ، قلت له: ما الأمر قال قضاء الله، وذهبت

لأعرف أن حمدي قتل على يد هذه العصابة حيث وضعوا له السم في قطع الجاتوه وعصير برتقال وتم دفنه في بئر من ابار فيلا بأبو تلات يمتلكها عميد جيش متقاعد بعد ما لاحظ الأهالى خروج رائحة كريهة من البئر قام المتهمون بوضع خرسانة مسلحة فوق الجثة بحجم ثلاثة أمتار .

ثم تم إبلاغى بأن النيابة والمباحث تريدنى أن أقوم بعملية التأمين لهم حتى يتم إخراج الجثة فحدث هذا ورجال العائلة قاموا بجلب كمبروسرات لتكسير الخرسانة ، وتم استخراج جثة ابنى ومعه عظام بشرية أخرى في حين أن ابنى لم يتحلل وهو بهيئته، فقلت للمباحث ووكيل النيابة "يوجد في الفيلا ثلاث ابار ولم يتم الكشف غير على بئر واحدة " ، كان الرد أخذ العظام للطب الشرعى لتبين اذا كانت عظاما بشرية من عدمه ، فى حين أنى متاكد من وجود جثث أخرى ، وتورط العقيد صاحب الفيلا معهم بعد ما شاهده أهالى المنطقة اكثر من مرة مع السيدة فى سلوك مخل للآداب ، ثم نفى كل هذا وقال: انها خادمة بالفيلا ، وقد تقدمت ببلاغ للنائب العام والمحامى العام ووزير الداخلية بهذا الاتهام ، ولا أريد الا القصاص الحق من المتهمين الذين قتلوا فلذة كبدى وتركوا لى ألم الحزن والحسرة.

شاهد الفيديو

 

أهم الاخبار