رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الخروف.. ضحية زنا المحارم

حوادث

الأربعاء, 12 سبتمبر 2018 19:34
الخروف.. ضحية زنا المحارمجريمة قتل - أرشيفية

كتب- أشرف كمال:

تزوج نبيل من فتاة أحلامه بمركز سمالوط إحد مراكز شمال المنيا بصعيد مصر، علي الرباط المقدس (روح واحدة وجسد واحد حتي الممات)، أنجب جرجس وبيتر ونيفين، ومع الأيام اكتشفت زوجته أنه يستحيل العيش معه ومع نزاوته، طفشت من عيونه الزائغة ونشواته وطيشه، سمعت بأذنيها وشافت بعيونها، مايجعلها تفكر في هجر زوجها والعودة مرة أخري.

 

تركت أولادها في عمر الزهور، حاول زوجها إعادتها لمنزل الأسرة لكنها رفضت، الأولاد شقوا مراحل تعليمهم واتعلموا النقاشة، ونيفين أصبحت سر والدها، فهى الأم والابنة لهم جميعا، مرت السنوات سريعا ومر علي هجر الزوجة لعش الزوجية 20 عاما، كانت نيفين تؤدي كل الأدوار من احتياجات والدها وإخوتها.

 

تقدم لخطبة نيفين شاب مكافح، ووافقت الأسرة على زواجها، عاشوا في سعادة الأشهر الأولي من الزواج، ولكن ارتباطها العميق بوالدها وإخوتها، كانت سر المشاكل بينها وبين زوجها والذي يعمل (سباك)، تعودت نيفين علي ترك منزل الزوجية شأنها في ذلك شأن أمها، أنجبت نيفين ماري عمر عامين وأصبحت حامل في شهرها السابع، ولكن في آخر مرة تركت منزل الزوجية لاحظ الجيران تعامل الأب مع ابنته مختلفا إلى حد كبير.

 

أصبحا يسيران في شوارع المدينة يدها في يد

والدها، واضعة مكياجا صاخبا وملابس ملفتة للنظر، وأصبح الأب الذي هجرته زوجته منذ عشرون عاما، لا يستطيع الطلاق أو الزواج بغيرها، تلك هي شريعة الدين، الكلام يترامي وأصبح الأمر على كل لسان حتى وصل لمسامع زوجها، استشاط غضبا على شرفه.

 

فمنزل والدها مكون من 3 أدوار، جرجس تزوج ويقيم في الطابق الثاني، وبيتر تزوج في الطابق الثالث، وأصبح الأب هو وحده مع ابنته في الطابق الأول ومعها ابنتها (ميرنا) عامين، لعب الشيطان برؤسهما سويا الأب محروم من أن يعيش حياة طبيعة مثل باقي البشر، ولديه فطرة وغريزة، والابنة زوجها تاركها في منزل والدها وهاجرها منذ عدة أشهر.

 

هي مع والدها وفي الليل النوم (سلطان) وهى على راحتها بملابسها الداخلية، لكن الحرمان والشيطان حرك غرائزهما، يتجه الأب نحوها يتحسس جسدها العاري، وهي ترتعش لكنها لاتمانع، حتى وقع المحظور، ولكن لكون زوجها مراقب للأمر، ولأن ربك أراد أن يفضح مايحدث وستر على الفضائح مرات ومرات، يدخل الزوج ليجدهما سوي، مجردين من الملابس، وزوجته

في حضن والدها، يسحب سكين المطبخ ويكيل الطعنات لزوجته ووالدها، ثم يجد (خروف) الأضحية الذي كانت زوجته تنذره لحضور مولد السيدة العذراء، ليقوم بذبحه أيضا.

 

الجريمة النكراء تتم وسط صراخ من الزوجة والأب، لكن الشرف غالي ذبحهم سويا ومعهم الخروف، والمحزن في الأمر أن الطفلة (ميرنا)، تتطلع ببراءة لكنها تصرخ على صراخ والدتها، وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، وكأن ميرنا تريد أن تقول بلسان عاجز عن الكلام، إيه الحكاية، إيه اللي بيحصل، طيب أنا بنت مين فيكم، بنت القاتل ولا المقتول، الزوج يتصل بالشرطة وهو ممسك بأداة الجريمة، وفي دقائق معدودة  كانت الأجهزة الأمنية علي رأس الجريمة، وتم نقل جثة الأب والزوجة لمشرحة مستشفى سمالوط العام.

 

والزوج يصرخ قائلا غسلت عاري، من الفاجرة هي وأبوها، (الحماة) تحضر لمنزل لزوجها بعد علمها بالخبر لتجد زوجها وابنتها جثتين هامتين، تصرخ ولكن بما يفيد الصراخ، الجيران تنظر لها بشماتة وعيونهم تتحدث بكلمات حادة، نظراتهم المتقدة بنار الغيظ تتهمها بأنها كانت السبب فيما حدث، عيونهم تحكي ألف حكاية وحكاية، الآن افتكرتي إن ليكِ زوج وأولاد، تركتيهم والآن (حضرتي) بعد 20 سنة غياب، الزوج يعترف بجريمته وغسل عاره في محاضر الشرطة والنيابة، أسرتين حطمتهم ألاعيب إبليس، والعار يلزم الطفلة البريئة طوال العمر.

 

ويظل ناقوس معلق في رقاب أخوة القتيلة طوال العمر، مهو إحنا في الصعيد والشرف (العرض) غالي، في النهاية نزوة وشهوة، وضعت رؤوس الجميع في الطين والخزي والعار، لم يسلم منها الصغير قبل الكبير، الجميع تمرغت رؤوسهم في العار .

أهم الاخبار