دعوى تكشف مستعمرة للرهبان اليونانيين بجنوب سيناء

حوادث

الأحد, 20 مايو 2012 09:22
  دعوى تكشف مستعمرة للرهبان اليونانيين بجنوب سيناء
الاسماعيلية – ولاء وحيد:

قضت محكمة القضاء الإداري بالإسماعيلية تأجيل نظر الدعوى المقدمة بالتعدي من قبل اجانب على نحو 20% من اجمالي مساحة جنوب سيناء من المناطق الأثرية بمنطقة سانت كاترين واقامة بنايات واسوار عليها واستجلاب رهبان أجانب للإقامة في منطقة المحميات بالمخالفة للقانون والمقامة ضد المجلس العسكري ورئيس الوزراء ووزراء الدفاع والسياحة والبيئة ورئيس المجلس الاعلى للأثار ورئيس ادارة الامن القومي ومحافظ جنوب سيناء ومطران دير سانت كاترين لجلسة 11 سبتمبر القادم للنظر في الدعوى المقدمة من اللواء اركان حرب متقاعد احمد رجائي.

وأكدت مذكرة الدعوى التي تم تحرير محضر بها برقم 4لسنة 2011 اداري كاترين ان هناك اعتداءات  تتم بالفعل على المناطق الاثرية بكاترين من قبل بعض الرهبان الاجانب خاصة ممن يحملون الجنسية اليونانية حيث تم تغيير معالم منطقة دير سانت كاترين واقامة 6 بنايات عليها وتم تطويقها بالاسوار والزراعات وتغيير اسماء الاودية بالمنطقة واستجلاب أجانب للإقامة بها بما اعتبرته الدعوى تهديدا للامن القومي للبلاد.
وكشفت المذكرة قيام بعض مسئولين بالدير بشراء الوديان المؤدية إلى المنطقة من البدو وتم بناء أسوار على كافة اضلاع الوادي بارتفاع 3 أمتار وتم اقامة بوابة على المكان الذي تصل مساحته لاكثر من 300 فدان بمناطق النبي هارون ووادي التلعة ووادي جباليا ووادي الطرقة ومدخل سهل الراحة واقامة سور على وادي طوى.
وقالت صحيفة الدعوى التي حصلت "بوابة الوفد" على نسخة منها ان نشاطا مشبوها

في هذه المنطقة المقدسة بدأ في منتصف الثمانينيات بتغيير اسم الوادي المقدس الذي ذكر بالقران "طوى" الى اسم وادي "الاربعين" وذلك على كافة الخرائط الرسمية والسياحية وهي نسبة لمقتل الاربعين راهب الذين قتلوا في فترة الحكم اليوناني في نفس المكان.
وقالت الدعوى إن منطقة اثار سانت كاترين ذكرت في ردها لهيئة المحكمة ان منطقة الاعين البسانت كاترين منطقة غير مسجلة اثريا لكنها مزارات سياحية في القوت الذي طبقا للقانون تعد منطقة سانت كاترين محمية طبيعية وبموجب قانون رقم 2 لسنة 1983 في شأن المحميات الطبيعية فان منطقة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء محمية طبيعية ويخطر القيام بأعمال او تصرفات او انشطة او اجراءات من شأنها تدمير او اتلاف او تدهور البيئة الطبيعية او الاضرار بالحياة البرية او المائية ويحظر على وجه الخصوص اقامة المباني والمنشآت او شق الطرق وتسيير المركبات وممارسة  اي انشطة زراعية او صناعية في منطقة المحمية الا بتصريح من فرع جهاز شئون البيئة بالمحافظة وهو ما لم يتم .
واتهمت الدعوى الاجهزة التنفيذية بالسلبية وعدم اتخاذها اي اجراءات لإزالة التعديات الواقعة على المنطقة الاثرية والابقاء على اسم الوادي المقدس بـ" طوى" بدلا من اسم "الاربعين" الذي اطلق مجددا على المكان بما يعد تزييفا للتاريخ وطالبت الدعوى بازالة التعديات الواقعة على وادي التلعة ووادي جباليا ووادي الطرقة ومنطقة النبي صالح وسهل الراحة بسانت كاترين .


 

أهم الاخبار